الأربعاء 21 أكتوبر 2020 الموافق 04 ربيع الأول 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال

"كورونا" يجبر البنوك المركزية على التدخل لحماية العملات.. وتقرير دولي يحدد مصير "الجنيه"

الأحد 12/أبريل/2020 - 01:15 م
الرئيس نيوز
طباعة

اضطرت أزمة تفشي فيروس "كورونا" في العالم أجمع، البنوك المركزية العالمية إلى التدخل لحماية أسواق صرف عملاتها، بعد أن منيت اقتصادات العالم بخسائر جمة.
وارتفع الدولار الأمريكي أمام سلة العملات الرئيسية، مدعوما بالخطوات السريعة التي يتخذها مجلس الاحتياطي لفيدرالي الأمريكي من أجل حماية الاقتصاد الأمريكي.
صعد مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات بنحو 0.2% إلى 97.7 نقطة، واستقرت العملة الأمريكية أمام اليورو عند 1.0989 دولار، فيما ارتفعت أمام الجنيه الإسترليني بنحو 0.5% إلى 1.2000 دولار.
وكان مؤشر الدولار الأمريكي قد سجل مكاسب قوية خلال التداولات بسبب ارتداد عائدات السندات حيث ارتفعت عائدات السندات الأمريكية الآجلة لعشر أعوام لتعود مجددًا إلى 1.0%.                      
وقال رئيس بنك ريتشموند الاحتياطى الاتحادى توماس باركين، إن القضية الأساسية لدى مجلس الاحتياطى الاتحادى أو البنك المركزى الأوروبى أو بنك اليابان المركزي، هو التوصل لقرارات تعديل السياسة المالية تجنب عملاتهم صدمة اقتصادية لا وقت لها.
وفي مصر، تدخل البنك المركزي لدعم سعر صرف الجنيه مقابل الدولار وهو الأمر الذي يفسر صمود سعر صرف العملة المحلية على مدار الأسابيع القليلة الماضية، بحسب تقرير بحثي صادر عن "كابيتال إيكونوميكس".
وأضاف التقرير "في الوقت الذي تراجعت به عملات الأسواق الناشئة بشدة خلال الأسابيع الماضية مع نزوح رؤوس الأموال الأجنبية من محافظ الأوراق المالية فإن الجنيه المصري لم يتراجع سوى 1% أمام الدولار منذ أواخر فبراير وهو ما يجعله أفضل أداء من العملات الأخرى بتك الأسواق".
وقال إن استقرار سعر الصرف حول تلك المستويات يعكس تدخلا من قبل البنك المركزي في سوق الصرف للدفاع عن العملة.
وحول معدلات الفائدة، قال التقرير إن البنك المركزي سيخفض أسعار الفائدة في الاجتماع المقبل بنحو 100 نقطة أساس بغد الخفض الاستثنائي بنحو 300 نقطة أساس لمواجهة تبعات انتشار فيروس كورونا المستجد على اقتصاد البلاد.
ads
ads
ads
ads
ads