الأحد 29 نوفمبر 2020 الموافق 14 ربيع الثاني 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

زوجة البشير "الثانية".. رحلة "وداد" من القصر إلى السجن

السبت 14/ديسمبر/2019 - 01:09 م
الرئيس نيوز
عبدالرحمن السنهوري
طباعة

بعد زواج الرئيس السوداني المعزول عمر البشير، السيدة وداد بابكر في 2005، عرف بين السودانيين استغلال الزوجة "الثانية" لنفوذها وشراء الأراضي والعقارات الثمينة وعقد الصفقات التجارية، وهو ما أكسبها عداء مع الشعب السوداني دفعهم للهتاف ضدها دون غيرها من نساء النظام البائد ودفعها للاختفاء عن الأنظارعقب الإطاحة بزوجها في 11 أبريل الماضي.

وفي سبتمبر الماضي، أكدت وسائل إعلام سودانية أن "بابكر" تقبع في منزلها قيد الإقامة الجبرية تحت حراسة عسكرية مشددة، قبل أن تأمر نيابة الثراء الحرام والمشبوه، بوضع حرم الرئيس المعزول في سجن النساء القومي بمدينة أم درمان للتحري عن ملفات الفساد المتهمة بها ومنها الإستحواذ على أراض بضاحية كافوري في الخرطوم بحري، وهو ما قوبل بفرح شديد وسط انتقادات بتأخر صدور الإجراءات القانونية بحقها.

أثارت "بابكر" الجدل في الأوساط السودانية بداية من قصة زواجها بالرئيس المعزول ومروراً باستغلال نفوذها وشراءها للأراضي والعقارات في الأحياء الراقية ونهاية بوضعها في السجن.

ولدت الزوجة الثانية في سبعينيات القرن الماضي، وتنحدر من أسرة بسيطة من مدينة المناقل في ولاية الجزيرة وسط السودان، ثم تزوجت من اللواء إبراهيم شمس الدين، وهو أحد أبرز قادة الانقلاب 1989 الذي جاء بالبشير إلى السلطة، قبل أن يتم مقتله في حادث تحطم طائرة عام 2004، بعد نحو 10 سنوات من زواجهما، أنجبا فيهما 5 من البنين والبنات.

بعد فترة قصير من مقتل "شمس الدين"، وتحديداً في عام 2005، قرر "البشير" الوفاء لصديقه الراحل وتربية أبنائه، بالزواج من "بابكر" وفقاً لما صرح به حينها، رغم التصاق التهم  بتصفيته "شمس الدين" خشية من منافسته على رئاسة السودان.

درست "بابكر" القانون في جامعة النيلين بعد حصولها على شهادة الثانوية في 2005، وأعربت زوجة البشير الأولى وابنة خاله في الوقت نفسه، فاطمة خالد، قبل سنوات، عن غضبها من قيام البشير بالزواج عليها من "بابكر" لعقده القران دون استشارتها، وأثناء وجودها في عزاء وفاة والدتها.

ads
Advertisements
ads
ads
ads
ads