الأربعاء 12 أغسطس 2020 الموافق 22 ذو الحجة 1441
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

مراوغة وإعلان ببدء ملء سد النهضة.. ومصر: إثيوبيا تخالف الأعراف الدولية

الأربعاء 08/يوليه/2020 - 03:50 م
الرئيس نيوز
وائل القمحاوى
طباعة
Advertisements
تتواصل اليوم الأربعاء اجتماعات الفرق الفنية والقانونية عن الدول الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا، لعرض نقاط الخلاف من وجهة نظر كل دولة مع تقديم بعض البدائل والصياغات للوصول إلى تفاهمات بشأنها، رغم استمرار الخلافات الجوهرية بينها، خاصة فيما يتعلق بأمان السد، وآلية فض المنازعات، وعدم الملء والتشغيل دون اتفاق، كما يعقبها اجتماعات ثنائية بين كل دولة على حده مع المراقبين.
يأتى ذلك فيما قال رئيس الوزراء الإثيوبى آبى أحمد، إنه لن يتم الاضرار بمصر فيما يخص سد النهضة، مشيرا إلى أنها سوف تبدأ فى ملء السد للاستفادة من موسم الأمطار الغزيرة، مؤكدًا إن الخلاف مع مصر حول فترة التشغيل وملء السد سيحل فى البيت الأفريقى،كما أنه لن نحرم مصر من الماء وسنتوصل لاتفاق قريب.

إثيوبيا تخالف القوانين الدولية

وقال المهندس محمد السباعي المتحدث باسم وزارة الري، إننا في كل الأحوال نتكلم بشكل واضح بأننا ملتزمون بالمهلة التى تم تحديدها لمدة أسبوعين، خاصة إن الاجتماعات تستمر لليوم السادس على التوالى لمحاولة تقريب وجهات النظر بين الدول الثلاث، مؤكدًا أن موقف مصر هو ضرورة وجود ضمانات مكتوبة بعدم الإضرار بمصر.

وأكد المتحدث الرسمي لوزارة الموارد المائية والري فى تصريحات خاصة لـ"الرئيس نيوز"، أن مصر تريد ضمانات من إثيوبيا بشأن ملء سد النهضة، خاصة أن مصر اتبعت كثيرا من الأساليب التفاوضية ومحاولة تقريب وجهات النظر، مشيرًا إلى أن تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبى آبى أحمد، بالملء تعتبر مخالفة لكل التعهدات التي نتفاوض بشأنها ، سواء كانت فنية أو قانونية ، وكذلك التزاماتهم هم أيضا أمام المجتمع والقانون الدولي بشكل كامل.


مفاوضات تحتاج إلى صبر فى ظل تعنت إثيوبى


من جانبه قال وزير الموارد المائية والرى الأسبق، الدكتور محمد نصر الدين علام، إن اجتماعات الخبراء والمراقبين الدوليين بالدول الثلاث، تستهدف معرفة وجهة نظر كل دولة حول النقاط الخلافية، مؤكدا أن المفاوضات تحتاج إلى جهد وصبر لفريق التفاوض المصرى، في ظل تعنت إثيوبى واضح ومستمر، ومحاولات سودانية توفيقية غير موفقة، وآخر الفرص التفاوضية على وشك النفاذ، وأمل البعض فى تنازلات اللحظات الأخيرة، ومحاولات أفريقية ودولية للانقاذ.

وأكد وزير الموارد المائية والرى الأسبق لـ"الرئيس نيوز"، أنه رغم التصريحات فإنه لم يبدأ حتى الآن أى تخزين للمياه أمام سد النهضة، وذلك رغم بدأ الفيضان وورود كميات كبيرة نسبيا من المياه الى موقع السد، مؤكدًا أهمية المفاوضات الحالية في الوصول إلى اتفاق قانونى ملزم حول الملء والتشغيل للسد.

وقال الدكتور هانى رسلان، خبير المياه بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن مصر تركز خلال المفاوضات الجارية على مسألة أمان سد النهضة، خاصة وأن إثيوبيا لم تقدم أى دليل على أنها قامت بالإجراءات المطلوبة بأمان السد، لكن  مصر تتخذ المزيد من الاحتياطات لمواجهة المخاطر التى قد تنجم من انهيار السد.
Advertisements
ads
ads
ads