الثلاثاء 11 أغسطس 2020 الموافق 21 ذو الحجة 1441
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

تطوير السكة الحديد وتأهيل قصور الثقافة.. أبرز اهتمامات الصحف اليوم

الثلاثاء 24/ديسمبر/2019 - 10:23 ص
الرئيس نيوز
طباعة
Advertisements


تناولت الصحف الصادرة صباح اليوم الثلاثاء عدداً من الموضوعات التي تشغل الرأي العام، على رأسها توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى مجلس الوزراء بسرعة تحديث السكة الحديد وتطوير قصور الثقافة، وكذلك التعاون المصري الإفريقي.

اهتمت صحف "الأهرام والأخبار والجمهورية" بتوجيهات الرئيس السيسي بإنشاء محطة مركزية متكاملة الخدمات لسكك حديد الوجه القبلي في منطقة بشتيل، وتنفيذ مشروع مترو أبوقير وترام الرمل لخدمة أهالي محافظة الإسكندرية، وبالاستمرار في تنفيذ استراتيجية تحديث منظومة النقل في مصر بشكل شامل، وتعزيز قدرات هذا القطاع المحوري بصورة نوعية، خاصةً في ضوء تأثيره المباشر على الحياة اليومية للمواطنين، ولارتباطه الوثيق بعملية التنمية المستدامة التي تشهدها الدولة، وتعزيز الاستثمار والنمو الاقتصادي، وذلك باعتباره مكوناً جوهرياً للنهوض بالبنية الأساسية.

أبرزت الصحف كذلك توجيه الرئيس السيسي خلال الاجتماع مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق كامل الوزير، وزير النقل بسرعة الانتهاء من التعاقدات مع الشركات العالمية الموردة للقطارات والجرارات الجديدة لتحقيق التحديث المنشود في منظومة مرفق السكك الحديدية.

 

أشارت الصحف إلى تصريح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، والذي أكد خلاله بأن الاجتماع تناول استعراض الموقف التنفيذي للمشروعات الحالية لوزارة النقل، وعلى رأسها مشروع تطوير شبكة السكك الحديدية، فضلاً عن المشروع القومي للطرق والمحاور على مستوى الجمهورية.

أوضح المتحدث الرسمي أن وزير النقل عرض خلال الاجتماع الموقف التنفيذي والتعاقدي بالنسبة لتطوير أسطول الوحدات المتحركة على السكك الحديدية بما تشمله من جرارات وعربات جديدة، وتجديد وصيانة السكك الحديدية، ورفع كفاءة الورش التابعة لهيئة السكة الحديد، وتطوير محطات السكك الحديدية على مستوى الجمهورية.

وأضاف المتحدث الرسمي أن وزير النقل استعرض تطورات العمل في مشروعات شبكة الطرق والكباري الجديدة بمختلف المحافظات، سواء بمد محاور جديدة أو رفع كفاءة المحاور القائمة بالفعل وفقاً لأعلى المعايير الفنية، بما في ذلك المشروع المتكامل لصيانة وتوسيع الطريق الدائري المحيط بالقاهرة الكبرى بطول 100 كم، خاصةً الوصلات المزدحمة به والتركيز على التقاطعات العرضية مع المحاور الأخرى، وكذلك تحديث وتطوير كافة مشتملاته المرورية من الكباري والأنفاق وشبكات الإنارة واللوحات الإرشادية ومناطق الخدمات والنظافة ومواقف المواصلات العامة على امتداد الطريق.

 

كما عرض وزير النقل جهود رفع كفاءة الطريق الساحلي من سيدي عبدالرحمن إلى السلوم، ومنطقة مريوط والنطاق الجغرافي المحيط بها، بالإضافة إلى تطوير الطرق الرئيسية المؤدية من محافظتي المنوفية والدقهلية إلى القاهرة، وكذا بعض مشروعات الوزارة في نطاق مدينة المنصورة.

وفي ذات السياق، اهتمت الصحف باجتماع الرئيس السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة إيناس عبدالدايم وزيرة الثقافة، حيث وجه بإعادة تأهيل قصور الثقافة على مستوى الجمهورية لتمكينها من تحقيق الأهداف المرجوة منها من ناحية نشر التوعية وتعليم الفنون للنشء والتكامل مع العملية التعليمية القائمة وتحصين الشباب ضد الأفكار المتطرفة.

أشارت إلى تصريح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاجتماع تناول استعراض مجمل استراتيجية الوزارة ومحاور عملها وخططها المستقبلية، حيث أكد الرئيس السيسي أهمية دور الوزارة في سبيل تحقيق رسالة نشر الثقافة والفنون وترسيخ الهوية المصرية وتعزيز القيم الإيجابية داخل المجتمع، موجهاً بالعمل على تطوير المحتوى الثقافي والفني من خلال التواصل المباشر مع المواطنين، وكذا ايصال الرسالة الثقافية إلى القرى والنجوع والمناطق الحدودية، بما يسهم بالإيجاب في استراتيجية الدولة الشاملة لبناء الإنسان المصري معرفياً وثقافياً.

