الإثنين 08 مارس 2021 الموافق 24 رجب 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

40 قتيلًا من الطرفين.. أول صدام مباشر بين الجيش السوري والتركي في إدلب

الإثنين 03/فبراير/2020 - 12:31 م
الرئيس نيوز
باهر عبد عبظبم
طباعة
في أول مواجهة مباشرة بين الجيش السوري، وجيش الاحتلال التركي، في مدينة إدلب، آخر معاقل الجماعات الإرهابية المدعومة من نظام الرئيس أردوغان، قالت وزارة الدفاع التركية - اليوم الاثنين - إن أربعة جنود أتراك قتلوا وأصيب تسعة آخرون في قصف للجيش السوري على إدلب.
رغم أن وزارة الدفاع الروسية، قالت إن القوات التركية هي المسؤولة عن الحادث؛ بعدما تحركت أمس الأحد دون إنذار مسبق داخل منطقة خفض التصعيد بإدلب، إلا أن مقاتلات جيش الاحتلال التركي نفذت هجمات على مناطق ارتكاز الجيش السوري ما أدى إلى تدمير أهداف في منطقة إدلب، وادعت أن القوات السورية نفذت القصف رغم إخطارها بمواقع القوات التركية مسبقا.
ولم يعلن الجانب السوري حتى الآن نتائج القصف التركي، إلا أن تقارير إعلامية أكدت أن الجيش السوري قام بإخلاء تلك الأهداف قبيل عملية القصف بعدما أخطره الجانب الروسي بها.
لكن تبقى احتماليات الصدام قائمة بقوة، خاصة أن أنقرة تدرك أن بخسارتها لإدلب تكن بذلك خرجت من سوريا "بخفي حنين"، وأنه تكون قد خسرت جميع المعارك التي كلفت الجماعات الإرهابية بخوضها في سورية.

رد بالمثل
من جهته، قال الرئيس التركي إن الجيش التركي رد بالمثل على الهجوم الذي استهدف قواته في إدلب، مؤكدا أن بلاده مصممة على الاستمرار في عملياتها العسكرية في سوريا، وأن من قاموا بهذا الهجوم سيدفعون الثمن.
أوضح أردوغان للصحفيين في مطار إسطنبول قبل أن يتوجه إلى أوكرانيا، أن القوات التركية استهدفت نحو 40 نقطة للنظام السوري، وقال إن المعلومات الأولية تشير إلى مقتل نحو 35 من منفذي الهجوم على القوات التركية.
وتقيم تركيا 12 نقطة مراقبة في المنطقة، بموجب اتفاق مع روسيا لمنع هجوم من النظام السوري. فيما قال المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا إن أنقرة ستعتبر قوات النظام السوري "أهدافا" حول مواقع المراقبة التركية في إدلب شمال غرب سوريا.
أضاف المتحدث عمر جيليك لقناة "سي.إن.إن ترك" أن محادثات ستجرى مع المسؤولين الروس الذين يساندون النظام بشأن الوضع في إدلب.
كان جيش الاحتلال التركي قد أرسل مساء أمس الأحد جنودا من القوات الخاصة (الكوماندوز) إلى وحداته العسكرية المنتشرة على الحدود مع سوريا في ولاية هاتاي جنوبي البلاد، بعد ساعات من تهديد أردوغان بتفيذ عملية عسكرية في إدلب لوقف تقدم تالجيش السوري فيها.
كما وصل رتل عربات مصفحة تحمل جنودا من الكوماندوز إلى قضاء قريق خان التابع لهاتاي، متوجها إلى قضاء الريحانية المحاذي لمحافظة إدلب السورية. وفي وقت سابق اليوم، أرسل الجيش التركي 15 شاحنة عسكرية تحمل متاريس إسمنتية بطول مترين إلى الريحانية.
الناشط السوري الكردي، يشار حاج علي، قال إن الرئيس التركي يدرك أن خسارة إدلب بوصفها أخر معاقل الجماعات الإرهابية التي تقاتل في سوريا، تعني خسارته لمشاريعه الخبيثه في تلك المنطقة الاستراتيجحية، لذلك يحاول الاستماته في الدفاع عنها.
أوضح يشار خلال حديثه مع "الرئيس نيوز" أن الجيش السوري بات على مقربة من الوصول إلى قلب محافظة إدلب خاصة أنه تمكن من تحرير مدينة "معرة النعمان" الاستراتيجية، لافتًا إلى أن الجماعات الإرهابية "هيئة تحرير الشام" (النصرة سابقًا) تستغل موقع مدينة إدلب الاستراتيجي وتسغله في قصف أرياف دمشق، فضلًا عن استهداف القاعد الروسية.
ads
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads