الجمعة 05 مارس 2021 الموافق 21 رجب 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

فلسطين رهينة انتخابات أمريكا: بايدن يحذر من الضم وإسرائيل تنتظر الضوء الأخضر

الأربعاء 20/مايو/2020 - 12:50 م
الرئيس نيوز
طباعة
قال نائب الرئيس الأمريكي السابق، جو بايدن في خطاب لحملته، إن "أي ضم إسرائيلي لأراضٍ في الضفة الغربية "سيقطع أي أمل في السلام"، وأضاف المرشح الديمقراطي المفترض في حملة لجمع التبرعات مع الديمقراطيين اليهود: "علينا أن نوضح أنني لا أؤيد الضم وأن إسرائيل بحاجة إلى وقف تهديدات الضم ووقف الاستيطان، لأن تهديدات كتلك من شأنها أن تقطع أي أمل في السلام. اليوم لا ينبغي أن تلجأ حكومة إسرائيل الحالية أو الفلسطينيين لاتخاذ خطوات أحادية".

أضاف أن إدارة ترامب "تدعم على نحو لا لبس فيه أي شيء يفعله رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وتثير التباسًا حول أهمية حل الدولتين".

جاءت تعليقات بايدن بعد يوم من إبلاغ كبير مستشاريه للسياسة الخارجية، توني بلينكن، لمناصري الأغلبية الديمقراطية لإسرائيل بأن نائب الرئيس السابق سيثير معظم الخلافات مع الحليف المقرب للولايات المتحدة في جلسة خاصة. لكن تصريحات نائب الرئيس السابق اليوم توضح نقطة توتر متأصلة مع نتنياهو، الذي يريد المضي قدمًا في الضم في أقرب وقت ممكن خشية أن يؤدي فوز بايدن في نوفمبر إلى تعقيد خططه.

لا  شروط في المساعدة العسكرية لإسرائيل

إلى ذلك، بدأ السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، رون ديرمر، الضغط على إدارة ترامب والكونجرس للاصطفاف وراء الضم قبل انتخابات نوفمبر في حالة فوز بايدن، حسب ما أفادت القناة 13 الإسرائيلية. وحصل نتنياهو على صفقة مع شركائه في ائتلاف الأزرق والأبيض، بقيادة بيني جانتس، للمضي قدمًا في الضم في أقرب وقت في يوليو وفقًا لشروط حكومة الوحدة الإسرائيلية الجديدة. 

تدعو خطة ترامب للسلام إلى ضم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية بالإضافة إلى وادي الأردن بأكمله، لكن جانتس أبدى تحفظات على المسألة، ما دفع إدارة ترامب إلى إعادة النظر في الجدول الزمني.

كان بايدن حذر من قبل من أن الضم سيقوض دعم إسرائيل داخل الولايات المتحدة في خطاب بالفيديو إلى المؤتمر السنوي للجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية في مارس.

أكد بايدن أيضًا أنه لن يضع شروطًا على المساعدة العسكرية الأمريكية لإسرائيل كرئيس على الرغم من ضغوط اليسار لاستخدامها كوسيلة ضغط ضد الضم. كما التزم بإعادة المساعدات الفلسطينية ضمن حدود قانون قوة تايلور.

ولفت موقع المونيتور الأمريكي إلى أن شركاء نتنياهو في الائتلاف الأزرق والأبيض متناقضين بشأن ضم غور الأردن، لكن رينا باسيست أفادت بأن وزير الخارجية الإسرائيلي الجديد جابي أشكنازي يتبنى علانية خطة ترامب للسلام.

الكلمات المفتاحية

ads
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads