الأربعاء 30 سبتمبر 2020 الموافق 13 صفر 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

سياسي ليبي: المقترح الأمريكي خطوة للتقسيم.. ومبادرة البرلمان بشأن سرت مقبولة

الأربعاء 12/أغسطس/2020 - 01:41 م
الرئيس نيوز
عبدالرحمن السنهوري
طباعة
Advertisements

كشف رئيس البرلمان الليبي، المستشار عقيلة صالح، في مقابلة مع قناة "العربية"  أنه اقترح على السفير الأميركي جعل سرت مقراً للسلطة الليبية الموحدة القادمة حتى إجراء انتخابات نيابية مقبلة.

فيما أفادت السفارة الأمريكية لدى ليبيا بأن الدبلوماسي الأمريكي ريتشارد نورلاند التقى بـ"عقيلة صالح"، للاطلاع على جهود مجلس النواب للترويج لحل منزوع السلاح في سرت والجفرة، وتمكين المؤسسة الوطنية للنفط من استئناف عملها.

وفي السياق نفسه، علق المحلل السياسي الليبي، عبدالله الخفيفي، على مبادرة رئيس مجلس النواب الليبي، المستشار عقيلة صالح، أنها من حيث المبدأ أمر مقبول أن تكون المدينة الساحلية مقراً للحكومة التي يتم التوافق عليها من رئيس ونائبين.

فيما حذر الخفيفي في تصريحات لــ"الرئيس نيوز": من المقترح الأمريكي، مؤكداً إنه ضبابي وخطوة لسيناريو التقسيم،متسائلاً: "إن كانت هناك جدية في نزع السلاح فلماذا لم يتم الالتزام وتنفيذ بنود اتفاق الصخيرات؟".

وتابع: "لو كان هناك جدية حقيقة لتم إخراج الميليشات من العاصمة كما تضمن اتفاق 2015، فضلاً عن عدم وجود ضمانات لتحقيق هذا المقترح".

ويرى الخفيفي أن الحل العسكري هو الأمثل لإنهاء أزمة الميليشات خاصة وأن المبادرات السياسية لم تأت بأي جديد وإنما أطالت من عمر الأزمة، لافتًا لأن الخلاف مع تيار الإخوان أيدولوحي وليس سياسي، وأن أي مبادرة تقود لحل الأزمة فهي مرحب بها ولكن مع تقديم الضمانات بالتزام الطرف الآخر.

يشار لأن  "صالح" قد أكدفي مقابلته على أن حكومة الوفاق ليست طرفاً في أي حوار، وتابع "نرفض الحديث معها لأن مجلس النواب لا يعترف بها كحكومة". مشدداً بأن "حكومة الوفاق لم تستطع تنفيذ أي نقطة من اتفاق الصخيرات"، مؤكدًا: "نرفض وجود تركيا في أي معادلة سياسية جديدة داخل ليبيا". 

كما شدد صالح على ضرورة تشكيل سلطة جديدة وإيجاد "حل سياسي جديد وسلطة جديدة من دون أي وجود تركي".

وفي سياق آخر، رحب السفير الأمريكي بالزخم الناتج عن إعلان القاهرة في 6 يونيو الماضي، وأكد على دعم الولايات المتحدة لجميع القادة الليبيين، الذين يتحلون بروح المسؤولية والساعين إلى حل سلمي للصراع من شأنه أن يعيد ليبيا سيادتها، ويعزز الإصلاحات الاقتصادية ويمنع المزيد من التصعيد الخارجي.

 

Advertisements
ads
ads
ads