الثلاثاء 26 يناير 2021 الموافق 13 جمادى الثانية 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

الإرهاب التركي.. أنقرة نجحت في تفخيخ الخليج والقرن الأفريقي وشرق المتوسط

الأحد 19/يوليه/2020 - 01:35 م
الرئيس نيوز
باهر عبد العظيم
طباعة
قال الباحث في الشؤون الإفريقية، محمد الدابولي، إن تركيا تمكنت خلال السنوات الثلاث الأخيرة من تطويق المنطقة العربية بالقواعد العسكرية بشكل شبه كامل؛ في ظل انشغال عربي بالتحديات المحيطة بهم، وأضاف في تصريحات خلال جلسة مناقشة نظمها مركز "فاروس للدراسات الاستراتيجية" بثت عبر تقنية "الفيديو كونفرانس": "أنقرة أبرمت مع قطر اتفاقًا للتعاون الأمني والعسكري العام 2014، تم تنفيذه العام 2017، ليتم بناء قاعدة عسكرية تركية في الدوحة حملت اسم "قاعدة الريان"، والجميع يدرك خطورة تلك القاعدة في منطقة الخليج".


تابع الدابولي: "في أكتوبر 2017 أنشأت تركيا قاعدة عسكرية لها في ماقديشيو. وفي نوفمبر 2019 أبرمت اتفاقًا مع رئيس ما يسمى حكومة "الوفاق الليبية" فائز السراج، للتعاون الأمني والعسكري ليتمخض عنه اتفاقًا لتشيكل قواعد عسكرية تركية في مصراتة وطرابلس، ما يعني أن تركيا ضمنت موطئ قدم جديد في منطقة شرق المتوسط إلى جانب تواجدها الفعلي في شمال جزيرة قبرص". 

وأضاف الدابولي أن تركيا نجحت في تطويق معظم الممارت الحيوية في المنطقة العربية سواء في الخليج العربي أو في القرن الأفريقي أو البحر المتوسط وتحديدًا شرقه، وباتت مصدر قلق للدول المشاطئة لشرق المتوسط". 

وعن خطورة تلك القواعد على المنطقة العربية، قال الباحث في الشؤون الأفريقية إن تدشين قواعد تركية عسكرية في ليبيا وغيرها أمر يهدد الأمن القومي العربي، وأنقرة تستغل هذه القواعد في توطيد نفوذها في تلك المنطقة، فهي تتواجد في شمال وشمال شرق سوريا، ولها تواجد عسكري ملحوظ في شمال العراق، وحاليًا تتواجد بقوة ليبيا".

هدف التواجد
أكد الدابولي أن هدف تركيا من التواجد في ليبيا والترسيم البحري معها هو السيطرة على ثروات المتوسط، كما أنها تسعى لخلق حالة من الاضطرابات، باعتمادها على الميليشيات سواء في شرق سوريا أو في ليبيا؛ لتهديد الجيوش النظامية، وأكثر الدول المُهددة من تحركاتها في ليبيا،  مصر وتونس والجزائر.

وأشار إلى أن تركيا تضع عينيها على عقود أعمار ليبيا، التي من المُرجح أن تصل بحسب الإحصائيات 120 مليار دولار، كما أنها تريد خلق جيوب إرهابية، واستغلالها في تهديد دول المنطقة العربية. لفت الباحث أيضًا إلى أن تركيا دولة ناشئة في مجال التصنيع العسكري، ومن المؤكد أنها تريد ترويج تلك الأسلحة من جهة، وجعل ليبيا بمثابة حقل تجارب لأسلحتها، مضيفًا: "تركيا تعتمد في ليبيا على مقاتلات بيرقدار المسيرة التي ينتجها صهره سلجوق بيرقدار، وهي تريد ترويج تلك الطائرة. 

وأفاد بأن تركيا تريد التحكم أيضًا في مسارات الهجرة غير الشرعية، فهي حاليًا تتحكم في المسار السوري وتريد وضع يدها على المسار الليبي، وهي تستغل ملف الهجرة غير الشرعية لابتزاز الاتحاد الأوروبي". 

دعا الدابولي إلى ضرورة العمل على اتخاذ قرار عربي ضد تركيا على غرار ما قام به الرباعي العربي ضد قطر، مع ضروة دعم الحكومات الشرعية في التخلص من الميليشيات بتفكيكها والسيطرة على سلاحها.
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads