الجمعة 27 فبراير 2026 الموافق 10 رمضان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
تقارير

إصابات وتدابير صارمة.. البرلمان يستعد للانعقاد الرابع في زمن الوباء

الرئيس نيوز

شهدت الأيام الماضية الإعلان عن إصابة  واشتباه عدد من  نواب البرلمان بفيروس كورونا، وذلك بعد الإعلان عن تعافي أول حالة  وهي النائبة شيرين فراج والتى أصيبت نتيجة مخالتطها إحدى الحالات المصابة  خارج أروقة المجلس.

البرلمان وكورونا

 مجلس النواب برئاسة د. علي عبد العال، من المؤسسات التى شاركت بفاعلية فى المواجهة الشاملة لانتشار فيروس كورونا، مع تحصين أروقة المجلس بالعديد من الضوابط والتدابير اللازمة بمستويات التطهير والتعقيم والتوعية، مع إصدار عدد من التشريعات المتعلقة بدعم البيئة التشريعية للمواجهة.

إصابات خارج المجلس

 المشترك فى إصابات وأشتباه الإصابات  أنها جاءات خارج أروقة المجلس، ولم تثبت أي إصابة بالداخل حتى الآن، رغم استمرار عقد الجلسات العامة من نهاية إبريل الماضي  علي مدار 3 مرات، مع تنسيق بشأن انعقاد رابع فى السابع من يونيو الجاري.

تعافي فراج

النائبة شيرين فراج من النواب التى أثبت إيجابية مسحتها الإصابة،  ومع العزل تعافت وفق برتوكول وزارة الصحة، وأيضا النائب عيد هيكل، ثبتت إيجابية الإصابة ويتم الآن عزله بإحدي المستشفيات الخاصة ومعه أيضا النواب عمر وطني، ولم تثبت إيجابية الإصابة حتي الآن، وأيضا النائبة نشوي الديب، والنائب هشام مجدي، حيث جميعهم أعراض متعلق بضيق التنفس، وأيضا النائب يوسف الشاذلي.

عيد هيكل

 الإيجابية أثبت مع النائبة شيرن فراج وتعافت، ومع النائب عيد هيكل، ولا يزال يخضع للعلاج، وباقي النواب أعراض ضيق تنفس فقط، فى الوقت الذي أصدر رئيس المجلس د. علي عبد العال، توجيهات لجميع النواب بأن من تظهر عليه أي أعراض سواء كانت صغير أو كبيرة يظل فى منزله وعدم الحضور للمجلس حرصا علي صحة وسلامة الجميع، مع التأكيد علي اتخاذ كافة التدبير اللازمة والإجراءات المطلوبة لتحصين المجلس من أى عدوي.

عدم توقف الحياة ومزيد من التدابير

المستشار محمود فوزي، الآمين العام لمجلس النواب، أكد للمحريين البرلمانين، المتابعة المستمرة والتواصل الدائم مع جميع النواب من قبل المجلس، والتنسيق بشأن اتخاذ التدابير اللازمة مع زيادة معدل الإصابات.

وقال فوزي:" المجلس يعمل بمزيد من الحذر واستمرار العمل بنظام التناوب والتبادل ومزيد من التأكيد على كشف الحرارة وارتداء الكمامات".

ولفت الآمين العام لمجلس النواب، إلي أن التعامل مع أي مخالفة  للتدابير ستكون بمنتهى الحزم من العاملين في المجلس قائلا:"لكن لن تتوقف الحياة".

الانعقاد الرابع

يأتي ذلك فى الوقت الذي يستعد المجلس  للانعقاد الرابع فى زمن كورونا يوم السابع من يونيو المقبل، لاتسكمال  مهامه التشريعية والدستورية خاصة فيما يتعلق بموازنة العام المالي الجدبد، وأيضا قوانين  الانتخابات المطلوبة لإنجازها من أجل الاستحاقاقت الدستورية القادمة.

تدابير صارمة

جدير بالذكر، أن البرلمان اتخذ منذ اللحظات الأولى لظهور فيروس كورونا المستجد، كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية، بدءًا من تعميم استخدام وسائل تعقيم الأيدي في ضوء معايير الصحة العالمية مرورًا والندوات التثقيفية والتعليمات والإرشادات الطبية المنتشرة عبر الشاشات المختلفة والاستعانة بإحدى الجهات للتعقيم الكامل للمجلس سواء القاعة الرئيسية التي تشهد انعقاد الجلسات العامة واللجان النوعية البالغ عددها 25 تتوزع.

وتضمنت أيضا رفع إجراءات التحصين بإخضاع جميع المترددين على البرلمان سواء كانوا من النواب أو التابعين لهم أو العاملين، أو الإعلاميين، أو غيرهم لإجراءات التأكد من عدم ارتفاع درجة الحرارة باستخدام أجهزة كشف الحرارة عن بعد من خلال العدد الكافى من العاملين المؤهلين من القطاع الطبى للمجلس، وتركيب ممرات تعقيم ذاتى على أبواب البرلمان المختلفة وذلك فى ضوء الإجراءات والتدابير الوقائية من فيروس كورونا المستجد "كوفيد -19".

وشملت حزمة الإجراءات الهامة التى اتخذها البرلمان، تعليق جميع الزيارات الخاصة بنشر الثقافة البرلمانية سواء كان الزائرين من طلاب الجامعات أو المدارس أو عموم المواطنين، إلى مقر مجلس النواب لحين إشعار آخر، وإعفاء إعفاء جميع العاملين بالأمانة العامة للمجلس من استخدام أجهزة البصمة لإثبات الحضور والاكتفاء باستخدام كارت الدخول من بوابات المجلس.