الخميس 28 مايو 2020 الموافق 05 شوال 1441
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

تحليل| بروباجندا الوهم التركي رهينة مقامرة أردوغان في ليبيا

الجمعة 22/مايو/2020 - 12:57 م
الرئيس نيوز
طباعة
Advertisements
تواصل أنقرة تجنيد مرتزقة فقراء للقتال في ليبيا وتواصل انتهاك حظر الأسلحة الأممي. وتخوض تركيا حربًا بالوكالة في ليبيا. واستولى المقاتلون المدعومون من تركيا المتحالفون مع الحكومة في طرابلس هذا الأسبوع على قاعدة عسكرية. كما أسروا ودمروا شاحنات بانتسير الروسية للدفاع الجوي. ما اضطر مقاتلو الجيش الوطني الليبي إلى التراجع ولو تكتيكيًا.

دعاية الحرب التركية

مقامرة أنقرة غير محسوبة لأنها تعول على موقف ضعيف ومتخاذل من قبل القوى الغربية وعدم تدخلها، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة جيروزاليم بوست، وأعده سيث فرانتزمان المحلل المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، لقد استبعدت تركيا الأمريكيين في سوريا، وتعتمد دعاية حرب توحي بأنها تستطيع أن تفعل ما تريد في ليبيا. وأضاف فرانتزمان أن دور تركيا في ليبيا ليس سرا. فهي ترسل الطائرات بدون طيار والمركبات المدرعة. وترسل المرتزقة.

علاوة على ذلك، تسخر أنقرة وسائل إعلامها، بما في ذلك وفرة القنوات الدعائية الموالية للحكومة مثل تي آر تي، والأناضول وصحيفة دايلي صباح، التي تكتسي صفحاتها وساعات البث بها بتقارير مفبركة عن النصر المتوهم في ليبيا. في تركيا، ينتهي المطاف بالصحفيين الذين ينتقدون سياسات الحكومة في السجن، لذلك من الطبيعي أن يحرص الصحفيون على الحديث عن الدور التركي في ليبيا بطريقة إيجابية.

الدور الروسي مع طرفي الصراع

يعتقد فرانتزمان أن ما تحرزه تركيا من تقدم في ليبيا لأنها حددت أهدافًا محدودة. سعت إلى منع طرابلس من السقوط في قبضة الجيش الوطني الليبي. في غضون ذلك، تفاخر حفتر لشهور بأن الجيش الوطني الليبي سيحرر العاصمة. حددت تركيا أهدافًا ضيقة، بينما كانت أهداف التحالف المضاد فضفاضة وغير واضحة بما يكفي. عملت روسيا هذا في جورجيا وأوكرانيا. أنقذت روسيا نظام الأسد من الهزيمة في عام 2015 ، لكنها أيضًا تبيع تركيا S-400 في نفس الوقت ووافقت على السماح لتركيا بالاستيلاء على مناطق في سوريا، مثل عفرين وإدلب وتل أبيض.

 بدت روسيا وكأنها تفوز في كل مكان بين عامي 2015 و2020. وكان ذلك إلى حد كبير نتيجة تراجع الولايات المتحدة العالمي.

الكلمات المفتاحية

ads
ads
ads
ads
ads
ads