السبت 16 يناير 2021 الموافق 03 جمادى الثانية 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

حرب المطارات بليبيا.. سيطرة للجيش ومصراتة ومعيتيقة في قبضة «الوفاق»

الخميس 13/فبراير/2020 - 04:24 م
الرئيس نيوز
عبدالرحمن السنهوري
طباعة

بعد نحو 11 شهراً من انطلاق عملية طوفان الكرامة من قبل الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، وفي ظل هدنة هشة بين قوات الجيش والمليشيات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق "منتهية الصلاحية" ما زال قرار الجيش الوطني بفرض حظر جوي فوق العاصمة الليبية وضواحيها سار حتى اللحظة.

مطار معيتيقة محظور بعد استثناء

في يناير الماضي، أكد المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري أن قاعدة معيتيقة الجوية ومطار معيتيقة هي مناطق عسكرية ممنوع استخدامها منعاً باتاً للطيران المدني أو العسكري أياً كانت الشركة المالكة لها، وفي حال مخالفة ذلك فإنه يعد خرقاً لوقف إطلاق النار وسيتم تدميرها بشكل مباشر.

وأكدت القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية في فبراير 2019، أن الحظر يمتد من "الماية" قرب الزاوية غرباً إلى كلية البنات العسكرية في طرابلس، وشرقاً إلى القرة بوللي، وجنوباً إلى الرابطة قرب "غريان" مرورا بجنوب "ترهونة"، وكانت قد استثنت من ذلك مطار "معيتيقة"، على أن تطلب أى طائرة إذن مسبق فى حال رغبت بالهبوط في ليبيا.

ولأسباب أمنية، رفض الجيش الوطني أمس الأربعاء، السماح لبعثة الأمم المتحدة باستخدام مطار "معيتيقة" وهو الوحيد العامل في العاصمة طرابلس، و أوضح "المسماري" لــ"رويترز" أنه يتعين على الأمم المتحدة استخدام مطارات أخرى، مثل مصراتة، لعدم ضمان سلامة الرحلات القادمة إلى المطار، خاصة في ظل استخدامه من قبل تركيا كقاعدة عسكرية.

وفي سياق متصل، أعربت الأمم المتحدة عن أسفها لمنع هبوط رحلاتها الجوية الدورية التي تنقل موظفيها من وإلى ليبيا، معتبرة ذلك عرقلة  للمساعي الإنسانية الحميدة التي تبذلها.

 

سيطرة الجيش على المطارات

من جانبه، قال المحلل السياسي الليبي، محمد صالح اللافي، إن الجيش الوطني الليبي يسيطر على أهم المطارات الليبية التي تستخدم محلياً ودولياً منها طبرق والأبرق وبنغازي وبنينا والخروبة وسبها وسرت والوطية وطرابلس الدولي، فيما تسيطر حكومة الوفاق على مطار مصراتة و"معيتيقة".

وأوضح "اللافي" في تصريح لــ"الرئيس نيوز" أن الحظر الجوي المفروض من قبل الجيش الوطني على مطار "معيتيقة" الواقع في مدينة تاجوراء، يأتي نظراً لأهميته الاستراتيجية ولاستخدامه من قبول حكومة الوفاق في استقبال المرتزقة ونقلهم إلى المعسكرات التدريبية القريبة من المطار وأماكن إيواء اللاجئين، فضلاً عن قربه من وسط العاصمة طرابلس، واستخدامه من قبل تركيا كقاعدة عسكرية.

وفي سياق آخر، قال "اللافي" أن امتناع روسيا عن التصويت على القرار البريطاني "2510" في مجلس الأمن بسبب معاناتها من التنظيمات الإرهابية التي أدت في نهاية المطاف إلى تفكيك الاتحاد السوفيتي، ولذلك فإن قرارها يأتي في سياق عدم دعم أي حكومات تدعم الإرهابيين بأي شكل.

يشار إلى أن القرار البريطاني "2510" أيد أمس الأربعاء نتائج مؤتمر برلين 19 يناير الماضي، والذي يدعو طرفي النزاع الليبي إلى التزام بوقف إطلاق النار، وحظر السلاح المفروض على ليبيا.

و صوتت "14" دولة لصالح القرار، فيما امتنعت روسيا عن التصويت، وأوضح مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، أنه امتنع عن التصويت بسبب عدم الوضوح بشأن مدى استعداد جميع أطراف النزاع لتنفيذ قرارات مؤتمر برلين.

وتضمن المشروع وجود مرتزقة أجانب في ليبيا، لتضع فيه عبارة سحب المرتزقة من ليبيا وليس من طرابلس، وهو ما فسره المحللون بأنه جاء لصالح حكومة الوفاق منتهية الصلاحية ومرتزقة تركيا، و دفع روسيا  للاعتراض عليه.

وصدر بياناً ختامياً عن المشاركين دعوا فيه لتعزيز الهدنة في ليبيا، ووقف الهجمات على منشآت النفط، وتشكيل قوات عسكرية ليبية موحدة، وحظر توريد السلاح إلى ليبيا.

ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads