الإثنين 03 أغسطس 2020 الموافق 13 ذو الحجة 1441
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

بـ5 إجراءات.. العراق يكشف عن خطواته للرد على العدوان التركي

الخميس 09/يوليه/2020 - 12:01 م
الرئيس نيوز
باهر عبد العظيم
طباعة
Advertisements
بعد نحو شهر من العدوان التركي على شمال العراق، أكدت وزارة الخارجية العراقية مشروعية الرد على العدوان، وحددت جملة من الإجراءات اعتبرتها بمثابة رد على أنقرة، وأشارت إلى أن القوانين الدولية تكفل للعراق حق الرد، وإمكانية اللجوء إلى مجلس الأمن والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.
وتابعت الخارجية العراقية: "يمكن الارتكان إلى ورقة التبادل التجاري التي تزيد على 16 مليار دولار سنويا لصالح تركيا، ووجود عشرات الشركات التركية المقيمة في العراق”. 

ونفت المزاعم التركية التي تفيد بأن هناك تنسيق مع الحكومة العراقية بالقيام بتلك العملية، وقالت: "نحن إذ ندين ونرفض وبأشد العبارات الأعمال الاستفزازية العسكرية وأحادية الجانب التي تقوم بها تركيا، فإننا نؤكد عدم وجود تنسيق مع الحكومة العراقية”.

وأكدت بغداد أن هذه الأفعال ستسهم في رفع وتيرة التصعيد على الشريط الحدودي بين البلدين، ولن تعود بخير على جهود مكافحة الإرهاب في المنطقة، بل سينعكس ذلك على الأمن الإقليمي، لذا ندعو الأسرة الدولية إلى أخذ دورها في دعم حق العراق في الدفاع عن سيادته ووحدة أراضيه.

وعن الخطوة التي من المقرر أن يأخذها العراق كرد على الانتهاكات التركية، قالت الخارجية: "ما ذكرناه مصادر قوة وخيارات أمامنا، إلا أننا نعول على الارتكان إلى قواعد حسن الجوار وحفظ المصالح في دائرة من التوازن واحترام السيادة واستدامة التنسيق المشترك في كل ما من شأنه أن ينعكس على الشعبين الجارين"، وتابعت: "لا نزال نرى في الحل السياسي سبيلا لتجاوز الاعتداءات المتكررة، لكننا في المقابل نمتلك أوراق قوة".

وبينما يقول العراق إنه استدعى لمرتين متتاليتين سفير تركيا لدى بغداد، فاتح يلدز، وفي المرة الثانية سلمه مذكرة احتجاج شديدة اللهجة على الاعتداءات الأحادية الجانب ذات الطابع العدائي، والاستفزازي الذي تقوم به تركيا على مناطق متعددة في إقليم كردستان العراق، والتي طالت مدنيين وبنى تحتية، وألحقت الخسائر، وبثت الذعر بين صفوف الأمنيين، قالت الخارجية التركية، إن قواتها عازمة على اتخاذ التدابير الضرورية كافة في إطار مبدأ الدفاع عن النفس المنبثق من القانون الدولي، ضد الأنشطة التدميرية القادمة من الأراضي العراقية، والمهددة لحدودها وأمنها واستقرارها.

أكد المتحدث باسم الخارجية التركية، حامي أقصوي، رداً على تصريحات عراقية منتقدة لعمليتي “مخلب النسر” ومخلب النمر” إن “أنقرة قدمت التوضيحات الضرورية في الوقت المناسب للجانب العراقي حول العمليتن ضد تنظيم PKK الإرهابي شمالي العراق”.
ومنذ 17 يونيو الماضي، وتشن تركيا عدوانًا على العراق، وأطلقت عملية “مخلب النمر” في حفتانين شمالي العراق، وذلك بعد يومين من إطلاق عملية “مخلب النسر”، إذ تدعي أنقرة إن عناصر من “حزب العمال الكردستاني” يشنون هجمات على الداخل التركي انطلاقًا من الأراضي العراقية.
Advertisements
ads
ads
ads