السبت 06 مارس 2021 الموافق 22 رجب 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

"كورونا" يضرب اقتصادات الشرق الأوسط من 3 جوانب

الجمعة 13/مارس/2020 - 06:47 م
الرئيس نيوز
طباعة
أعلنت منظمة الصحة العالمية الأربعاء، فيروس كورونا المستجد وباءً عالميَا، بعد أن انتشر في أكثر من 110 دول، وأصاب ما لا يقل عن 121000 شخص. 

وتعتمد العديد من دول الشرق الأوسط بشكل كبير على عائدات النفط، في حين ستشهد المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ضربة كبيرة للسياحة إذا أثر الفيروس على موسم الحج بالنسبة للسعودية ومعرض إكسبو 2020 دبي بالنسبة للإمارات على التوالي.

وعلقت المملكة العربية السعودية تأشيرات الدخول لزيارة الأماكن المقدسة والعمرة، وهي خطوة غير مسبوقة أثارتها مخاوف من فيروس كورونا المستجد ما يثير تساؤلات أخرى حول الحج السنوي.

وقال أحد المحللين لشبكة CNBC الإخبارية الأمريكية هذا الأسبوع إن أسعار النفط والسياحة وأسواق رأس المال التي تأثرت بأنباء فيروس كورونا المستجد يمكن أن يكون لها تأثير أعمق على اقتصادات الخليج.

وأفادت وكالة "أسوشيتد برس" أن إيران، أكثر دول الشرق الأوسط تضررا، لديها حوالي 9000 حالة مؤكدة وأكثر من 350 حالة وفاة. 

وتعاني دول مثل المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان من حالات عدوى عديدة.

أسعار النفط

النفط هو أحد المنتجات التصديرية الرئيسية لدول مجلس التعاون الخليجي، وقد انخفضت الأسعار بشكل كبير هذا الأسبوع بعد فشل أوبك وحلفائها في التوصل إلى اتفاق لخفض الإنتاج. وتراجعت العقود الآجلة للنفط الخام أكثر من 20 ٪ يوم الاثنين بعد أن قالت المملكة العربية السعودية أنها سترفع الإنتاج وتعطي تخفيضات على نفطها. بعد ظهر يوم الخميس في آسيا، انخفض خام برنت 6.01٪ إلى 33.64 دولار للبرميل، في حين تم تداول الخام الأمريكي عند 31.15 دولارًا للبرميل، بانخفاض 5.55٪.

ومن المحتمل أن يكون هذا مشكلة بالنسبة لدول المنطقة، التي يعتمد الكثير منها بشكل كبير على عائدات النفط. وقامت مؤسسة "جلوبال ريتنجز" بتعديل توقعات أسعارها من 60 دولارًا للبرميل إلى 40 دولارًا للبرميل لهذا العام. وهذا الرقم أقل من أسعار النفط المتساوية لجميع منتجي النفط في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وفقًا لبيانات صندوق النقد الدولي، وفقًا لتصريحات المتحدث باسم المؤسسة، "محمد داماك".

السفر والعقارات

ومن المرجح أيضًا أن يتأثر الإنفاق من قبل الأجانب بسبب الفيروس، وخاصة في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة؛ فالإمارات تجذب أكثر من 17 مليون زائر كل عام، وتأمل هذا العام في جذب 25 مليون مسافر إلى إكسبو 2020 دبي في أكتوبر.

تستقبل المملكة العربية السعودية 20 مليون سائح سنويًا، معظمهم لأغراض دينية. وأوقفت المملكة مؤقتًا دخول البلاد لغرض العمرة وزيارة المسجد النبوي، وهو موقع مهم للمسلمين. في هذه المرحلة، من الصعب معرفة ما إذا كان إكسبو 2020 وموسم الحج - الذي يبدأ في يوليو - سيتأثران بانتشار الفيروس. ومن الواضح أن التأثير الاقتصادي على كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة سيكون أعلى مما نتوقعه حاليًا.

وعلى الجانب العقاري، وشار المتحدث باسم المؤسسة، "محمد داماك"، إلى أن المشترين الصينيين وحدهم ساهموا بنسبة 1٪ من المعاملات العقارية في دبي في 2018. لكن قرارات الشراء قد يتم تأجيلها بسبب "التأثير النفسيلأنباء تفشي"فيروس كورونا المستجد" على الرغم من انخفاض أسعار الفائدة.

أسواق المال

وقال داماك إن هناك "تقلبات شديدة" في أسواق رأس المال مؤخرًا، وقد يعني ذلك أن الشركات التي لديها "قصص ائتمان ضعيفة" ستواجه صعوبة في دخول السوق. وتابع: "هذا يعني أن البحرين وعمان وربما بعض الشركات في الإمارات العربية المتحدة ربما تجد صعوبة أكبر في الوصول إلى السوق هذا العام".
ads
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads