الجمعة 22 يناير 2021 الموافق 09 جمادى الثانية 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

باحث عراقي: الكاظمي منفتح على أمريكا وإيران وسيمرر حكومته برلمانيًا

الأحد 19/أبريل/2020 - 03:55 م
الرئيس نيوز
باهر عبد العظيم
طباعة
تعقد المشهد الداخلي في العراق، ربما يفجر مفاجآت تتعلق بفرص منح رئيس الاستخبارات السابق مصطفى الكاظمي الثقة في البرلمان، الذي يهمن عليه أحزاب موالية لإيران، باستثناء تيار الصدر وأحزاب سنية وأخرى كردية.
الأكاديمي والباحث العراقي، أستاذ دكتور عبد الكريم الوزان، تحدث مع "الرئيس نيوز" واستبعد وجود تلك المفاجأت، وقال: "بالإمكان تمرير الكاظمي لحكومته؛ لسبب واضح وطبيعي، أن الكتل التي وافقت على تكليفه هي كل الكتل الموجودة في البرلمان (وهي كتل شيعية وسنية وكردية)، وبالتالي يجوز القول إن العملية في العراق حاليًا منها وإليها". 

الجنسية العراقية
 لفت الوزان إلا أن الكاظمي من مميزاته أنه لا يحمل جنسية أخرى إلى جانب الجنسية العراقية، لكن هذا لا يعني أنه غير خاضع للتأثير، وتابع: "الكاظمي قبل تكليفه بتشكيل الحكومة كان رئيسًا سابقًا لجهاز الاستخبارات العراقية، وبالتالي كان منفتحًا بحكم عمله على إيران أحد القوى الإقليمية المهيمنة على الداخل العراقي، فضلًا عن القوى الأهم وهي أمريكا".
رجح الباحث العراقي، احتمالية أن يتم استخدام الكاظمي من قبل أمريكا لتنفيذ أجندتها في الداخل العراقي؛ خاصة أن إيران في ذلك التوقيت ضعيفة؛ بسبب جائحة كورونا وانتشاره الكبير فيها، فضلًا عن الحصار الاقتصادي الذي تتعرض له من قبل واشنطن الأمر الذي يضفعها بلا شك". 

رجل المرحلة
قال الوزان: "في كل الأحوال من الممكن أن يكون الكاظمي رجل المرحلة؛ إذا ما تمكن من حل المليشيات، وجمع السلاح، وقدم الفسدة وقتلت المتظارهين إلى المحكمة للقصاص منهم". واستبعد الوزان وجود صفقة بين إيران وأمريكا تمخض عنها السماح للكاظمي بتشكيل الحكومة، إلا أنه قال: "بلا شك هناك قنوات تواصل استخباراتية بين إيران وأمريكا هي التي ساهمت في الاستقرار على ترشيح الكاظمي".
أوضح الباحث العراقي، أن جائحة كورونا غيرت المشهد العالمي، وعطلت العديد من المُخططات الأمريكية والإيرانية في المنطقة عامة وفي العراق تحديدًا، وقال: "في النتيجة، رغم تعطيل أمريكا لمشاريعها، إلا أن واشنطن ستغير في العراق، وتمرر أهدافها، سواء بالكاظمي، أو عبر الاستفادة من وجود الكاظمي، أو بغير الكاظمي".

السيسي وصالح
إلى ذلك، أجرى الرئيس، عبدالفتاح السيسي، أمس السبت، اتصالا هاتفيا مع نظيره العراقي، برهم صالح. ووفقا للمتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، قدم الرئيس السيسي تهانيه لنظيره العراقي حول تكليف مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة مع التمنيات بالتوفيق في مهمته، مؤكدا دعم مصر الثابت لأمن واستقرار العراق وعلى أهمية الدور العربي للعراق، والتطلع للتعاون المشترك لتحقيق مصلحة الشعبين الشقيقين.
فينما أشاد الرئيس العراقي بالروابط الأخوية الوثيقة والتاريخية التي تجمع بين مصر والعراق، مؤكداً حرص العراق المتبادل على دفع أطر التعاون الثنائي بين البلدين، والتقدير للجهود المصرية الداعمة للشأن العراقى على كافة الأصعدة، وكذلك الدور المصري الحيوي في تعزيز آليات العمل العربي المُشترك في مواجهة الأزمات والتحديات الراهنة بالمنطقة.
كما تبادل الرئيسان وجهات النظر حول عدد من القضايا العربية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، فضلاً عن الجهود المصرية العراقية لتعزيز أطر التعاون الثلاثي مع الأردن، إلى جانب استعراض الإجراءات التي تم اتخاذها على المستوى الوطني في البلدين لمواجهة تداعيات تفشي فيروس كورونا المستجد، وبحث إمكانية تبادل الخبرات والمعلومات المتاحة في هذا الإطار بين أجهزة الرعاية الصحية بالدولتين الشقيقتين.

الكلمات المفتاحية

ads
Advertisements
Advertisements
ads