الأربعاء 25 نوفمبر 2020 الموافق 10 ربيع الثاني 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

فرقة "عمر المختار".. تقرير بريطاني يفضح من مرتزقة تركيا في ليبيا

الخميس 16/يناير/2020 - 03:30 م
الرئيس نيوز
باهر عبد العظيم
طباعة

بينما تحدث وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، عن إرسال إرهابيي محافظة إدلب السورية التي يسيطر عليها الجماعات الإرهابية الموالية والمدعومة من قبل نظام الرئيس التركي، رجب إردوغان، إلى ليبيا للقتال إلى جانب الميليشيا التي تقاتل إلى جانب فائز السراج، إلا أن أنقرة لا تزال تنفي قيامهما بهذه الخطوة.
وخلال الأيام الماضية تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع مصورة لعناصر متطرفة سورية في ليبيا، وأخذوا يكيلون إلى الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر، السباب متوعدبن إياهم بالقتل. 
ونشرت صحيفة "الجارديان" البريطانية، تقريرًا نقلاً عما قالت إنها معلومات من مصادر سورية من ثلاث دول مختلفة (سوريا وليبيا وتركيا)، أكدت أن 2000 من المرتزقة السوريين سافروا من تركيا إلى ليبيا أو في طريقهم للقتال بجانب فائز السراج، فى تطور يزيد من تعقيدات الحرب.
بحسب الصحيفة البريطانية، فقد أكدت المصادر التي نقلت عنها، أن نحو 300 عنصر من الفرقة الثانية فيما يعرف بـ"الجيش الوطني السوري"، وهو مجموعة من المقاتلين تدعمهم أنقرة، دخلوا تركيا عبر معبر حور كلس العسكري في 24 ديسمبر  الماضي، كما دخلت مجموعة أخرى قوامها 350 عنصراً في 29 ديسمبر، مضيفة أن تلك العناصر "نقلت جواً إلى طرابلس"، معقل حكومة السراج، إذ تم إرسالهم إلى مواقع المواجهة شرقي العاصمة.
ذكرت الصحيفة، أنه فى الخامس من يناير الحالي، دخل نحو 1350 مقاتلاً إلى تركيا قادمين من سوريا، وأُرسل بعضهم إلى ليبيا، فيما لا يزال آخرون يتلقون التدريب في معسكرات جنوبي تركيا، معتبرة أن هذه الأرقام "فاقت التقديرات السابقة لأعداد المقاتلين السوريين الذين دخلوا إلى ليبيا".
تابعت نقلاً عن المصادر ذاتها، إن "المقاتلين السوريين سيشكّلون فرقة سيطلقون عليها اسم، "عمر المختار"، زعيم المقاومة الليبية الذي ناضل ضد الاحتلال الإيطالي، وأُعدم عام 1931، وأصبح يتمتع بشعبية فى سوريا خلال ربيع عام 2011".
تقول الصحيفة إن مصادر في "الجيش الوطني السوري" أوضحت لها أن المقاتلين السوريين أبرموا عقودا مدة ستة أشهر مع حكومة الوفاق مباشرة، وليس مع الجيش التركي، وبموجبها، سيحصلون على رواتب بقيمة ألفي دولار شهرياً للمقاتل الواحد، وهو مبلغ أعلى بكثير من المقابل الذي كانوا يحصلون عليه في سوريا، وهو ما بين 450 إلى 550 ليرة تركية (أي نحو 52 إلى 72 دولاراً لكل مقاتل في الشهر).
كشفت الصحيفة عن أن أنقرة قطعت على نفسها وعوداً لهؤلاء المقاتلين بالحصول على الجنسية التركية، كما ستقوم أنقرة بدفع الفواتير الطبية للجنود الجرحى، ومسؤولة عن إعادة القتلى إلى سوريا.
وتابعت، "لا يلقى التدخل التركي في ليبيا تأييداً في أنقرة على عكس التوغل في أكتوبر الماضي في الأراضي السورية لمواجهة المقاتلين الأكراد"، موضحة أن حكومة الوفاق الوطني "رفضت في البداية قبول المقاتلين السوريين بدلاً من القوات التركية"، لكنها قبلت الفكرة عندما اقتربت قوات حفتر من العاصمة.
وخلال اليومين الماضيين، رعت روسيا وتركيا لقاءات غير مباشرة في موسكو، بين قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر، ورئيس البرلمان عقيلة صالح، من جهة، ورئيس ما تسمى حكومة "الوفاق" فائز السراج، ورئيس مجلس الدولة، خالد المشري، وكاد الطرفان أن يوقعا اتفاقًا بالهدنة إلا أن حفتر وصالح، طلبا إمهالهم وقت لدراسة مستفيضة للاتفاق قبل التوقيع عيله؛ لكونه مليء بالثغرات.
ads
Advertisements
ads
ads
ads
ads