السبت 27 فبراير 2021 الموافق 15 رجب 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

عمرو عبدالسميع.. أفنى حياته في الدفاع عن وطنه

الثلاثاء 21/أبريل/2020 - 01:02 م
الرئيس نيوز
طباعة
كاتب فطن، متمكن من أدواته، عرف عنه دفاعه عن القضايا التي تمس وطنه سواء في الداخل أو الخارج، طوال عمله الصحفي استطاع أن يوجد لنفسه موضع قدم بين كبار الكتاب، وصل إلى الجمهور من خلال حالة حوار استطاع أن يخلقها لتستمر سنوات من العمل في ا في بلاط صاحبة الجلالة.

فجع الصحفيون صباح اليوم الثلاثاء، بخبر وفاة الكاتب الصحفي عمرو عبد السميع، صاحب مقال "حالة حوار" بجريدة الأهرام بعد صراع مع المرض، إذ كان يمر بأزمة صحية ويرقد في أحد المستشفيات في غرفة العناية المركزة، حتى وافته المنية.

اشتهر  الكاتب  الكبير، بكتابة مقال بـ"جريدة الأهرام" تحت عنوان حالة حوار، وهو ذات الاسم للبرنامج الذي كان يقدمه أسبوعياً على شاشة التليفزيون المصري قبل ثورة يناير.
آخر ما كتبه عبدالسميع قبل أن يودع الحياة وينهي حالة الحوار التي استمرت لسنوات، تحت عنوان "الابتعاد الاجتماعى": "إذ لم تتوقف إدارة الرئيس ترامب منذ بداية الجائحة عن التضاغط والتحرش ببعض الأطراف الدولية ذات الصلة بالملف، سواء كانت الصين الشعبية أو الكلوركين (الدواء الفرنسى تحت التجربة) أو منظمة الصحة العالمية" في إشارة منه إلى استمرار ترامب ومن خلفه الولايات المتحدة الامريكية نهجها في السياسة الخارجية في الهجوم على دول الجوار على حلفيات آخرى غير التي تحكم اللحظة الراهنة.
 خلال عمله في برنامج حالة حوار الذي استمر لسنوات، أصر أن يكون منصة للشباب لطرح أفكارهم ومناقشتهم بكل أريحية، كما عمد خلال البرنامج إلى مقارنة بين الإعلام الوطني والإعلام الإخواني. 
وخلال مسيرته العملية شغل الدكتور عمرو عبدالسميع، العديد من المناصب بمؤسسة الأهرام، منها مساعد رئيس تحرير الأهرام ومدير مكتب الأهرام بلندن،  ورئاسة تحرير طبعة الأهرام الدولية.

ولم يكتفي صاحب حالة حوار في العمل داخل مؤسسة الاهرام، إذ شغل منصب نائب رئيس تحرير مجلة المجلة في لندن من ١٩٨١ حتى ١٩٨٥، وكدا مديرا لمكتب صحيفة الحياة، ومديرا لتحرير لمجلة الوسط من عام ١٩٨٩ حتى 1990.

ولد الراحل في ٤ نوفمبر عام ١٩٥٥ وحصل على بكالوريوس الإعلام عام ١٩٧٦ ثم حصل على الماجستير عام ١٩٨٠ بتقدير امتياز، وحصل على الدكتوراه فى مجال الصحافة عام ١٩٨٤ بمرتبة الشرف الأولى مع التوصية بالطبع والتبادل، وعمل معيدا ومدرسا مساعدا ثم مدرسا بكلية الإعلام جامعة القاهرة حتى عام ١٩٨١.
وحصل عبدالسميع على جائزة نقابة الصحفيين في الحوار الصحفي ١٩٨٩ وحصل على جائزة علي ومصطفى أمين عن مؤلفاته في الحوار الصحفي عام ١٩٨٤.
ads
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads