السبت 23 يناير 2021 الموافق 10 جمادى الثانية 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

إسرائيل تقترح على إثيوبيا شراكة مستدامة في إدارة المياه

الأحد 22/ديسمبر/2019 - 12:01 م
الرئيس نيوز
باهرعبد العظيم
طباعة

بينما لا تزال مفاوضات "سد النهضة"، يكتنفها الغموض بشأن نتائجها، رغم دخول أطراف دولية فيها، (الولايات المتحدة الأمريكية والبنك الدولي)، لا تزال دولة الاحتلال الإسرائيلي تحاول الاصطياد في الماء العكر، مستغلة الروابط الحميمية التي تجمعها بأديس أبابا، حيث اقترحت تل أبيب على نظيرتها الإثيوبية، الشراكة وتبادل الخبرات في مجال إدارة المياه.

وتحذر مصر من مخاطر بناء السد عليها، من دون الوصول إلى كلمة سواء تتعلق بإدارة عمليات التخزين وملء البحيرات خلف السد. إذ من المقرر أن تفقد مصر ثلث حصتها من المياه (نحو 19 مليار متر مكعب من حصتها السنوية البالغة 55.5 مليار متر مكعب سنويًا)، الأمر الذي يضر بشكل مباشر الاستثمار الزراعي والصناعي.

وبحسب وكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية، أعربت إسرائيل عن استعدادها لتبادل الخبرات مع إثيوبيا في مجال إدارة المياه، وذلك في خضم الأزمة بين أديس أبابا والقاهرة والخرطوم بشأن ملف سد النهضة، وجاءت هذه المبادرة أثناء اجتماع عقدته وزيرة الدولة الإثيوبية للشؤون الخارجية هيروت زمين، مع نائبة المدير العام للشؤون الإفريقية في وزارة الخارجية الإسرائيلية آينات شيلين، اليوم الأحد.

ووصفت المسؤولة الإسرائيلية العلاقات بين الدولتين بأنها “تاريخية وتدعمها علاقات قوية بين الشعبين”، معربة عن استعداد تل أبيب لـ”تقاسم تجربتها الواسعة في إدارة المياه” مع أديس أبابا.

من جانبها، أشادت الوزيرة الإثيوبية بالعلاقات “القوية” بين بلادها وإسرائيل، مؤكدة تمسك أديس أبابا باتفاقات التعاون الأخيرة المبرمة في مجال الأمن السيبراني والزراعة والصيد وزراعة الأسماك، خلال زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد إلى إسرائيل.

وبدأت إثيوبيا عملية بناء سد النهضة في نهر النيل الأزرق قرب الحدود الإثيوبية السودانية، في 2 أبريل 2011. وبعد التعنت الإثيوبي الواضح على مدار الثلاث سنوات الأخيرة، رغم توقيعها اتفاقية المبادئ العام 2015، مع مصر والسودان، طالبت القاهرة تفعيل المادة الخاصة بإدخال طرف محايد لدفع عملية المفاوضات، وهو الأمر الذي دخلت على إثره واشنطن والبنك الدولي في المفاوضات.

ads
Advertisements
Advertisements
ads