الثلاثاء 01 ديسمبر 2020 الموافق 16 ربيع الثاني 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

"إنذار"..مقال وفيديو لسفير الإمارات بأمريكا يحذر من ضم "الضفة"

الإثنين 15/يونيو/2020 - 01:04 م
الرئيس نيوز
طباعة
جهود متواصلة تبذلها دولة الإمارات للضغط على إسرائيل في محاولة لدفع الأخيرة إلى التراجع عن قرارها  بضم بعض أراضي الضفة الغربية المحتلة. 
في مقال رأي نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت، وهي أعلى نسبة تداول في إسرائيل، كتب سفير الإمارات لدى الولايات المتحدة يوسف العتيبة أن إسرائيل يجب ألا تتوقع أي تطبيع للعلاقات مع العالم العربي إذا مضت قدما في "استيلائها غير القانوني" على الأراضي الفلسطينية.
 وكتب العتيبة "الضم بالتأكيد سيقوض فوراً جميع التطلعات الإسرائيلية لتحسين العلاقات الأمنية والاقتصادية والثقافية مع العالم العربي والإمارات". وكان العتيبة قد أكد أنه عازم على التحدث بصراحة والدفاع عن حقوق الفلسطينيين.
وأثار الانتقاد العلني للضم من قبل مسؤول إماراتي رفيع المستوى تكهنات من جميع الأطراف، إلا أن المؤكد هو أن أبوظبي ترفض رسميًا تلك السرقة الصريحة للأرض الفلسطينية.
وأشارت التقارير إلى أن الحسابات الإسرائيلية المستندة إلى أن إيران كافية لتهديد الإماراتيين والسعوديين لمنعهم من الاعتراض على ضم الأراضي الفلسطينية جانبها الصواب. 
وأكدت صحيفة The Hill الأمريكية أن التقديرات الإسرائيلية فيما يبدو أساءت فهم موقف الرياض وأبو ظبي.
وقال العتيبة لصحيفة "ذا ناشيونال" الإماراتية: "قرار الضم سيعيد العلاقات الإسرائيلية العربية إلى الخلف عشرات السنين". 
واعتبرت الصحيفة الأمريكية تصريحات العتيبة بصفته دبلوماسي شرق أوسطي رفيع المستوى تحذيرًا واضحًا للإسرائيليين بعدم ضم أراضي الضفة الغربية وغور الأردن، وهي جزء رئيسي من خطة الرئيس ترامب للسلام.
ونشر سفير الإمارات العربية المتحدة لدى واشنطن، يوسف العتيبة، رسالة بالفيديو باللغة الإنجليزية يحذر فيها من خطط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من مغبة ضم أراضي الضفة.
من ناحية أخرى فقد أعطت إدارة ترامب إشارات متضاربة حول دعمها للجدول الزمني للضم. وكشف ترامب النقاب عن خطته للسلام في يناير الماضي بخريطة مقترحة لدولة فلسطينية في أجزاء من الضفة الغربية وقطاع غزة وأجزاء من الصحراء الجنوبية، لكنها محاطة بحدود أمنية إسرائيلية. رفض الفلسطينيون والدول العربية خطة ترامب للسلام على نطاق واسع كما لم تتواصل السلطة الفلسطينية مع إدارة ترامب منذ خريف عام 2018.

ads
Advertisements
ads
ads
ads
ads