 

وأوضح المتحدث الرسمي أن وزيرة الثقافة عرضت خلال الاجتماع جهود الوزارة للتحول الرقمي في إطار التحديث الشامل للدولة، وإعادة هيكلة الجهاز المركزي للوزارة والمجلس الأعلى للثقافة، فضلاً عن برامج تطوير المؤسسات الثقافية على مستوى الجمهورية، بما فيها منظومة القصور الثقافية وخطة الوزارة للاستفادة القصوى منها وحسن إدارتها.

 

كما استعرضت الدكتورة إيناس عبدالدايم أنشطة الوزارة للارتقاء بالذوق العام ومكافحة التطرف الفكري بالاشتراك مع مؤسسات الدولة المعنية في هذا الصدد، بالإضافة إلى جهود تحقيق «العدالة الثقافية» على مستوى الدولة من خلال مد أنشطة الوزارة للمناطق الحدودية والنائية عبر القوافل الثقافية، بما فيها المكتبات والمسارح المتنقلة، مثل مسرح «المواجهة والتجوال» الذي يجوب الجمهورية لتقديم العروض المسرحية المتنوعة بالمجان.

 

وأضاف المتحدث الرسمي أن الاجتماع شهد كذلك استعراض مشروع وزارة الثقافة لتنمية الموهوبين والمبدعين من خلال برنامج «ابدأ حلمك»، فضلاً عن جهود تعظيم القوى الناعمة لمصر من خلال الريادة الثقافية، إلى جانب حماية وتعزيز وتوثيق التراث الثقافي وتكريم المبدعين في المجالات الثقافية المختلفة، والمشاركة في إطار المبادرة الرئاسية «صنايعية مصر» لصقل جيل جديد قادر على تطوير الحرف اليدوية التقليدية، بالإضافة إلى تنظيم والمشاركة في مجموعة من الفعاليات الدولية المتنوعة داخل وخارج مصر، لا سيما «من خلال أنشطة العام الثقافي المصري الروسي انطلاقاً من عام 2020.

وفي متابعة للموقف المصري تجاه القضايا الإقليمية، أبرزت الصحف كلمة وزير الخارجية سامح شكري بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر السنوي للمجلس المصري للشئون الخارجية، حيث أكد على ضرورة الالتزام بسيادة واستقلال وتكامل أراضي الدول العربية ووحدة ترابها الوطني، ووقف التدخلات الخارجية التي تسعى للتأثير على إرادتها، والتوصل إلى تسوية سياسية لأية مشكلات إما طبقاً للقرارات الدولية ذات الصلة أو للرؤي الوطنية الداعمة للشرعية النابعة من الشعوب، وللمؤسسات الوطنية التي تحافظ على كيان الدولة.

ولفتت إلى تصريح المستشار أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية بأن الوزير شكري استهل كلمته بالإعراب عن تقديره للدعوة لإلقاء كلمة أمام المؤتمر السنوي للمجلس، والذي يوافق هذا العام مرور عشرين عاماً على إنشائه، معرباً عن تطلعه إلى أن تشهد السنوات القادمة من عمر المجلس مزيداً من التطور في عمله والحيوية في إسهاماته، لاسيما على صعيد إصدار الدراسات والبحوث الرصينة للتفاعل مع الجهات المناظرة من مراكز الفكر والبحث في العالم، ولشرح الموضوعات ذات الأولوية بالنسبة لسياسة مصر الخارجية.

 

وأضاف حافظ أن الوزير شكري استعرض خلال كلمته أهداف مصر الوطنية، موضحاً أن الهدف الاستراتيجي الأول في برنامج عمل الحكومة المصرية قد تمثل في حماية الأمن القومي وسياسة مصر الخارجية، اتساقاً مع التكليف الرئاسي بالانتقال من مرحلة تثبيت الدولة، والحفاظ على المكتسبات التي تحققت، إلى مرحلة جني الثمار وفي هذا السياق، أشار شكري إلى أن مصر، باعتبارها قوة إقليمية، تعمل لتحقيق المصالح المشتركة لشعوب المنطقة، بل وتدافع عنها إذا استدعت الحاجة، حيث أكد أن مصر تولي أهمية خاصة لاحترام مبادئ القانون الدولي، وتحرص أيضاً على تعزيز دور وفاعلية المنظمات الدولية والإقليمية متعددة الأطراف لتحقيق واستدامة المصالح المشتركة، مع أهمية أن تظل الدولة الوطنية، واحترام سيادتها، حجر الأساس في بناء النظام الدولي.

