الثلاثاء 22 يونيو 2021 الموافق 12 ذو القعدة 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

محلل سوداني عن أسباب العدوان الإثيوبي: عصابات تسطو على أراضي عالية الخصوبة

السبت 30/مايو/2020 - 01:28 م
الرئيس نيوز
عبدالرحمن السنهوري
طباعة

علّق الكاتب والمحلل السياسي السوداني، الدكتور ياسر محجوب الحسين على اشتباكات الجيش السوداني والإثيوبي خلال اليومين الماضيين، قائلاً: "إنه من المعلوم أن هناك نزاعاً ظل مشتعلاً في منطقة الحدود السودانية الإثيوبية حول أراضي زراعية عالية الخصوبة حيث تعرف المنطقة باسم الفشقة وتبلغ مساحتها 251 كم".

وأضاف الحسين في تصريحات لــ"الرئيس نيوز": "رغم أن إثيوبيا تعترف بأنها داخل الحدود السودانية ولا تدعي تبعيتها لها، إلا أن المزارعين الإثيوبيين ظلوا يستغلون الأراضي، فيما ظلت الخرطوم تغض الطرف لعشرات السنين، ويحدث تناوش بين حين وآخر بين المزارعين السودانيين والإثيوبيين الذين يطلق عليهم السودانيين وصف العصابات".

وتابع أنه في أبريل الماضي ولأول مرة منذ ٢٥ عاماً، تم نشر قوات سودانية في "الفشقة"، مفسراً ذلك بأنها خطوة جاءت بعد تفاهمات بين الحكومة السودانية ونظيرتها الإثيوبية.

وأكد الحسين أن رغم التفاهمات بين الجانب السوداني والإثيوبي، إلا أن الحكومة الإثيوبية ظلت محتفظة بزمام المبادرة والعدوان، وتستطيع إرجاع الأوضاع إلى ما كانت عليه في أي وقت شاءت.

وأشار: "ربما لاحقاً ضغط المزارعون الإثيوبيون في اتجاه ما درجوا على ممارسته سنوياً في تلك الأراضي فحدث احتكاك مع قوات سودانية هناك ويبدو أن للمزارعين الإثيوبيين أبناء منتسبون للجيش الإثيوبي عملوا على دفع الأمور في اتجاه التصعيد".

المتحدث باسم الجيش السوداني، عامر محمد الحسن، قال أمس الأول الخميس، في بيان بثّته الوكالة الأنباء السودانية "سونا "، إن اشتباكات وقعت مع قوات إثيوبية نظامية، على خلفية محاولة مليشيات موالية لأديس أبابا سحب المياه من نهر عطبرة، وزراعة أراض سودانية دون موافقة الخرطوم.

وكشف الحسن عن مقتل ضابط برتبة نقيب، وإصابة 6 جنود سودانيين، خلال هجمات المليشيات الإثيوبية المسنودة بالجيش الإثيوبي على الحدود بين البلدين، مضيفاً أن الاشتباكات سبقها هجوم على الأراضي السودانية ما أدى إلى قتل طفل وإصابة 3 مواطنين.

وأوضح أنه انتشرت قوة تقدر بقوة سرية مشاة للجيش الإثيوبي حول معسكر القوات السودانية الثلاثاء الماضي، في منطقة العلاو داخل الأراضي السودانية ، قبل أن تصل مليشيات إثيوبية بعد يومين إلى الضفة الشرقية لنهر عطبرة "أحد روافد نهر النيل" من أجل سحب المياه منه، ولكن منعتها القوات السودانية.

Advertisements
Advertisements
ads
ads