السبت 16 يناير 2021 الموافق 03 جمادى الثانية 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

خبير عسكري ليبي: مصراتة تحولت إلى نقطة انطلاق عسكرى للسيطرة على سرت

السبت 18/يوليه/2020 - 01:26 م
الرئيس نيوز
عبدالرحمن السنهوري
طباعة

قال الخبير العسكري الليبي، العميد ركن الدكتور شرف الدين العلواني، إن 95% من سكان مدينة مصراتة موالين لأي عدو يناصر الإخوان ومقر قيادته بمدينتهم وجل قياداته وأعضاءه أبنائهم.


وأضاف العلواني في تصريحات خاصة لـــ"الرئيس نيوز" أن كل ماهو محسوب على هذه المدينة من ضرر وصل صهده وناره لكل محيطها ومدن ليبيا ككل، جعلها منبوذة ومعرضة للفناء مالم يتم حمايتها من شر سيداهمها لو حل الأمن والأمان وانتصرات القوات المسلحة العربية الليبية.


وأشار إلى أن أنقرة حولت مصراتة لقاعدة إدارية لقواتها وميليشياتها التي تحاول أن تتقدم نحو مدينة سرت، مؤكداً أن تركيا تستخدم هذه المنطقة كإدارة عسكرية كاملة تحت سلطة وقيادة تركية.

وأوضح العلواني أن مصراته تعد قاعدة استراتيجية مهمة لعدة أسباب " أولاً، موقعها واطلالتها على حوض البحر المتوسط ووجود ميناء مجهز حتى للسفن العابرة، ثانياً، وجود مطار مدني وحربي مجهز تماماً.


وتابع: "ثالثاً، تعد مصراتة روح الاقتصاد الليبي ومفاتيحه كونها أكبر مدينة لرجال الأعمال والمهيمنين على المال الليبي من مخزون ومبيعات النفط، فضلاً عن الأسرار المخفية والهيمنة على كل الاستثمارات المالية الخارجية".


وأشار العلواني في السبب الرابع، إلى أن مصراتة تضم مخزوناً هائلاً جداً من الأسلحة والذخائر، وأضاف خامساً أن "صلاحيتها كقاعدة خلفية للإعادة التنظيم من جهة ومن جهة أخرى كقاعدة انطلاق إلى كل محاور الجبهات الغربية والجنوبية والشرقية".


واستطرد: "السبب السادس للأهمية الاستراتيحية التي تمثلها مصراتة هو  أنها تعتبر قاعدة دعم استراتيجي في حالات الانزال البحري على شواطئ سرت وراس لانوف والزويتينة وكذلك الإبرار والإنزال الجوي، وكذلك تعد قاعدة للتجميع والانسحاب المؤمن إذا ما تغيرت أمور الحرب لغير صالح العدو القادم من بعد  مثل تركيا".


وفيما يتعلق بقاعدة الوطية والتي تعرف بقاعدة عقبة بن نافع أيضاً، قال العميد ركن الدكتور شرف الدين العلواني، إنها مهمة لانطلاق العمليات الجوية الهجومية إلى العمق الجنوبي والشرقي،  وبالذات في حال تم الاستيلاء على قاعدة الجفرة، موضحاً أنها ستتحول لقاعدة خلفية لاعادة التنظيم والامداد وحمايتها بالمرتزقة سواء من ناحية تونس القريبة لها أو مدخل الحدود الجزائرية لمنع أي إلتفاف أو دعم إذا ما تطورت الحرب وتغيرت سياسات تونس والجزائر لصالح الليبيين والذين يمثلهم الجيش الوطني الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر.


وزاد العلواني بأن "الخوف من الجيش المصري إذ أنه من المفروض أن يستغل وجود قاعدة الجفرة تحت سيطرة الجيش الليبي فيقوم بالإبرار الجوي وانزال مظليين من فرق مصرية متخصصة لضرب القاعدة والقضاء على من فيها وتسهيل مهمة إلتفاف الجيش الليبي من الجنوب لقلب العاصمة طرابلس".


وأكد أنه "عندها  يصبح المصاريط مع الأتراك والمرتزقة مابين كماشة الغرب والشرق بتقدم القوات في آن واحد، فإن ذلك سيسهل الانقضاض على مربط الفرس ورأس الحية لبترها في مصراته بالذات،  خصوصاً في ظل حالة الغليان في مدن طرابلس وترهونة والخمس وزليطن وهو على أشده في انتظار ساعة الخلاص".


وأثنى العلواني على كشف هذه المخططات من قبل اللواء أحمد المسماري لما يملكه من خبرات أكاديمية وسياسية وعسكرية محنكة، مشددا بضرورة توجيه ضربات استباقية للتجمعات بقاعدة الوطية وعدم تمكينهم من استكمال تجهيزاتهم فيها، وأيضاً مثلث "وداي زمزم كوبري السدادة ابوقرين" لعدم تمكينهم من التقدم والتحشيد إلى القداحية وابو نجيم جنوباً وذلك لقرب الأخيرة من الجفرة، كما وكذلك لأن المنطقة المكشوفة من ابوقرين إلى البويرات لايتبقى لهم إلا 50 كم فقط على قلب سرت.


وكان المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري قد كشف عن محاولة تركيا إيجاد قاعدة ربط وانطلاق ما بين الإرهاب في تونس وما بين ليبيا بقاعدة الوطية "عقبة بن نافع"، مستفيدةً من القاعدة ومن ميناء زوارة الذي يبعد 50 كيلو متراً عن هذه القاعدة.

ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads