الأربعاء 03 مارس 2021 الموافق 19 رجب 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

رحلة فاخرة بالقطار من بولاق إلى حلوان عام ١٩٤٧

الثلاثاء 26/مايو/2020 - 11:31 م
الرئيس نيوز
محمد حسن
طباعة
لعل الليلة لا تشبه البارحة بالنسبة لسكك حديد مصر التي تعد ثاني أقدم سكك حديدية في العالم، لكنها أصبحت مثقلة بتاريخ من الضغط السكاني والإهمال الحكومي.

وقبل عقود كان واقع السكك الحديد مختلفا، ربما تماما، من حيث الكفاءة والمشروعات والخدمات المقدمة للمواطنين. من ذلك ما نشاهده في هذا الإعلان المنشور في مجلة "الإثنين وكل الدنيا"، في يناير عام ١٩٤٧.
الإعلان بعنوان "سكك حديد الحكومة المصرية.. تسيير قطارات درجة أولى فاخرة على خط حلوان"، وتتوسطه صورة لقطار يتوسط ساعة عقارب، في إشارة إلى دقة مواعيد القطارات.
يقول الإعلان على لسان المدير العام لسكك حديد مصر إنه يتشرف بإعلان الجمهور أنه بمناسبة موسم الشتاء تُسيّر المصلحة قطارات فاخرة درجة أولى ما بين باب اللوق وحلوان وتقف في المعادي فقط اعتبارا من أول ديسمبر ١٩٤٦.
حسب المواعيد المنشورة في جدول بالإعلان فإن هناك ٤ قطارات تتحرك من بولاق بوسط القاهرة إلى حلوان في جنوب العاصمة، في ٤ مواعيد مختلفة أولها في الثامنة وعشر دقائق صباحا وآخرها بعد السادسة مساء.
ووفقا لجدول المواعيد فإن مدة الرحلة من بولاق إلى حلوان تبلغ نصف ساعة بالضبط، وبمحطة توقف واحدة في المنتصف هي المعادي.
ومن واقع تاريخ السكك الحديد في مصر فإن الهيئة كانت تشغل ما يعرف بقطارات الضواحي، وهو مشروع لربط العاصمة بأطرافها، وكان يشبه الترام.
ويرجع تاريخ إنشاء خط قطارات الضواحي من قلب القاهرة إلى حلوان إلى عام ١٨٧٠، أي بعد عشرين سنة فقط من إنشاء السكك الحديدية لأول مرة عام ١٨٥١، ويفسر ذلك الاهتمام بالمدينة القاهرية الجنوبية آنذاك. 
ads
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads