الثلاثاء 02 مارس 2021 الموافق 18 رجب 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

خبراء يحللون «بيان سد النهضة الأخير»: اتفاق مبدئي قيد التشاور

السبت 01/فبراير/2020 - 03:25 م
الرئيس نيوز
وائل القمحاوى
طباعة

اختتمت جولات المفاوضات بين وزراء الخارجية والموارد المائية في مصر والسودان وإثيوبيا برعاية الولايات المتحدة الأمريكية ومشاركة البنك الدولي، وآخرها جولة المفاوضات التي عقدت في واشنطن وامتدت لأربعة أيام كاملة خلال الفترة من 28 إلى 31 يناير 2020، حيث صدر بيان مشترك عن الدول الثلاث أشار إلى توصل الوزراء إلى اتفاق حول الموضوعات التالية وهى جدول يتضمن خطة ملء سد النهضة على مراحل، الآلية التي تتضمن الإجراءات ذات الصلة بالتعامل مع حالات الجفاف والجفاف الممتد والسنوات الشحيحة أثناء الملء، الآلية التي تتضمن الإجراءات الخاصة بالتعامل مع حالات الجفاف والجفاف الممتد والسنوات الشحيحة أثناء التشغيل.

وكلف الوزراء اللجان الفنية والقانونية بمواصلة الاجتماعات في واشنطن من أجل وضع الصياغات النهائية للاتفاق، على أن يجتمع مجدداً وزراء الخارجية والموارد المائية بالدول الثلاث فى واشنطن يومي 12 و13 فبراير 2020 من أجل إقرار الصيغة النهائية للاتفاق تمهيدا لتوقيعه بنهاية فبراير ٢٠٢٠.

وأعد الجانب الأمريكي وثيقة اتفاق حول هذه الموضوعات الثلاثة المشار إليها عاليه، وقد قامت مصر فقط بتوقيعها في نهاية الجلسة، بينما لم يتم الاتفاق على الية المنازعات.

من على ذلك علق الدكتور علاء الدين الصادق، أستاذ تخطيط وإدارة الموارد المائية في جامعة الخليج بمملكة البحرين، قائلا إن البيان الصادر عن اجتماعات وزراء الخارجية والري في واشنطن، مبهم غير واضح المعالم وغير محدد القيم والأرقام الضرورية للتعامل مع السد بعد ماراثون الاجتماع الذي استمر لأربعة أيام.

وأكد الصادق لـ"الرئيس نيوز" أنه لا تزال الكثير من الأمور عالقة، حيث يذكر البيان "اتفاق الوزراء على أهمية الانتهاء من المفاوضات والتوصل إلى اتفاق حول آلية تشغيل سد النهضة خلال الظروف الهيدرولوجية العادية، وآلية التنسيق لمراقبة ومتابعة تنفيذ الاتفاق وتبادل البيانات والمعلومات، وآلية فض المنازعات، فضلاً عن تناول موضوعات أمان السد واتمام الدراسات الخاصة بالأثار البيئية والاجتماعية لسد النهضة".

وأكد أستاذ الموارد المائية، أنه  لازال هناك خلاف على موضوعات حيوية مهمة للغاية تحتاج إلى وقت للاتفاق عليها وهي محل خلاف جوهري من قبل بدء المفاوضات مثل، تبادل البيانات والمعلومات، موضوعات أمان السد واتمام الدراسات الخاصة بالأثار البيئية والاجتماعية لسد النهضة، والتعامل مع حالات الجفاف والجفاف الممتد.

وقال الصادق، إنه لم يتم الاتفاق على واحد من أهم البنود الضرورية وهو آلية فض المنازعات والتي من المتوقع بل من الأكيد حدوثها وخصوصا في ظل قراءة تاريخ مماطلة وتعنت إثيوبيا.

من جانبه، قال الدكتور أيمن عبدالوهاب الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، إن الرعاية الأمريكة أصبحت وسيطا في المفاوضات، وبالتالى ستوقع على الاتفاق النهائي، وحفظ الحقوق المصرية والحدود التي تضمن الأمن المائى المصري، مع احتمالية مد المفاوضات، مؤكدأ ضرورة الاتفاق على قواعد الملء خلال فترة الجفاف، والاتفاق على آلية المنازعات.

ads
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads