الجمعة 23 أبريل 2021 الموافق 11 رمضان 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

بدأت من السفارة الأمريكية.. كيف صنع الغرب أكذوبة توكل كرمان بعد 2011؟

السبت 09/مايو/2020 - 03:48 م
الناشطة اليمنية توكل
الناشطة اليمنية توكل كرمان
محمد حسن
طباعة

انتقادات حادة واجهها موقع "فيسبوك" مؤخرا بعد تعيين الناشطة اليمنية توكل كرمان، في "مجلس حكماء" الموقع، لتحديد شكل المحتوى الخاص بهفي منطقة الشرق الأوسط.

وقال المعترضون على القرار من مستخدمي "فيسبوك"، إن توكل كرمان لا يجب أن تكافأ بهذا الشكل، نظرا لاتجاهاتها اليمينية المتشددة، وعلاقتها بجماعة الإخوان الإرهابية.

وشمل الرفض أيضا ما اعتبره "ضيق أفق" تتمتع به الناشطة اليمنية لا يؤهلها لتحديد شكل محتوى "فيسبوك" للملايين بالمنطقة، مشيرين إلى أنها سبق وحظرت أشخاص اختلفوا معها في الرأي من على صحفتها بالموقع.

المنصب الجديد لـ"توكل" ليس الأول، إذ شهدت السنوات التسعة الماضية منذ ظهورها على الساحة الدولية بعد انتفاضة الشعب اليمني عام 2011، عملية تصعيد سريعة وغريبة للناشطة صاحبة الـ41 سنة، ليصنع منها "أكذوبة" كبيرة ويرسم لها صورة المفكرة الثورية المدافعة عن التغيير.

الكاتب الصحفي أحمد المسلماني تعرض لقصة الصعود الغريب لتوكل كرمان، في كتابه "مصر الكبرى"، الصادر عام 2012، مُرجعا ذلك إلى سبب واحد هو عضويتها في جماعة الإخوان المسلمين باليمن، إذ أن الناشطة اليمنية لم تكن تمثل أي شيء لبلادها أو للعالم.

ويشير "المسلماني" إلى أنه بعد عام "الربيع العربي" في 2011، كان واضحا إلى أين تتجه السياسة الغربية، موضحا: "كانت تتجه إلى دعم جماعة الإخوان المسلمين، وكانت إشارة الضوء الأخضر العالمية متمثلة في منح عضوة في جماعة الإخوان المسلمين جائزة نوبل للسلام.

ويلفت الكاتب الصحفي إلى أن "جماعة الإخوان بذلك جهدا كبيرا للصعود بتوكل كرمان إلى مستوى الجائزة"، ليكون فزها بها حافزا لدور قادم لها بالمنطقة.


اقرأ أيضًا.. تحرك برلماني عاجل بشأن تعيين توكل كرمان بمجلس الإشراف العالمي على فيس بوك

ويستعرض "المسلماني" الحفاوة السريعة والغريبة من منظمات دولية بتوكل كرمان قبل فوزها بـ"نوبل"، فيقول إن الجائزة الوحيدة التي حصلت عليها توكل هي جائزة الشجاعة من السفارة الأمريكية في صنعاء، ليتم إعلانها عضوا فيما يسمى "اللجنة الأممية عالية المستوى لرسم رؤية جديدة للعالم"، عام 2012.

ويهاجم أحمد المسلماني الناشطة اليمنية قائلاإن "توكل التي لا تستطيع أن ترسم رؤية لمدرستها أو قريتها أصبحت تشارك في لجنة كوكبية لرسم رؤية العالم!".

ووفقا لـ"المسلماني، فإن جامعة ألبرتا الكندية قررت بعد ذلك منح توكل كرمان الدكتوراة الفخرية، مشيرا إلى أنه بعد هجومها على ثورة 30 يونيو في مصر، وإعلانها القدوم إلى مصر والاعتصام في ميدان رابعة العدوية، اختارتها مجلة "التايم" الأمريكية في المرتبة الأولى لأكثر النساء ثورية في التاريخ.

ويعتبر "المسلماني" أن عملية الصناعة الغربية لتوكل كرمان كانت عندما اختارتها مجلة "فورين بوليسي" في المركز الأول ضمن قائمة أفضل 100 مفكر في العالم.

وشدد الكاتب الصحفي على أن توكل كرمان "لا تفعل شيئا من أجل اليمن أو اليمنيين، بل من أجل نفسها ومن أجل الجماعة".

ads
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads