الإثنين 01 مارس 2021 الموافق 17 رجب 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

علاوي والكاظمي مرفوضان.. سياسي عراقي: الحل إسقاط النظام كاملا

الخميس 30/يناير/2020 - 04:21 م
الرئيس نيوز
عبدالرحمن السنهوري
طباعة

علق الناشط والمحلل السياسي العراقي، الدكتور مازن التميمي، على فرص تولي وزير الاتصالات العراقي السابق محمد علاوي ورئيس جهاز المخابرات الحالي، مصطفى الكاظمي، قائلا: "مرفوض شعبياً".
أضاف " التميمي" في تصريح لــ"الرئيس نيوز" أن هناك عدم استيعاب من قبل البرلمان والحكومة العراقية للمطالب الشعبية، مشدداً على أن الشعب العراقي يرفض كل رموز العملية السياسية المشاركون في النظام بعد الاحتلال، باعتبارهم جزء من الفساد والدمار الذي أحل بالعراق وجزء تم من عمليات النهب المنظم في البلاد.
اعتبر "التميمي" ترشيح "علاوي" و"الكاظمي" يُعد استفزازاً للشعب واستمرار للأزمة، مؤكداً أن الشارع العراقي موقفه واضح منذ البداية بإسقاط العملية السياسية والنظام الحالي.
وأوضح "التميمي": "كيف يمكن لأي رئيس وزراء وإن كان من خارج المنظومة السياسية أن يعمل تحت ظل دولة بها قضاء فاسد بالمطلق ويتواجد بها أكثر من مليشيا مزودة بالسلاح والمال، وفي ظل وجود سفير إيراني يحكم العراق إضافة إلى وجود المادة "4 ارهاب" فضلاً عن السجون السرية؟".
أكمل: "لايمكن حصر الأزمة العراقية في اختيار رئيس الوزراء، لأن المشكلة في النظام الحالي والمنظومة السياسية كاملةً، وفي كل رموز العملية السياسية والأحزاب المرتبطة بإيران التي هي صاحبة القرار ومليشياتها".
ويرى "التميمي" أنه لايوجد حل للأزمة الراهنة سوى إسقاط النظام وتغييره بالكامل وإسقاط العملية السياسية، موضحاً أنه لايمكن للإصلاح أن يستقيم تحت ظل نظام فاسد بالمطلق، لافتاً إلى أن أحد شعارات الثورة التي اندلعت في أكتوبر الماضي هو"نريد وطناً"، كما أن الثورة لم ترفع شعار الإصلاح وإنما "التغيير".
أردف: "التغيير هو من يصلح وليس الإصلاح هو من يغير، وهذه حقيقة يجب أن يعرفها البرلمانيون والحكومة، ولكن طالما هناك إصرار من قبل إيران ومليشياتها على إجهاض الثورة رغم كل التضحيات التي قدمتها الثورة فلن يكون هناك حلاً سوى تغير النظام الذي زرف الفتنة ودمر العراق".
وأتم "التميمي" أن الثورة العراقية السلمية ستسمر حتى تحقيق أهدافها كاملة بإسقاط النظام، متسلحة بما قدمته من شهداء وجرحى ومعتقلين".
يشار إلى أن الرئيس العراقي، برهم صالح قد بعث برسالة إلى الكتل البرلمانية أمس الأربعاء، أنه في حال لم تتمكن الكتل المعنية من حسم ترشيح رئيس الوزراء الجديد في موعد أقصاه السبت المقبل، فإنه سيقوم بممارسة صلاحياته الدستورية بتكليف رئيساً للحكومة.
وكشفت وسائل إعلام دولية عن حصول "علاوي"على تأييد زعيم تحالف "سائرون" مقتدى الصدر، وزعيم ائتلاف الفتح، هادي العامري، ورئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، ورئيس تيار الحكمة عمار الحكيم لخلافة عادل عبد المهدي، فيما عارض رئيس الوزراء الأسبق ورئيس ائتلاف دولة القانون، نور المالكي، هذا الترشيح.
كما تداولت تقارير دولية عن الرئيس العراقي في تكليف رئيس جهاز المخابرات الحالي مصطفى الكاظمي، برئاسة الحكومة، في حالة انتهاء مهلة التي منحها للكتل النيابية المعنية بترشيح رئيس جديد للوزراء خلفاً لعادل عبد المهدي.
وكان رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي قد قدم استقالته مطلع ديسمبر الماضي، بعد احتجاجات كبيرة، راح ضحيتها آلاف القتلى والجرحى.


ads
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads