الأحد 17 يناير 2021 الموافق 04 جمادى الثانية 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

"للاتفاق على قواعد الملء".. جولة مفاوضات شاقة حول "سد النهضة " في الخرطوم

السبت 21/ديسمبر/2019 - 11:02 ص
الرئيس نيوز
وائل القمحاوى
طباعة


نصر علام: تغير أثيوبي إيجابي جعل من السهل توحيد المنهجية الفنية لتقييم مقترحات الدول الثلاثة

تستضيف العاصمة السودانية الخرطوم اليوم السبت، الاجتماع الثالث لوزراء الري في مصر وإثيوبيا والسودان، بمشاركة الولايات المتحدة الأمريكية والبنك الدولي.

يستهدف الاجتماع استكمال المناقشات الفنية حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة، والتعامل مع حالات الجفاف والجفاف الممتد وحالة إعادة الملء، وذلك طبقاً لمخرجات ونتائج اجتماع وزراء الخارجية والري، الذي عُقد بالعاصمة الأمريكية واشنطن، في التاسع من ديسمبر الجاري، والذي خصص لتقييم الاجتماعين الفنيين السابقين، حول سد النهضة، وتم التوصل إلى اتفاق الوزراء المجتمعين على استكمال المباحثات.

وتستمر المباحثات الفنية على مدى يومين، حول القواعد الهيدروليكية والهندسية لآليات التشغيل التي تضمن عدم الإضرار، تمهيداً لعرض ومراجعة نتائج الاجتماع في الخرطوم والاجتماع الفني الرابع والأخير المزمع عقده في أديس أبابا بداية الشهر القادم، خلال اجتماع وزراء الخارجية في واشنطن 13 يناير القادم، والمخصص لمراجعة نتائج الاجتماعات الفنية الأربعة.

كما سيتم وضع قواعد اتفاق ثلاثي مرضي للدول الثلاث قبل 15 يناير المقبل، حسب البيان السابق والمشترك لاجتماع وزراء الخارجية في واشنطن وبرعاية وزير الخزانة الأمريكية ومشاركة البنك الدولي للمرة الأولى.

كان البيان المشترك لاجتماع واشنطن الثاني، قد أشار إلى إحراز تقدم في الاجتماعات الفنية بين وزراء الري والموارد المائية في أديس أبابا والقاهرة، وقال البيان إن الوزراء اتفقوا على أن الاتجاه الاستراتيجي للاجتماعَين التقنيين المقبلَين "يجب أن يكون تطويراً لقواعد وإرشادات تقنية لملء وتشغيل سدّ النهضة وتحديد ظروف الجفاف، وتدابير تخفيف آثار الجفاف التي يتعين اتخاذها".

كما ذكر ان القواعد والمبادئ تشمل تدابير تخفيف آثار الجفاف، بناء على التدفق الطبيعي في سنة معينة، ومعدلات إطلاق المياه من السد، وتعهد إثيوبيا بتنفيذ هذه القواعد والمبادئ التوجيهية التقنية لملء وتشغيل السد، كما يمكن تعديل القواعد والمبادئ المتوافق عليها من قبل الدول الثلاث وفقاً للظروف الهيدرولوجية في سنة معينة.

كان وزراء الري والموارد المائية بالدول الثلاث اتفقوا في اجتماعهم الثاني في القاهرة في الثاني من ديسمبر الجاري، على مواصلة النقاشات الفنية في اجتماع الخرطوم الذي يستمر لمدة يومين.

من جانبه، قال الدكتور محمد نصر الدين علام، وزير الموارد المائية والري الأسبق، أنه تم الاتفاق بين مصر وأثيوبيا والسودان على تركيز جلسات التفاوض القادمة حول سياسات التخزين والتشغيل لسد النهضة بما يعكس الإيراد الطبيعي للنيل الأزرق، ويأخذ في الاعتبار ظروف الجفاف التي يتعرض لها النهر".

وأشار إلى أن البيان الذي صدر في  9  ديسمبر الجاري بواشنطن يوضح بأنّه هناك توجهاً للأطراف الثلاثة لإنجاح المفاوضات والتوصل الى اتفاق يرضى الجميع، أي أنّه حدث تغير أثيوبي إيجابي جعل من السهل توحيد المنهجية الفنية لتقييم مقترحات الدول الثلاثة، وليس من الصواب في رأيي أن نخوض في تحليل أسباب تطور الموقف الأثيوبي سواء سياسياً أو اقتصادياً، ولكن من المهم توضيح أنّ المفاوضات لن تكون سهلة بل شاقة، وغالباً لن يتم الكشف عن الاتفاق قبل اجتماع واشنطن منتصف يناير المقبل.

 

 

 

ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads