الخميس 22 أكتوبر 2020 الموافق 05 ربيع الأول 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

قناة السويس تشهد عبور ثانى أكبر سفينة حاويات بالعالم

الأربعاء 10/يونيو/2020 - 03:07 م
الرئيس نيوز
طباعة

عبرت سفينة الحاويات العملاقة "HMM OSLO ثانى أكبر سفينة حاويات فى العالم، اليوم الأربعاء، قناة السويس، فى أولى رحلاتها البحرية ضمن قافلة الجنوب بالمجرى الملاحى الجديد للقناة فى رحلتها القادمة من ميناء سنغافورة والمتجهة إلى ميناء روتردام بهولندا.

وقالت هيئة قناة السويس، إن السفينة العملاقة تتبع الخط الملاحى الكورى الجنوبي"HMM" وتعد السفينة الثانية ضمن سلسلة من السفن العملاقة، وتضم 12 سفينة متماثلة فى التصميم والأبعاد والنوعية والحجم ومن المقرر عبورهم للقناة تباعًا، وسبقها فى 25 مايو الماضى عبور سفينة الحاويات "HMM ALGECIRAS" أكبر سفينة حاويات فى العالم، والتى تتسع لحمل 23.964 ألف حاوية مكافئة.

وأوضحت أن عبور هذه النوعية من الأجيال الجديدة لسفن الحاويات العملاقة، شهادة ثقة فى قدرة القناة على استقبال السفن العملاقة ذات الغواطس الكبيرة والتى يتطلب عبورها إجراءات خاصة وتطوير أبعاد القناة وهو ما نجح فى تحقيقه مشروع قناة السويس الجديدة.

كما يأتى عبور هذه السفن فى هذا التوقيت تتويجا لنجاح السياسات التسويقية والتسعيرية التى تنتهجها الهيئة فى جذب الخطوط الملاحية والحفاظ على تنافسية القناة على الرغم من تراجع حركة التجارة العالمية إثر تداعيات فيروس كورونا المستجد.

وأضافت أن السفينة يبلغ طولها 400 متر، وعرضها 61.5 متر، فيما يبلغ غاطسها 16 مترا، وتتسع لحمل 23.820 ألف حاوية مكافئة، بحمولة كلية قدرها 232 ألف طن.

ومن جانبه، وجه الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، بتوفير الخدمات والمساعدات الملاحية وتعيين مجموعة من كبار المرشدين لضمان عبور السفينة بأمان وسلامة.

وتفعيلا للبروتوكول المتبع من قبل الهيئة فى التعامل مع السفن العملاقة التى تعبر القناة لأول مرة أناب رئيس الهيئة، الربان وسام حافظ،  كبير مرشدين ممتاز، والربان محمود بسيم،  كبير مرشدين للصعود على السفينة والترحيب بطاقمها، وتسليم درع القناة الجديدة لربان السفينة.

وأكد الفريق أسامة ربيع، أن قناة السويس الجديدة نجحت فى تعزيز المكانة الرائدة للقناة كحلقة الوصل الأهم والشريان الرئيسى لحركة التجارة العالمية المارة بين الشرق والغرب، ورفع كفاءتها لتظل الاختيار الأول والوجهة الأكثر ملائمة للأجيال الحالية والمستقبلية من السفن العملاقة ذات الغواطس الكبيرة، لا سيما سفن الحاويات التى حظيت بأهمية بالغة فى الأونة الأخيرة، فى ظل تنافس الخطوط الملاحية لبناء السفن الأكبر عالميًا للاستفادة من اقتصاديات الحجم وتقليل النفقات التشغيلية.

وأوضح رئيس هيئة قناة السويس، أن هيئة القناة تتابع عن كثب التطورات المتلاحقة فى صناعة النقل البحرى وتسبقها بخطوات من خلال مشروعات التطوير المستمرة بالمجرى الملاحى للقناة والتى لم تتوقف عند افتتاح مشروع قناة السويس الجديدة، حيث يجرى حاليا العمل على إنشاء جراجات جديدة بالقناة تتيح زيادة عامل الأمان الملاحى والقدرة على مواجهة المواقف الطارئة، علاوة على تحسين الخدمات الملاحية المقدمة للسفن العابرة من خلال تطوير محطات مراقبة الملاحة على طول القناة وتجديد وتحديث أسطول القاطرات المصاحبة وغيرها من الوحدات المساعدة خلال رحلة الإرشاد فى القناة.

وأكد الفريق ربيع، إدراك قناة السويس للظروف غير المواتية التى تمر بها صناعة النقل البحرى من جراء انتشار فيروس كورونا المستجد، مشددا على اتخاذ الهيئة التدابير والإجراءات الاحترازية اللازمة للتعامل مع الظروف الراهنة ومراعاة ما تتطلبه إدارة الأزمة الحالية من تحقيق التواصل الفعّال مع العملاء والتشاور لتحقيق المصالح المشتركة، لافتا فى هذا الصدد إلى اتخاذ الهيئة بعض الإجراءات الاستباقية من خلال منح حزمة من الحوافز والتخفيضات لأنواع مختلفة من السفن العابرة.
ads
ads
ads
ads
ads