الأحد 27 سبتمبر 2020 الموافق 10 صفر 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

أذرع إيران تجبر عدنان الزرفي على الاعتذار عن تشكيل الحكومة الانتقالية

الخميس 09/أبريل/2020 - 12:39 م
الرئيس نيوز
باهر عبد العظيم
طباعة
Advertisements
نجحت الأحزاب والفصائل الشيعية الموالية لإيران في إجبار عدنان الزرفي، المكلف من الرئيس برهان صالح بتشكيل الحكومة على إجباره على تقديم الاعتذار، ليكلف صالح، رئيس جهاز المخابرات الوطني، مصطفى الكاظمي، بتشكيل الحكومة الانتقالية.

ورفضت طهران ترشيح الزرفي لتشكيل الحكومة؛ لكونه مقرب من أمريكا، ومن الممكن أن يلعب أدوارًا في عرقلة تحركات الفصائل الشيعية، التي تعتبرها إيران زراعها الطويل في العراق وفي المنطقة. وخلال الفترة الأخيرة زار قائد "فيلق القدس"، إسماعيل قااني العراق سرًا، واتفق مع اتلاحزاب الشيعية بحسب ما تم تسريبه على مواقع الأخبار العالمية، على عرقلو منح الزرفي الثقة في البرلمان.

سيرة ذاتية
مصطفى الكاظمي تسلم منصب رئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي في يونيو عام 2016، بعد أن حاز مكانة مرموقة كوسيط سياسي متمرس بين الأطراف العراقية المختلفة وسط الأزمات المتلاحقة.
لدى الكاظمي أكثر من 15 عاما من الخدمة في العراق، مع التركيز على حل النزاعات. كان الكاظمي مسؤولا عن إصلاح الجهاز ليصبح أكثر كفاءة وفعالية. وأشرف على إخراج السياسة من العمل الاستخباراتي وتطبيق أحدث أساليب التحليل وتوسيع نشاط الجهاز ليشمل مكافحة الإرهاب داخل البلاد وخارجها.

والكاظمي معارض ناشط ضد نظام صدام حسين وعاش سنوات في المنفى، لكنه لم ينضم إلى أي من الأحزاب السياسية العراقية. منحه دوره كمدير تنفيذي لمؤسسة "الذاكرة العراقية"، وهي منظمة تأسست لغرض توثيق جرائم نظام صدام حسين، فرصة التخصص في الاستراتيجيات الأرشيفية، واكتسب خبرة شمولية في توثيق الشهادات وجمع الأفلام عن ضحايا النظام السابق على أساس المسؤولية في حفظ الحدث العراقي كوثيقة تاريخية، بالإضافة إلى الإشراف على عمل فرق متعددة في دول عدة.

أدار الكاظمي من بغداد ولندن مؤسسة "الحوار الإنساني"، وهي منظمة مستقلة تسعى لسد الثغرات بين المجتمعات والثقافات والتأسيس للحوار بديلا عن العنف في حل الأزمات من خلال تعاون يقطع الحدود الجغرافية والاجتماعية.

يكتب مصطفى الكاظمي عمودًا، وهو مدير لتحرير قسم العراق في وكالة المونيتور في واشنطن، وركزت مقالاته على تكريس روح السلم الاجتماعي في العراق، والتأسيس لحفظ المستقبل ومكانة البلد التاريخية، وكشف الإخفاقات والارتباكات التي صاحبت تجربة النظام السياسي وسبل معالجتها.

كما نشر خلال مسيرته المهنية العديد من الكتب من أبرزها (مسألة العراق - المصالحة بين الماضي والمستقبل). ولد مصطفى الكاظمي في بغداد عام 1967، حصل على بكالوريوس حقوق من جامعة التراث.
Advertisements
ads
ads
ads