الخميس 28 مايو 2020 الموافق 05 شوال 1441
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

هل تتنحى الملكة إليزابيث؟.. ما دقة الأنباء حول تسريب وصيتها؟

الجمعة 22/مايو/2020 - 11:49 ص
الرئيس نيوز
طباعة
Advertisements
زعمت إحدى الصحف الشعبية في الولايات المتحدة أنه تم تسريب الوصية الأخيرة للملكة إليزابيث الثانية للجمهور وهي تستعد للتنحي كملكة لانجلترا، هذا الأسبوع. ونظرًا لانتشار القيل والقال فحصت مجلة Gossip Cop التقارير المنتشرة حول هذه لقصة ونشرت ما توصلت إليه حولها.

استندت الشائعة إلى عبارات تجتذب الجمهور في العادة مثل "وصية الملكة تسربت: من سيحصل على ماذا؟" وزعمت الصحيفة الشعبية التي تستهدف زيادة توزيعها أن العائلة الملكية "في أزمة" وأن الملكة "لديها خطة للتنحي". ثم، بتدقيق الأخبار وقراءة تفاصيل القصة، تبين أنها غير مثيرة للاهتمام لا تكاد تكون تستحق النشر.

لم يتمكن المقال من ذكر أي تفاصيل تشي بأن وصية الملكة قد تسربت بالفعل، ودار متن القصة بالكامل حول عزل الملكة إليزابيث والأمير فيليب في قلعة وندسور خوفًا على صحتهما - وهي حقيقة عرفها الجمهور منذ ثلاثة أشهر. في محاولة لخداع القراء للاعتقاد بأن ذلك شيء مهم، فإن الصحيفة الشعبية نقلت عن ما سمته مصدرًا "من الداخل القصر" قوله "لم نلغي الكثير من الارتباطات، ولكن لا شيء يدخل في جدول الأعمال اليومي لصاحبة الجلالة في الوقت الحالي".

من هنا، تبين أن القصة المفبركة ذات العنوان اللافت هي في الغالب تجميعة لحقائق معروفة وتخمينات جامحة حول متى وإذا كانت الملكة ستعود إلى واجباتها العادية. في الرابعة والتسعين من عمرها، تعتبر الملكة فردًا عالي الخطورة ، لذا من المحتمل أن تكون بعيدة عن أعين الجمهور لبعض الوقت.  وهذا امر طبيعي.

يشير عنوان المقالة إلى أنها ستتنحى عن دور الملكة. إنها ليست المرة الأولى التي تتحدث الصحافة عن هذا الملف، وذكرت المجلة أن العديد من الصحف لها تاريخ فظيع من استخدام هذا التكتيك لإغراء القراء بعناوين غريبة، ثم نشر قصة لا تحاول حتى دعمها بالحجج أو بحقائق مقنعة.. في مارس، زعمت بعض الصحف أن الأمير ويليام تولى العرش وسط جائحة فيروس كورونا، ونشر هذا الزعم على غلافها.

في فبراير، زعمت الصحيفة على غلافها أن الأمير هاري طلق ميجان ماركل وأن القصر أكد ذلك، بحسب العنوان. لا توجد أوراق طلاق ولم يتم "تأكيد" أي شيء. بدلاً من ذلك، تسهب المقالات المفبركة في العديد من الفقرات الحديث عن تساؤلات مفبركة من باب ماذا سيحدث إذا طلق دوق ودوقة ساسكس، وصنفت مجلة Gossip Cop هذه الصحف في فئة التقارير المخادعة.

ads
ads
ads
ads
ads
ads