الأربعاء 03 مارس 2021 الموافق 19 رجب 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

خبير شؤون أفريقية يكشف خطورة استيلاء مليشيات إثيويبة على أراض سودانية

الأحد 26/أبريل/2020 - 08:22 م
الرئيس نيوز
عبدالرحمن السنهوري
طباعة
علق الخبير السوداني في الشئون الأفريقية، الدكتور سراج الدين عبدالغفار، على حديث رئيس المجلس السيادة الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، في حواره مع التلفزيون المحلي، عن تواجد المليشيات الأثيوبية في منطقة القضارف على الحدود السودانية الإثيوبية.

رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، أقر باستيلاء قوات ومليشيات إثيوبية على جانب كبير من أراضي السودان الواقعة على الحدود بين البلدين. ويعد ذلك  أول اعتراف من مسؤول سوداني باحتلال قوات ومليشيات إثيوبية، لأراضي زراعية تقع في ولاية القضارف الحدودية مع اثيوبيا شرقي البلاد. حسب سودان تربيون.

وقال عبدالغفار إن المليشيات الإثيوبية والتي تعرف بــ"الشفتة"، تسبب حرجاً بالغاً واشكالات بين البلدين، مشدداً على أن تواجد هذه الميليشيات في منطقة القضارف السودانية، تسبب ضرراً للمزارعين السودانيين، وهو ما يحدث نزاع بينهم وبين المزارعين.

وأكد في ختام حديثه أن هذه المسألة لابد أن تحل بالطرق الدبلوماسية والمعروفة في هذه المعالجات.

وقال البرهان، في المقابلة التي تم بثها أمس السبت: "هناك مشاكل قديمة، وفقد رعاة مواشيهم ومزارعون فقدوا أراضيهم وما كان من القوات المسلحة إلا حمايتهم، لأن الإثيوبيين فرضوا وجوداً في الأراضي".

جدير بالذكر أن الجيش السوداني، قد أعاد في 30 مارس الماضي انتشاره بعد غياب استمر لنحو 25 عاماُ في منطقة "الفشقة الصغرى" الحدودية مع اثيوبيا والمتنازع عليها بين البلدين والتي تشهد توترات من وقت لآخر جراء نشاط عصابات في المنطقة.

وشهدت المنطقة اشتباكات مع المليشات الاثيوبية مطلع أبريل الجاري، ما أسفر عن مقتل أحد عناصر الجيش وجرح اثنين، بعد هجوم شنته هذه المليشيات على الأراضي السودانية.

وتوجه البرهان ورئيس هيئة الأركان ومدير جهاز المخابرات وقادة الجيش، في التاسع من أبريل الجاري، لتفقد قوات الفرقة الثانية مشاة المرابطة على الحدود الشرقية بعدد من المواقع، وشدد من هناك على إن الجيش لن يفرط في واجبها أبدًا.
ads
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads