الأربعاء 05 أغسطس 2020 الموافق 15 ذو الحجة 1441
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

خاص| جولة في الفيلا التي قضت بها الملكة إليزابيث سنوات شبابها

الجمعة 31/يوليه/2020 - 10:57 ص
الرئيس نيوز
طباعة
Advertisements
كانت فيلا "جاردامانجيا" هي العقار الوحيد خارج بريطانيا الذي تصفه الملكة إليزابيث بأنه "المنزل"، إذ تقع بالقرب من مدينة فاليتا، عاصمة مالطا، حيث عاشت الملكة، قبل أن ترتقي العرش بين عامي 1949 و1951، وهناك استعدادات لتحويلها إلى متحف متوسطي لمقتنيات العائلة المالكة.

حكومة مالطا

تتكون الفيلا الملكية من طابقين وتحتاج للكثير من العمل والجهد لترميم الطلاء والرسومات الجدارية وإعادة حديقتها إلى سابق بهائها، والآن بعد أن استحوذت حكومة مالطا أخيرًا على فيلا جاردامانجيا بعد سنوات من المحاولات، تأمل في إعادتها إلى حالتها السابقة عندما كانت منزلًا ساحرًا، وإن كان متواضعًا نسبيًا للملكة البريطانية قبل صعودها للعرش.
وقال كينيث جامبين أمين متحف التراث في مالطا خلال جولة تجريبية أخيرة لاستعراض الممتلكات المتداعية أن عملية التجديد قد تكلف ما يصل إلى 10 ملايين يورو. وأضافت: "نخطط لدعوة أي شخص يتذكر الزوجين الملكيين عندما عاشا في مالطا لمقابلتنا وتبادل ذكرياتهما وربما 
صورهما".

سنوات الزواج الأولى 

وكانت الأميرة إليزابيث، آنذاك، في السنوات الأولى من زواجها في ذلك الوقت، وانتقلت إلى مالطا عندما كان زوجها فيليب، هناك في قيادة فرقاطة تابعة للبحرية الملكية. وتقف الفيلا في شموخ في شارع ضيق في أعلى تل جاردامانجيا، وفي ذلك الوقت كانت تطل على مناظر ساحرة لمرفأ بحري  حيث تم إرساء الفرقاطات البحرية. وكانت مالطا آنذاك مستعمرة بريطانية صاخبة وقاعدة بحرية رئيسية في وسط البحر الأبيض المتوسط وعلى الطريق إلى الهند.
وتضم الفيلا ست غرف نوم، وثلاثة حمامات، وقاعة كبيرة، وأماكن للخدم في الطابق الأرضي، ومدفأة في معظم الغرف. كان المدخل الرئيسي من خلال رواق صغير ولكن مزين بشكل متقن يتم الوصول إليه من خلال درجات على كل جانب.
كانت تلك أوقات مريحة نسبيًا لإليزابيث، التي كانت في أوائل العشرينات من عمرها وشعرت وقتها بالراحة الكافية لتتجول في سيارة موريس مينور المتواضعة بدون حراسة.

ضيوف الفيلا

وقامت الصحف بتأريخ ضيوف الفيلا ، ويتحدث معاصرو تلك الحقبة عن ذهاب الأميرة إليزابيث إلى السينما ومصفف الشعر المحلي، واستمتاعها مع الأمير فيليب بالنزهات في الريف والسباحة على شاطئ سليما، على بعد ثلاثة أميال من منزلها.
تظهر الصور الأميرة تتحادث مع السكان المحليين، بما في ذلك سيدة عجوز تنسج الدانتيل التقليدي. وغادر الزوجان الملكيان مالطا في عام 1950 من أجل ولادة الطفلة الثانية إليزابيث، الأميرة آن، في أغسطس 1950، ولكنهما عادا في عيد الميلاد.
لم تطأ أقدامهم مرة أخرى الفيلا بعد مغادرتهم عام 1951، على الرغم من عودتهم إلى مالطا عدة مرات في سنوات لاحقة.
وفي آخر زيارة لها في عام 2015 ، استلمت الملكة هدية من الرئيسة المالطية آنذاك ماري لويز كوليرو بريكا، وكانت عبارة عن لوحة لمنزلها القديم.

Advertisements
ads
ads
ads