الخميس 22 أكتوبر 2020 الموافق 05 ربيع الأول 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

بين "المراجعة الفكرية" و"الاضطراب النفسي".. عودة جديدة لوائل غنيم في ذكرى يناير

السبت 18/يناير/2020 - 02:13 م
الرئيس نيوز
ريم محمود
طباعة

بين المراجعة الفكرية والاضطراب النفسي تتأرجح الآراء حول وائل غنيم. حالة جديدة من الجدل بطلها الناشط السياسي، ربما أبرز ما يثيره من تساؤلات هو التوقيتات المريبة التي يعاود فيها الظهور والاشتباك الجماهيري عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

قرر غنيم لأسباب غير معروفة أن يعاود نشاطه على "فيس بوك" من خلال صفحة "كلنا خالد سعيد" والتي تضم ما يقارب من 4 ملايين متابع، معلنا تغيير سياسة الصفحة راجيا من الله وجمهور المتابعين تقبل توبته!، ويأتي ذلك بالتزامن إلى دعوات هزيلة يطلقها المقاول الفاشل محمد علي من إسبانيا. للنزول فى الذكرى التاسعة لثورة  25 يناير.

 الظهور السابق لغنيم كان أيضا بالتزامن مع سلسلة فيديوهات أطلقها "علي" فى 20 في سبتمبر الماضي، ظهر خلالها بمظهر صادم، حليق الرأس والحواجب، ويؤدى حركات هستيرية عكست اضطرابا نفسيا واضحا.

 وبينما تلقفت عدد من وسائل إعلام "توبة وائل" بالترحاب، علق بعض النشطاء أن ما يفعله ماهو إلا فصل جديد من مسلسل اضطرابه النفسي، بينما ذهب البعض إلى اتهامه بالنفعية، ومحاولة العودة إلى مصر على ظهر موجة "دعم الدولة".

 نقاشات وسجالات افتراضية وإعلامية واسعة أثارها غنيم، ودعا عبر سلسلة تدوينات على صفحة "كلنا خالد سعيد" إلى تجنيب البلاد الدخول في الفوضى، واصفا الداعين إلى احتجاجات بـ "تجار الغضب".

مغردون: تمثيلية بايخة.. وآخرون: دعوة للعقل

وتنوعت آراء مغردي "تويتر" حول هذا الظهور، قالت مها الهلالي: "تمثيلية بايخة".

 وأضافت مغردة أخرى على تويتر: "واحد متسلق عرف إن ملوش مكان بين الإخوان بعد مكان بيبوس جزمهم ورفضوه عشان بقى كارت محروق قال اعمل تمثيلية إني خايف على مصر، بكرة يطلع يقول عكس الكلام اللي قاله، بلاش نصدق الخونة كلهم بتوع شو إعلامي عشان الدولارات تزيد".

 وعلى صفحة "كلنا خالد سعيد" على "فيس بوك"، رد معلق: "يا وائل اللي إنت بتقوله دلوقتي هو دعوة للعقل أحسن من الجعجعة الفاضية اللي مش هتقدمنا بالعكس هترجعنا مليون خطوة، لو حطينا إيدينا في إيد بعض وحاولنا نصلح اللي باظ بالعقل وبالحكمة، اتفق معاك يا وائل وبشد".

 وقالت ديما صابر إحدى المعلقات: "صح أنا احترمت كلامك دلوقتي رغم غضبي في الأول إصلاح أحوال مصر أساسها إحنا للأسف".

 بينما قال عثمان حلمي: "نفسي أفهم إيه إللي حصلك متعرض نفسك على دكتور نفسي أنت كنت شخصية رائعة بس بجد مش عاجبني أسلوبك".

 وقال طارق مجدي: "إنت واحد مجنون اختفيت من الأضواء والناس تتكلم عنك برة.. بس ماعلينا المهم إن كلنا عارفين إن عقلك طار .. أنا مشفق عليك والله ربنا يشفيك".

 وقالت غادة مجدي: "مش فاهمة الناس إزاي لسه بتاخد برأي واحد مريض نفسي وعايز يتعالج أقسم بالله بيقول الكلمه وعكسها في وقت واحد وكمان بيتهدد بأهله مش عارفه بجد إزاي ربنا يشفيه".

 طبيب نفسي: وائل غنيم يحتاج إلى العلاج فورا

وحلل أستاذ علم النفس، الدكتور جمال فرويز، الظهور الجديد لوائل غنيم، قائلا: "يعاني من اضطرابات نفسية شديدة وهذا يظهر عليه من سلوكيات، ما فعله صراحة زائدة ويؤكد أنه لديه مشكلة نفسية ويحتاج إلى علاج فورا".

وظهر غنيم عقب تغريداته على قناة مكملين الإخوانية، مع سيد توكل، وصرح بأن الحل الوحيد لأي أزمة تمر بها مصر، سيكون من خلال اتحاد المصريين، وألا تحصل أي جهة على تمويل أو أموال من قطر أو غيرها.

وشن غنيم هجوما عنيفا على قناة مكملين التى كان يتحدث لها عبر سكايب، قائلا: "ما تتناوله قنوات الإخوان عن القضايا المصرية غير حيادي وتحركه أيادي خارجية".

 وفضح الناشط السياسي طريقة تناول قنوات الإخوان، وإعلاميين الجماعة للقضايا المصرية، موجها حديثه للعاملين بالقنوات: "أنتوا بغبغانات وبترددوا الكلام اللى بيتقال لكم من قطر.. وطلعتوا إشاعة أن الإمارات مولت حركة تمرد".

 أنا اتغيرت للأحسن ولازم الناس كلها تتغير

 وانتقد وائل غنيم خلال مداخلة على القناة الإخوانية، الذين يتاجرون بدماء الشهداء قائلاً: "اوعوا تتاجروا بحق الشهيد.. أنا هتحاسب لوحدى وأنت هتتحاسب لوحدك وكل واحد فينا هيتحاسب لوحده"، فقاطعه المذيع الإخوانى سيد توكل أثناء حديثه قائلا: "أنت أتغيرت أوى يا وائل"، فرد عليه: "الحمد لله أنا أتغيرت للأحسن وياريت كل الناس تتغير".

  ووجه غنيم لتوكل أسئلة منها "من أين تأتي لكم التمويلات؟ من ضابط المخابرات التركي الذي تعملون لحسابه ؟ ما هي خبرة عزام التميمي لتحديد مصير مصر؟ هل منطقي قطر صاحبة الـ 300 ألف مواطن تحدد مصير 100 مليون مواطن؟ من يمول قناة مكملين؟ من يخطط للمقاول محمد علي؟ من يمولك يا سيد يا توكل ويدفع لك المرتب ويطعم فمك؟ لماذا لا تتحدث عن مشكلات قطر؟ لماذا لا تدعني أتحدث عن عزام التميمي؟ هل نجحتم في حل مشاكلكم الداخلية في تركيا، لتتحدثون عن حل مشاكل مصر".

Advertisements
ads
ads
ads
ads