الثلاثاء 02 مارس 2021 الموافق 18 رجب 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

22 جولة مفاوضات في 9 سنوات.. هل اقتربت أزمة سد النهضة من خط النهاية؟

السبت 01/فبراير/2020 - 02:31 م
الرئيس نيوز
محمد حسام
طباعة
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية في بيان لها اليوم، أن وزراء الخارجية والموارد المائية في مصر والسودان وإثيوبيا توصلوا في ختام مفاوضاتهم بشأن سد النهضة في واشنطن إلى وثيقة اتفاق تتضمن خطة لملء السد على مراحل.
وقبل تلك الجولة كانت هناك 9 سنوات من المفاوضات بين مصر وأثيوبيا والسودان، حول سد النهضة على مستوى الوزراء وكبار المسؤولين واللجان الفنية دون الخروج باتفاق معلن وصريح يساهم في الوصول إلى توافق بشأن آلية تشغيل وملء السد عقب الانتهاء من بنائه.
من جانبه قال محمد نصر الدين علام وزير الرى الأسبق، إن ماتم من اتفاق حتى الآن يمثل إنجازا طيبا وخطوة كبيرة على طريق السلام، وعلى مصر المثابرة واستكمال المفاوضات وذلك بالتوازي بالإعداد للتحرك على مسارات أخرى بديلة إذا لزم الأمر، موضحًا، أن ما تم إليه في مفاوضات سد النهضة هو اتفاق جزئي حول سياسة ملء السد والتى تمثل ضرورة لأثيوبيا للبدء فى تخزين المياه مع الفيضان القادم بعد ٦ شهور.

وأضاف نصر علام، أنه بالنسبة لتشغيل السد فتم الاتفاق على قواعده فى الجفاف ولم يتم التوصل إلى اتفاق للتشغيل تحت الظروف العادية، لافتًا أن التشغيل هو القضية الأهم لمصر لتجنب سيطرة أثيوبيا و محاولة الهيمنة على النيل الأزرق كقضية سيادة وللتحكم فى دولتى المصب.
وتابع: لم يتم الاتفاق حول آليتى المراقبة وفض المنازعات. وجاء فى البيان المطالبة بدراسات لأمان السد وتبعات السد البيئية والاجتماعية على دولتى المصب، وهذا المطلب قد يمثل رد الفعل على التعنت الأثيوبى فى المفاوضات.
وترصد "الرئيس نيوز" في السطور التالية.. 22 جولة خاضتها الأطراف الثلاثية (مصر وإثيوبيا و السودان) بداية منذ عام 2011 وحتى نهاية الجولات أمس.

مايو 2012
أعلنت إثيوبيا إطلاع مصر على مخططات السد لدراسة مدى تأثيره على دولتي المصب مصر والسودان، وعقب ذلك جرى تنظيم زيارات متبادلة لرئيسي وزراء البلدين لبحث الملف.

بدأت لجنة أعمالها وتكونت من 10 خبراء، مصريين وإثيوبيين وسودانيين و4 خبراء دوليين محايدين، فحص ومراجعة الدراسات الإثيوبية الهندسية.

مايو 2013
أصدرت لجنة الخبراء الدوليين تقريرها بضرورة إجراء دراسات تقييم لآثار السد على دولتي المصب، وقد توقفت المفاوضات بعدما رفضت مصر تشكيل لجنة فنية دون خبراء أجانب.
 
يونيو 2014
طلب الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال اجتماعه مع رئيس وزراء إثيوبيا، هيلي ماريام ديسالين، على هامش قمة الاتحاد الأفريقي في 25 يونيو 2014، التي عقدت في عاصمة غينيا الاستوائية "مالابو"، استئناف المفاوضات مرة أخرى.

 

أغسطس 2014
اتفقت السلطات المصرية والإثيوبية على تنفيذ توصيات اللجنة الدولية المشكلة في 2012 من خلال مكتب استشاري عالمي.


سبتمبر 2014
عقد الاجتماع الأول للجنة ثلاثية تضم مصر وإثيوبيا والسودان للتباحث حول صياغة الشروط المرجعية للجنة الفنية وقواعدها الإجرائية والاتفاق على دورية عقد الاجتماعات.
 

أكتوبر 2014
اتفقت مصر وإثيوبيا والسودان على اختيار مكتبين استشاريين أحدهما هولندي والثاني فرنسي لعمل الدراسات المطلوبة بشأن السد.


مارس 2015
وقع الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره السوداني عمر البشير ورئيس وزراء إثيوبيا هايلي ديسالين في العاصمة السودانية الخرطوم وثيقة "إعلان مبادئ سد النهضة"، والتي تنص على أن "تقوم المكاتب الاستشارية بإعداد دراسة فنية عن سد النهضة في مدة لا تزيد عن 11 شهرًا، ويتم الاتفاق بعد انتهاء الدراسات على كيفية إنجاز سد النهضة وتشغيله دون الإضرار بدولتي المصب مصر والسودان".


نوفمبر2015
استئناف الاجتماعات الفنية في مصر، والتي انتهت بتحديد جولة جديدة للتفاوض في الخرطوم بحضور وزراء الخارجية والمياه معا.


ديسمبر 2015
وقع وزراء خارجية مصر والسودان وإثيوبيا على وثيقة الخرطوم التي تضمنت التأكيد على اتفاق إعلان المبادئ الموقع من قيادات الدول الثلاث، وتضمن ذلك تكليف مكتبين فرنسيين بتنفيذ الدراسات الفنية الخاصة بالمشروع.


سبتمبر 2016
وقع رؤساء وفود مصر والسودان وإثيوبيا، عقود المكاتب الاستشارية المنفذة للدراسات الفنية، التي تحدد آثار السد على دولتي المصب "مصر والسودان"، وتضع قواعد الملء الأول للخزان، والمقرر الانتهاء منها خلال 11 شهراً من بدء توقيع الدراسات.

 مايو 2017
الانتهاء من التقرير المبدئي حول سد النهضة، واندلاع خلاف بين الدول الثلاث على التقرير.

 يوليو 2017
وزير الخارجية يزور إثيوبيا، ويدعو لضرورة إتمام المسار الفني الخاص بدراسات السد وتأثيره على مصر.

أكتوبر 2017
مصر تعلن موافقتها المبدئية على التقرير الاستهلالي للمكتب الاستشاري.

 
نوفمبر 2017
بعد استضافة القاهرة على مدار يومين جولة جديدة للمفاوضات بين وزراء الموارد المائية الثلاثة، السودان وإثيوبيا ترفضان الموافقة على التقرير الاستهلالي الخاص بدراسات "سد النهضة"، ومصر تؤكد عدم التوصل لاتفاق.
وأكد وزير الري الدكتور محمد عبدالعاطي أن عدم التوصل لاتفاق يثير القلق على مستقبل التعاون ومدى قدرة الدول الثلاث على التوصل للتوافق المطلوب بشأن سد النهضة وكيفية درء الأضرار التي يمكن أن تنجم عنه بما يحفظ أمن مصر المائي.

ديسمبر 2017

اقترح وزير الخارجية المصري، سامح شكري، خلال لقائه نظيره الإثيوبي وركنا جيبيو في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بأن يشارك البنك الدولي كوسيط محايد في أعمال اللجنة الثلاثية، التي تبحث في تأثير إنشاء سد النهضة الإثيوبي على دولتي المصبّ، مصر والسودان.


يناير 2018
رفضت إثيويبا، المقترح المصري بإشراك البنك الدولي في مفاوضات سد النهضة.

 

مارس 2018

أعلن السفير السوداني لدى القاهرة، عبد المحمود عبد الحليم، عن توجيه الخرطوم دعوة رسمية للجانب المصري، لعقد اجتماع ثلاثي لوزراء الخارجية والري ومديري أجهزة المخابرات في السودان وإثيوبيا ومصر، بشأن سد النهضة، في يومي 4 و5 أبريل الجاري بالخرطوم.

 

أبريل 2018

أعلن سامح شكري وزير الخارجية، عدم الوصول إلى اتفاق في جولة المفاوضات التي جرت في الخامس من أبريل الماضي، حول إنشاء سد النهضة الإثيوبي مع السودان وإثيوبيا.

سبتمبر 2018

توجه الدكتور محمد عبدالعاطي، وزير الري إلي العاصمة الإثيوبية "أديس بابا" للمشاركة في الاجتماع الثلاثي للجنة الفنية بحضور وزراء السودان وإثيوبيا، وأعلنت وزارة الري عدم التوصل لنتائج جديدة، وإرجاء المفوضات إلى وقت آخر، وقالت "لم نصل لاتفاق حول النقاط العالقة".


سبتمبر 2019

جولة جديدة انتهت بالفشل بعد رفض الجانب الأثيوبي للمقترح المصري حول آلية تشغيل وملء سد النهضة وتحديد ميعاد جديد في بداية الشهر المقبل.

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي ، خلال حوار على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، أنه لن يتم تشغيل سد النهضة بفرض الأمر الواقع ولسنا ضد التنمية في إثيوبيا، وأنه يجب الحفاظ علي حصة مصر من المياه، وقد تم الاتفاق مع الجانب الإثيوبي في 2011 خلال الاتفاق الإطاري علي أسلوب ملء خزان سد النهضة.

نوفمبر 2019
اتفق وزراء خارجية الدول الثلاث،(مصر واثيوبيا والسدوان) خلال اجتماع بواشنطن، على عقد أربعة اجتماعات فنية، وبالفعل عُقد أحدها في القاهرة، وآخر في الخرطوم، واجتماعان في أديس أبابا، وكان أخرهما في مطلع يناير 2020.
وعقب الاجتماع الرابع، تبادلت إثيوبيا ومصر اتهامات بالمسؤولية عن عدم التوصل إلى اتفاق، قبل اجتماع واشنطن برعاية الولايات المتحدة والبنك الدولي.


28 يناير 2020
التقوا الثلاثاء في واشنطن وحددوا لأنفسهم مهلة تنتهي الأربعاء "لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق"، ولكن المفاوضات استمرت إلى يوم الجمعة، و أعلنت وزارة الخزانة الأميركية في بيان لها ، أن وزراء الخارجية والموارد المائية في مصر والسودان وإثيوبيا توصلوا في ختام مفاوضاتهم بشأن سد النهضة في واشنطن إلى وثيقة اتفاق تتضمن خطة لملء السد على مراحل.
ads
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads