الأحد 29 نوفمبر 2020 الموافق 14 ربيع الثاني 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

"هل يُقبلك الملك في فمك؟".. محمد التابعي يكشف 4 أسرار من حياة نازلي

الثلاثاء 24/ديسمبر/2019 - 03:59 م
الرئيس نيوز
محمد حسن
طباعة


هو "أمير الصحافة"، الذي أسس مجلة "آخر ساعة" عام 1934، وكانت مقولاته "تسقط حكومة وتقيم أخرى"، وتتلمذ على يديه أعلام المهنة مثل محمد حسنين هيكل ومصطفى وعلي أمين.. نتحدث عن محمد التابعي.

في مثل هذا اليوم، 24 ديسمبر، من عام 1976 توفي "التابعي" الذي كان أشهر صحفي مصري في الأربعينيات والخمسينيات، وأتاحت له مكانته أن يطلع على كثير من الكواليس السياسية والشخصية للأسرة المالكة ورجال السياسة آنذاك. وهو من مواليد 18 مايو 1896 في بورسعيد.

وفي كتابه  "من أسرار الساسة والسياسة"، دار الهلال 1970، كتب محمد التابعي عن شخصية أحمد محمد حسنين باشا، رئيس الديوان الملكي للملك فاروق، ومربيه أيضاً، مركزاً على علاقته بالملكة نازلي بعدة وفاة زوجها الملك أحمد فؤاد.

الطبيب يسأل الملكة: هل فؤاد يقبلك في فمك؟

يروي محمد التابعي المشهد الأول من حياة الملكة قائلاً: "لقد أصاب نازلي من فؤاد عدة أمراض ليس أقلها شأناً تقيح اللثة"، مضيفاً: "قال لي الدكتور ستانكيفتش طبيب الأسنان، وهو روسي الأصل، وكان متزوجاً من أميرة بولندية.. وكان طبيب الأسنان الخاص للملك فؤاد وأسرته.. قال لي مرة بعد وفاة الملك فؤاد إن في فم الملكة نازلي تسع أسنان "عايمة" أو "ملخلخة" بسبب تقيح اللثة".

ويتابع: "ولما كان يعرف أن الملك فؤاد عنده نفس الداء "تقيح اللثة" فقد سألها ذات يوم لكي يتأكد من أصل العدوى وسببها.. سألها:

-     هل جلالة الملك يقبلك في فمك؟

وضاقت عيناها قليلاً وقد بدا فيهما حقد وسخط، وقالت:

-     يقبلني في فمي؟.. إنه لا يكتفي بمجرد التقبيل!".

ويختم: "كانت عيناها وصوتها وقسمات وجهها تنطق بالاشمئزاز والكراهية.. هذه رواية دكتور ستانكيفتش وقد أيدتها مصادر أخرى وهي أن نازلي لم تكن تحب زوجها أحمد فؤاد".

سهرة في "ماخور" بفرنسا

"انطلقت" الملكة نازلي بعد رحيل الملك فؤاد، وقضت أياماً رفقة أحمد حسنين باشا في الخارج، عندما كان مسئولاً عن تربية وتعليم الملك الابن فاروق.

يكشف "التابعي" ما يقول إنه كان شاهداً عليه فيقول: "كان يوجد وقتئذ في حي مونبارناس (بباريس) ملهى أو على الأصح "ماخورة" اسمها "سفنكس".. ترقص فيه فتيات عاريات الجسد تماماً حتى من ورقة شجرة التوت!".

ويحكي: "ذهبت ذات مساء مع صديقين من رجال الحاشية إلى "سفنكس" المذكور.. وأشهد أن نفوسنا اشمأزت مما رأيناه فغادرنا الملهي أو "الماخورة" مسرعين".

ثم يضيف: "لكني سمعت بعد ذلك أن "سفنكس" كان من بين ملاهي مونبارناس التي زارتها صاحبة الجلالة ملكة مصر وفي معيتها أحمد حسنين!".

فاروق يضبط أمه مع حسنين في مشهد غريب

بعد انتشار الشائعات حول علاقة نازلي بحسنين وصلت الأخبار إلى الملك فاروق عبر عيونه التي كلفها بمراقبة والدته، يقول "التابعي": "حدث مرة في العام الماضي – أي عام 1939 – أن تلقى جلالة الملك تقريرا جاء فيه: إن جلالة الملكة نازلي تسهر إلى الصباح عند حسنين، وقرر الملك أن يضبطهما معا متلبسين وأخذ معه خادمه الأرناؤوطي محمد عبد الله وذهب إلى بيت حسنين باشا وترك سيارته بعيدا عن الدار".

يستكمل: "دخل البيت من إحدى النوافذ وعرف أن الملكة وحسنين في الدور العلوي.. واعتقد أنهما في غرفة النوم!.. وصعد السلم على أطراف أصابعه.. وهو يضع دائما في قدميه حذاء ذا نعل من "الكاوتس" لا يحدث صوتا.. وتسلل إلى غرفة النوم.. وفتح بابها فوجدها خالية.. وفتح الغرفة التي بجوارها فرأى منظرا أذهله!".

يواصل ما حدث قائلاً: "رأى (فاروق) حسنين باشا جالساً على الأرض وأمامه الملكة نازلي جالسة كما تجلس على الأرض وأمامه الملكة نازلي جالسة كما تجلس التلميذة أمام أستاذها.. وكان حسنين يتلو عليها أي الذكر الحكيم من مصحف في يده!".

ويعقب: "ذهل الملك من هول المفاجأة.. فلم يجد شيئا يقوله.. وأغلق عليهما الباب وغادر الدار!".

 

الملكة تصرخ في فاروق بعزاء حسنين: "ده اللي عملك راجل"

المشهد الرابع يرويه محمد التابعي بعد وفاة حسنين باشا بأسبوعين أو ثلاثة أسابيع. يقول: "ذهب فاروق يزور أمه نازلي في قصرها الذي ورثته عن أبيها في الدقي.. ودخل عليها في قاعة القصر الكبرى.. وتسمرت قدماه عند الباب.. فقد رأى أمامه في صدر القاعة صورة لأحمد محمد حسنين بالحجم الطبيعي وقد جُللت بالسواد".

ويتابع: "أمام الصورة – وعلى الأرض – جلست أمه "الملكة" نازلي وحولها سيدات حاشيتها وخادمات القصر، وجميعهن متشحات بالسواد.. وعلى جانبي القاعة الكبيرة جلس نحو عشرين شيخا يتلون الأوراد ويدعون بالرحمة للراحل الكريم".

يصف "التابعي" ردة فعل الملك قائلاً: "توقف فاروق لحظة عند باب القاعة.. وقد عقدت الدهشة لسانه، ثم مشى إلى حيث كانت تجلس أمه وقال لها وهو يشير بيده إلى الصورة وإلى السيدات والمشايخ. قال: إيه ده كله؟ وعلشان  إيه ده كله؟ مات.. خلاص مات... فلزوم ده إيه؟".

ثم يروي موقف الملكة: "وانتفضت نازلي واقفة على قدميها وانفجرت في ابنها تصيح: ده؟ ده اللي عملك راجل.. ده اللي حافظ لك على عرشك.. بكرة راح تشوف يجرى لك إيه؟ بعد موت حسنين". ثم يعقب: "وهز فاروق كتفيه ساخراً وانصرف".

ads
Advertisements
ads
ads
ads
ads