 

وعلى جانب أخر، استعرض الوزير شكري المقاربة المصرية الشاملة التي تبنتها مصر لمواجهة الإرهاب، والتي تشمل، بالإضافة إلى الجوانب الأمنية، الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتعليمية والتنموية، بهدف مضاعفة النتائج وتعميق الآثار الإيجابية.

كما شدد وزير الخارجية على ضرورة عدم التغاضي عن توفير بعض الدول الدعم والملاذ الآمن ومنابر الدعاية للإرهابيين، بل وقنوات الإمداد بالتمويل وبالعتاد والمقاتلين، الذين يتم نقلهم من بؤرة صراع إلى أخرى بهدف ارتهان إرادة الشعوب وتأجيج النزاعات وعرقلة جهود تسويتها سياسياً، وعلى نحو لا يهدد دول المنطقة فحسب بل يهدد الاستقرار العالمي بأسره.

في هذا السياق، شدد الوزير شكري على ضرورة التوصل إلى حل عاجل ومستدام للقضية الفلسطينية، بما يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

كما أكد شكري خلال كلمته وفقا للصحف على أهمية مواصلة الجهود نحو مساعدة الشعب الليبي كي يستعيد دولته، ولكي تبسط مؤسساتها الوطنية سيطرتها على كامل أراضيها، حتى يشرع في بناء المستقبل الذي يتطلع إليه بعد استعادة الاستقرار والأمن إلى ربوع ليبيا الشقيقة.

من ناحية أخرى، تطرق وزير الخارجية في كلمته إلى أبعاد العلاقات الجذرية التي تربط مصر بدول القارة الأفريقية، مستعرضاً أولويات مصر خلال عام رئاستها للاتحاد الأفريقي، مشيراً إلى أن رئاسة مصر للاتحاد تعبر عن استعادة مصر لدورها التاريخي في القارة، وهو الدور الذي يكتسب اليوم أبعاداً جديدة في تحركه الدؤوب والمستمر، من أجل تحقيق أهداف وبرامج عمل القارة على أصعدة السلام والأمن والتنمية المستدامة والدفاع عنها في كل المحافل الدولية.

واختتم المتحدث باسم الخارجية تصريحاته، بالإشارة إلى أن الوزير شكري تناول في كلمته فرص التعاون بين مصر وأشقائها من دول حوض النيل التي ترتبط معها بعلاقات أزلية، مشدداً على أهمية العمل نحو تلبية التطلعات التنموية لتلك الدول في إطار متوازن يحافظ على مصالح دول المنبع والمصب.

 

وفي إطار تعاون مع أشقائها بالقارة الأفريقية سلطت الصحف الضوء على لقاء وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور خالد عبدالغفار، مع دينا مفتي، سفير إثيوبيا بالقاهرة، والذي أكد خلاله العلاقات الوثيقة بين مصر وإثيوبيا في كافة المجالات خاصة العلمية والتعليمية والثقافية، وإشارته لحرص مصر على دعم هذه العلاقات انطلاقًا من دورها التاريخي تجاه شقيقاتها من الدول الإفريقية.

 

وأشارت الصحف إلى تصريحات الوزير بأن مصر مستعدة لدعم مؤسسات التعليم العالي الإثيوبية على مستوى أعضاء هيئة التدريس، واستمرار تقديم المنح الدراسية للطلاب الإثيوبيين للدراسة بالجامعات المصرية، وتفعيل اتفاقيات التعاون الثقافي والعلمي الموقعة بين مصر وإثيوبيا.

أوضح الوزير اهتمام ورعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي الشخصية وحضوره لجلسات منتدى شباب العالم بمدينة شرم الشيخ أضاف عليه أهمية بالغة، وساهم بشكل كبير في نجاحه، فضلًا عن التنظيم الجيد الذي شهده المؤتمر، مما جعل من مدينة شرم الشيخ الجميلة ورشة عمل شبابية تصنع الفكر للحاضر والمستقبل.

 

وأشارت الصحف إلى أن السفير الإثيوبي أكد من جانبه عمق العلاقات التاريخية والثقافية التي تربط بين الشعبين المصري والإثيوبي منذ القدم، مشيراً إلى أن هناك العديد من المجالات التي يمكن التعاون فيها بين البلدين خاصة المجالات التعليمية والبحثية.

وأشاد السفير الإثيوبي بمنتدى شباب العالم، الذي عقد في مدينة شرم الشيخ، موضحًا أن مشاركة نحو 7000 شاب يمثلون مختلف دول العالم بفعاليات المنتدى أظهر حجم الثراء الكبير الذي اتسمت به الندوات، وأهمية التلاقي وتبادل الأفكار والخبرات، لافتًا إلى تنوع وعمق الموضوعات والقضايا التي تناولها المنتدى.

Advertisements
ads
ads
ads