الثلاثاء 26 يناير 2021 الموافق 13 جمادى الثانية 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

"الصبر المصري وصل حده الأقصى".. إثيوبيا تستضيف ثالث اجتماعات سد النهضة اليوم

الخميس 11/يونيو/2020 - 03:55 م
الرئيس نيوز
وائل القمحاوى
طباعة
تستضيف إثيوبيا، اليوم الخميس، اجتماعات الدول الثلاث "مصر وإثيوبيا والسودان"، بحضور المراقبين الدوليين، عن طريق الفيديو كونفرانس، للتشاور حول استئناف التفاوض الثلاثى في أقرب وقت، وبحث الاتفاق على قواعد الملء والتشغيل لخزان سد النهضة، ومواصلة المفاوضات والعمل على التوصل لحلول متوافق عليها للقضايا العالقة.

وأكدت مصر ثوابت الموقف المصري، فى ظل تقدم إثيوبيا أمس الأربعاء بمقترح جديد لقواعد ملء وتشغيل سد النهضة تحت الظروف الهيدرولوجية المختلفة للنيل الأزرق، ضاربة عرض الحائط كل ماتم الاتفاق عليه مسبقا فى مفاوضات واشنطن.

استئناف مفاوضات سد النهضة

وشددت وزارة الموارد المائية والرى، وكذلك اجتماع مجلس الأمن القومي برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، على ثوابت الموقف المصري فى هذا الشأن والتى تتضمن أربعة نقاط أساسية، وهى مطالبة إثيوبيا بالإعلان بأنها لن تتخذ أى إجراء أحادى بالملء لحين نهو التفاوض والتوصل لاتفاق، وأن مرجعية النقاش هي وثيقة 21 فبراير 2020 التي أعدتها الولايات المتحدة والبنك الدولى بناء على مناقشات الدول الثلاث خلال الأشهر الماضية، وأن يكون دور المراقبين كمسهلين، وأن أن فترة المفاوضات ستكون من 9-13 يونيو 2020 للتوصل إلى الاتفاق الكامل للملء والتشغيل، كما تم التوافق على عقد اجتماع اليوم الخميس فى إثيوبيا عن طريق الفيديو كونفرانس.

مصر ترفض التعنت الإثيوبي

من جانبه قال الدكتور هانى رسلان، خبير المياه بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن ثوابت الموقف المصرى تتمثل في عدم إعلان إثيوبيا الملء لخزان سد النهضة إلى حين الوصول إلى إتفاق قانونى ملزم لكافة الأطراف، وأن تكون مرجعية التفاوض وثيقة واشنطن الموقعة فى ٢١ فبراير من العام الجارى.

وأكد رسلان لـ"الرئيس نيوز "، أن دور المراقبين الدوليين هو كمسهل لعملية التفاوض، خاصة فى ظل طموحات الهيمنة على نهر النيل وتحويل السد إلى بنك للمياه، وإحداث تغيرات استراتيجية فى القرن الأفريقى وحوض النيل، وهو مشروع راديكالى لن تحتمله بنية الدولة الإثيوببة الهشة، مؤكدا أن بيان وزارة الرى المصرية أوضح أن فترة التفاوض ستكون حتى ١٣ يونيو الجارى، وذلك بهدف الوصول إلى الاتفاق الكامل للملء والتشغيل لخزان السد. 


وأوضح خبير المياه بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أنه بالرغم من عدم جدوى المحادثات مع إثيوبيا فى ضوء الكثير من المؤشرات السابقة لهذه الجولة وإصرارها على التوصل إلى اتفاق جزئى، مع قناعتنا بأن المرونة والصبر المصرى وصلا إلى أقصى حدودهما، وأن لحظة الملء للسد سوف تكون فارقة سواء فى مسار التعاون أو الصراع، لافتاً إلى ضرورة الاستفادة من موقف جنوب إفريقيا كعضو مراقب فى تضمين دوره كشاهد على التعنت الإثيوبى، وذلك كما حدث فى واشنطن بالنسبة للدور الأمريكى، لا سيما مع الإصرار الإثيوبى على وجود جنوب إفريقيا كطرف داعم لها وحضور المفاوضات. 
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads