الجمعة 05 مارس 2021 الموافق 21 رجب 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

بعد تصاعد وتيرة عملياتها.. العراق يشن هجوما جديدا على "داعش"

الثلاثاء 14/أبريل/2020 - 01:51 م
الرئيس نيوز
باهر عبد العظيم
طباعة
بدا أن القيادة العسكرية في العراق بدأت في الإلتفات إلى صحوة "داعش" في العديد من مدن غرب العراق، وتحديدًا في الأنبار والموصل، إذ لم يمر يوم حتى تعلن المواقع التابعة للتنظيم الإرهابي تنفيذ عمليات ضد قوات الجيش العراقي.
وأعلنت هيئة "الحشد الشعبي" في العراق، اليوم الثلاثاء، إطلاق عملية عسكرية في محافظة الأنبار غربي البلاد، ضد عناصر تنظيم "داعش". وقال نائب قائد عمليات الأنبار للحشد أحمد نصرالله في بيان صحفي إن "العملية بدأت من منطقة ووادي سد الغري تصل باتجاه المناطق القريبة المهمة التي تكون لها ميزه بصعوبة التحرك والتنقل داخل هذه الوديان بسبب وعورة المرتفعات وكذلك الأرض الحجرية التي يسهل بالاختباء داخله ويصعب التنقل في هذه المنطقة".
تابع نصر الله: "من هذه الوديان هي وادي الغري ووادي العوجة ووادي الملصي الذي يعتبر من أكبر الأودية في هذه المنطقة بعد وادي حوران وعورة الأرض وكذلك صعوبة الاختباء وجعلها معسكرات ومناطق تجمهر للدواعش ومن يخرجون عن القانون في هذه المنطقة".
أردف نصر الله: "تم التحرك من خلال هذه الوديان، واجتياز هذه المنطقة وتم العثور على أحد المطلوبين وكذلك العثور على أسلحة وأعتدة وبعض الأسلحة التي تستخدم للدلالة منها مسدس التنوير تمت مصادرتها".

الفصائل منشغلة
يقول الباحث في الحركات الأصولية، مصطفى أمين، إن "داعش العراق" لا يزال يمثل خطرًا على الأمن القومي العراقي، وأن ما يزيد من شوكتهم انخراط الجيش في أمور السياسة، وتحديدًا الحشد الشعبي.
ولفت أمين في تصريحات لـ"الرئيس نيوز" إلى أن انشغال الفصائل المسلحة الشيعية بالرد على الأمريكان بناء على اوامر إيران أنساهم معركتهم الأصلية التي هي ضد "داعش".
أوضح أمين أن ما تبقي من "داعش العراق" خلايا نائمة، تتصرف بشكل منفرد، وليس لها قيادة، ومع ذلك تمثل خطورة؛ لكونها لا تزال تمتلك ذخائر ومواد متفجرة قادرة على تخزينها وتصنيعها واستعمالها، مشددًا على ضرورة رصد هذه الخلايا، عبر أجهزة جمع المعلومات، والبدء فورًا في ملاحقتها.

الكلمات المفتاحية

ads
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads