الثلاثاء 07 يوليه 2020 الموافق 16 ذو القعدة 1441
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

أحمد كمال أبو المجد: السادات حذرني من صدام حسين

الأحد 28/يونيو/2020 - 01:35 م
أنور السادات- صدام
أنور السادات- صدام حسين
محمد حسن
طباعة
Advertisements

من كادر "طليعي" في عهد عبد الناصر إلى وزير في عهد السادات، إلى كاتب وفقيه قانوني فيما بعد، عايش الدكتور أحمد كمال أبو المجد، تجارب سياسية مختلفة شهد بعضها تحولات كبيرة.

"أبو المجد" الذي يوافق اليوم ذكرى ميلاده في 28 يونيو 1930، كان قد توفي في 3 أبريل من العام الماضي، عن عمر ناهز 89 سنة، عاصر خلالها عصورا مختلفة.


وفي كتابه "عرفتهم عن قرب"، الدار المصرية اللبنانية، يقول الدبلوماسي مصطفى الفقي إن أحمد كمال أبو المجد برز حضوره على المسرح العام منذ منظمة الشباب الاشتراكي التي تأسست في منتصف ستيتينات القرن الماضي.

ويلفت "الفقي" إلى أن الشبهات كانت تحوم حول "أبو المجد" حول تعاطفه مع التيارات الإسلامية وفى مقدمتها جماعة "الإخوان"، لدرجة أنه جرى اعتقاله لعدة شهور.

وينفي "الفقي" عن أحمد كمال أبو المجد هذا، قائلا إن تبحُّر الرجل في الشريعة والفقه الإسلاميين لم يدفع به إلى الدخول في تنظيم سياسى دينى طوال حياته.

ويضيف أن "أبو المجد" حظى بعلاقة جيدة مع اثنين من أقطاب النظام الناصري، وهما زكريا محيى الدين وعلي صبري، رغم الاختلافات الفكرية والسياسية بينهما حينذاك.

وعن فترة تولي "أبو المجد" وزارتي الشباب والإعلام في عهد أنور السادات، في الفترة من 1971 إلى 1975، ينقل الفقي عنه أنه حكى مرة أنه ذهب إلى "السادات" يبلغه بدعوة من صدام حسين، الذي كان نائبا لرئيس العراق آنذاك، فوجد الرئيس الراحل يحذر من "هذا الرجل الذي قد يدمر العراق ويضر بالأمة العربية كلها".


ويعقب مصطفى الفقي قائلا: "كأنما كان السادات يقرأ في كتاب مفتوح مع مطلع السبعينيات من القرن العشرين".

وعن خبرته كرجل قانون، يروي "الفقي" أن كمال أبو المجد عمل مستشارا قانونيا رفيع المستوى للبنك الدولي، كما كان من أعضاء التحكيم في القضايا الدولية والنزاعات الكبرى، مشيرا إلى أنه كان قريبا لسنوات طويلة لولى عهد الكويت وأميره الراحل الشيخ سعد العبد الله، إذ كان يعمل مستشارًا قانونيًا للكويت آنذاك.

Advertisements
ads
ads
ads
ads
ads