الأحد 05 يوليه 2020 الموافق 14 ذو القعدة 1441
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

ماذا تضمنت؟.. رئيس وزراء إثيوبيا يوجه رسالة إلى قطر بعد التصعيد ضد مصر

الخميس 28/مايو/2020 - 11:39 ص
الرئيس نيوز
باهر عبد العظيم
طباعة
Advertisements
في تطور جديد، ربما يحمل في طياته رسائل سياسية، في ظل أوضاع معقدة تخيم على المنطقة، بعث رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، مساء أمس الأربعاء، برسالة إلى دولة قطر.
رئيس الوزراء الإثيوبي، قال في تغريدة على حسابه الرسمي على "تويتر": "أعبر عن امتناني لدولة قطر لتبرعها بمواد الوقاية من كوفيد-19، والتي تشمل الأقنعة والألبسة الخاصة بالجراحة ودروع الوجه الواقية وغيرها، شكرا لدعمكم جهودنا لاحتواء تفشي المرض".
كانت قطر بعثت إلى إثيوبيا طائرة شحن محملة بمساعدات طبية، عن طريق صندوق قطر للتنمية، في إطار دعم إثيوبيا لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد "كوفيد- 19".
والعلاقات بين إثيوبيا وقطر على الرغم من أنها في المجال التجاري ضعيفة إلا أن الدوحة تمنح أديس أبابا دعمًا معنويًا، بتسخير إعلامها وخاصة فضائية "الجزيرة" للترويج لسياسات إثيوبيا في القارة السمراء، حتى وإن كانت عدائية تستهدف الإضرار بمصالح الآخرين. 

قطر تدعم أثيوبيا في بناء "سد النهضة المائي" الذي تسارع أديس أبابا الزمن لبنائه على مياه النيل الأزرق، دون التشاور مع دولتي المصب مصر والسودان، ما سيترتب عليه أضرار جسيمة على مصر، بينها فقدان نحو ثلث حصتها من مياه النيل، (22 مليار متر مكعب من المياه).
وعلى الرغم من أن قطر أعلنت موافقتها على قرار مصري في الجامعة العربية، يدعمها في أزمة سد النهضة، إلا أن ما يدور في الكواليس يظهر عكس ذلك؛ فتتحدث تقارير عن دور قطري في إفشال جلسات المباحثات التي تمت بين (مصر وإثيوبيا والسودان) برعاية أمريكية، وأن قرار عدم توقيع المسؤول الإثيوبي على الوثيقة النهائية للمباحثات، تزامن مع زيارة آبي أحمد للدوحة.
ذكرت مصادر مطلعة أوردها موقع "الإمارات اليوم" أن الدوحة ستعمل على ضخ استثمارات كبيرة لتمويل سد النهضة، تشمل زراعة مليون و200 ألف فدان في منطقة السد. وفي سبتمبر 2019، افتتحت شبكة "الجزيرة"، مكتباً إقليمياً لها في العاصمة الإثيوبية، بحضور مدير إدارة الإعلام في مكتب الاتصال الحكومي بإثيوبيا محمد سعيد، ومستشار وزير الخارجية الإثيوبي محمود درير غيدي.
اليوم الخميس، انتشرت تقارير، تتحدث عن أن وزيري الري والخارجية الإثيوبيين، أعلنا خلال مؤتمر صحفي رفضهما الحقوق التاريخية لمصر في مياه نهر النيل والتي تُقدر بـ"55.5 مليار متر مكعب من المياه سنويًا".
Advertisements
ads
ads
ads
ads
ads