الأربعاء 03 مارس 2021 الموافق 19 رجب 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

"خالف حظر التجوال".. أطباء يطالبون بإقالة مساعد جونسون ويهددون بالاستقالة

الإثنين 25/مايو/2020 - 12:36 م
الرئيس نيوز
طباعة

رفض رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الدعوات المنادية بإقالة مستشاره المقرب دومينيك كامينجز، وأصر على تأييد مساعده الرئيسي المحاصر بالانتقادات وفضيحة مخالفته بالسفر من لندن وإليها قبل إلغاء قيود الإغلاق الإلزامي للمرافق للتصدي لتفشي جائحة كورونا. وقال رئيس الوزراء إن كامينجز ليس لديه "بديل" سوى القيادة على امتداد 260 ميلاً عبر إنجلترا للبقاء مع والديه بينما كانت زوجته مريضة بأعراض "كوفيد 19"، مصراً على أنه تصرف "بمسؤولية وقانونية ونزاهة".

وأضاف جونسون في المؤتمر الصحفي اليومي للحكومة حول فيروس كورونا  "أعتقد أنه اتبع الغريزة السليمة للاطمئنان كل والديه". وأثار سفر كامينجز أثناء حظر التجول فضيحة في بريطانيا، وسرعان ما أصبحت مخالفة مستشار رئيس الوزاء فرصة لانتقاد إجراءات الحكومة البريطانية لمكافحة وباء كورونا، والتشكيك في الإجراءات التي فرضها جونسون طوال ثمانية أسابيع وظل يناشد البريطانيين اتباعها. ولكن جونسون قاوم الضغوط السياسية المتزايدة لإقالة كامينجز، رافضًا الاتهامات من جميع أنحاء الطيف السياسي بأنه سمح لمساعديه بعصيان القواعد.

وتجاهل جونسون التقارير التي تفيد بأن كامينجز عاد لاحقًا إلى شمال إنجلترا في عدة مناسبات أخرى، قائلاً فقط إنه "قصد فقط العناية بوالديه".

ترك جونسون العديد من الأسئلة دون إجابة - بما في ذلك ما إذا كان كامينجز قد زار بلدة على بعد 30 ميلاً من منزل والديه، كما قال الشهود أنه فعل ذلك، وما إذا كان يعلم أن كامينجز كان يغادر لندن.

قضى الوزراء معظم عطلة نهاية الأسبوع في الدفاع عن كامينجز، وهو مساعد غامض غالبًا ما يتم تصويره على أنه العقل المدبر وراء قرارات جونسون، بعد ظهور تقارير عن رحلته الأولى وبعد ظهور ادعاءات جديدة أنه خالف حظر التجوال في مناسبات متعددة طوال شهر أبريل.

وقالت شبكة سي إن إن: "رفض جونسون السماح لكامينجز بالرحيل يضمن استمرار الجدل حول فيروس كورونا في الأيام القادمة".

قال وزير العدل بحكومة الظل في حزب العمال ديفيد لامي خلال مؤتمر صحفي: "بوريس جونسون أهان للتو كل بريطاني  قدم تضحيات لاتباع القواعد التي طبقها لإنقاذ الأرواح في هذا الوباء".

وبدأت الضجة حول سلوك كامينجز منذ يوم الجمعة عندما كشفت صحيفتان، الجارديان وديلي ميرور، أنه سافر من لندن إلى بلدة دورهام في بيت والديه في نهاية مارس بينما كانت زوجته تعاني من أعراض فيروس كورونا. بدت الرحلة مخالفة  واضحة للحظر، حيث حث جونسون الجمهور مرارًا وتكرارًا على "البقاء في المنزل" و"إنقاذ الأرواح".

وهدد عدد من الأطباء والعاملين في الرعاية الصحية بالاستقالة من وظائفهم إذا اصر جونسون على دفاعه عن مستشاره المخالف، من جهة أخرى؛ أطلق أساقفة كنيسة إنجلترا سلسلة من الانتقادات غير المسبوقة لبوريس جونسون بسبب دفاعه عن مساعده دومينيك كامينجز. وهدد أحدهم بأن الكنيسة يمكن أن ترفض العمل مع الحكومة خلال أزمة كورونا "ما لم نرى توبة واضحة، بما في ذلك إقالة كامينجز".

وشكك أكثر من عشرة أساقفة في نزاهة رئيس الوزراء بعد مؤتمره الصحفي أمس الأحد، الذي رفض فيه الاعتراف بأن كامينجز قد انتهك قواعد الإغلاق عندما سافر مع زوجته المصابة وطفلهما إلى دورهام.

وقال الأساقفة إن دفاع جونسون "لم يكن يحترم الشعب وافتقر إلى النزاهة"، وخاطر بتقويض ثقة الجمهور. وغرد بيت برودبنت، أسقف ويليسدن قائلاً: "لقد تحول جونسون الآن إلى ترامب حرفيًا".  

ads
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads