الإثنين 08 مارس 2021 الموافق 24 رجب 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

بادرة أمل.. مصير مفاوضات سد النهضة بعد تمسك مصر والسودان بمرجعية مسار واشنطن

الجمعة 10/أبريل/2020 - 11:14 ص
الرئيس نيوز
وائل القمحاوى
طباعة
اتفقت مصر والسودان على التمسك بمرجعية مسار واشنطن الخاص بقواعد الملء والتشغيل لسد النهضة، وما تم التوافق عليه في هذا المسار وإعلان المبادئ الموقع بين الدول الثلاث في العام 2015، كما ناقش الطرفان ترتيبات الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء السوداني الدكتور عبد الله حمدوك إلى القاهرة وأديس أبابا في القريب العاجل.
جاء ذلك خلال لقاء رئيس الوزراء االدكتور عبدالله حمدوك أمس الخميس في الخرطوم، مع رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء عباس كامل، والدكتور محمد عبد العاطى  وزير الرى والموارد المائية، لبحث المستجدات على الساحة الإقليمية، وأوجه التعاون الثنائي بين السودان ومصر في مختلف المجالات، وتطورات ملف سد النهضة.
ووجهت القوى المدنية فى السودان رسالة لرئيس الوزراء مطالبة بالاستعانة بدار الوثائق القومية وشعبة التاريخ جامعة الخرطوم والاستماع للعلماء الحادبين على مصلحة البلاد العليا والخبراء في هذا المجال قبل المضي في أي خطوة. والتأكيد أن هناك مخاطر كبيرة من جانب السد والاهتداء برأي خبراء المخاطر والكوارث في كلية دراسات الكوارث والأمن الإنساني بجامعة أفريقيا العالمية، خاصة أن الخبراء أكدوا أن السد يشكل خطراً ماثلاً مع النيل الأزرق الذي يصحبه تيار قوي وجارف، وقد بني السد بهذه الضخامة دون اشتراطات السلامة، وهو ما اعتبرته القوى المدنية تفريطا واضحا في ملف السد.

وأكدت مصادر مطلعة على ملف المياه، أن رئيس الوزراء السوداني بدأ يميل إلي الموقف المصري بشأن سد النهضة، وذلك من خلال أمرين الأول منهما تصريحه بالتوافق مع مصر بشأن اتفاق ملء خزان السد، والأمر الثاني هو إلغاء سفره الذي كان مقرر أمس إلى إثيوبيا  عقب تصريحات البرهان أمس بالتزامن مع التوتر المكتوم مع إثيوبيا، والذي تبين دور زيارة رئيس المخابرات المصرية ووزير الري المصري في تأجيله.

من جانبه قال الدكتور علاء عبد الله الصادق، أستاذ تخطيط وإدارة الموارد المائية في جامعة الخليج بمملكة البحرين، إن توافق مصر والسودان وتمسكهما بمرجعية مسار واشنطن الخاص بملء وتشغيل سد النهضة يدعم الحق المصري ويكشف حقيقة الجانب الأثيوبي للعالم، متمنيا أن تكون النوايا السودانية صادقة.

وأكد الصادق فى تصريحات خاصة لـ"الرئيس نيوز"، ضرورة عدم الدخول في أي نوع من المباحثات الجديدة، فنحن نملك اتفاقية وقمنا بالتوقيع عليها وأثبتنا حسن النوايا المصرية وكشفنا الجانب الأثيوبي على حقيقته أمام العالم.

وأوضح أستاذ الموارد المائية، أن البيان المشترك الصادر عن اجتماع رئيس الوزراء السوداني مع المسئولين المصريين أمس في الخرطوم، والذي أكد التمسك بمرجعية مسار واشنطن الخاص بقواعد الملء والتشغيل لسد النهضة، هو بادرة أمل لتوقيع السودان على اتفاقية واشنطن التي وقعت عليها مصر، مؤكدأ أنها خطوة رائعة لتوحيد الصف العربي، وحث إثيوبيا على التوقيع على الاتفاقية، متوقعا أن الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء السوداني الدكتور عبد الله حمدوك إلى القاهرة وأديس أبابا ستعمل على التوجه نحو توقيع كل من السودان وأثيوبيا.
ads
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads