الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 الموافق 03 ربيع الأول 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال

"ناقش الخلاف مع السعودية".. الإخوان تعترف بلقاء نائب قائد "الحرس الثوري الإيراني"

الثلاثاء 19/نوفمبر/2019 - 10:03 ص
الرئيس نيوز
طباعة

 


ـ حضره إبراهيم منير مصطفى ومحمود العبيري ويوسف مصطفى ندا 

اعترف إبراهيم منير، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان الإرهابية بصحة ما نشرته مجلة "انترسيبت" الأمريكية حول لقاء مع مسؤولين إيرانيين في تركيا.

وادعى منير في تصريحات صحفية أن هذا اللقاء "كان فرصة لتوضيح رؤيتنا ووجهة نظرنا للمسؤولين الإيرانيين، فيما يجري في المنطقة، وخصوصاً ما يحدث في سوريا والعراق واليمن، لأن إيران بالتأكيد لها تأثير في تلك السياسات بهذه الدول".

وزعم الاخواني الهارب أنه كان هناك استماع لوجهات النظر المتبادلة، قائلا: "كان من الطبيعي أن يتطرق اللقاء للحديث عما يجري في المنطقة العربية والخلاف مع السعودية".

كانت وسائل إعلام دولية عدة، تداولت خلال الساعات الماضية خبر تسريب وثائق سرية من داخل الاستخبارات الإيرانية، حصل عليها موقع "انترسيبت" الأميركي، ونشرتها صحيفة "نيويورك تايمز"، بشأن اجتماع سري جرى بين قيادات في "الحرس الثوري الإيراني" وقادة في "تنظيم الإخوان"، تم في أبريل من العام 2014.

ذكرت الوثائق أن مسؤولين بارزين في "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، اجتمعوا مع قادة في تنظيم الإخوان في تركيا.

ونظراً إلى أن تنظيم الإخوان كان قد تعرض للتو لضربة قوية في مصر لدى خسارته السلطة 2013، فقد نظر إلى التحالف مع الإيرانيين على أنه "فرصة" لاستعادة شيء من المكانة الإقليمية.

وعملت تركيا على استضافة الاجتماع السري، كونها واحدة من الدول القليلة التي لها علاقات وثيقة مع الإخوان وإيران في نفس الوقت.

ولأن الحكومة التركية تهتم بالمظاهر الإجرائية تجنبا للحرج الداخلي ولفت الأنظار الخارجية، فقد رفضت منح تأشيرة دخول إلى قائد فيلق القدس قاسم سليماني، الذي كان مقررا أن يحضر الاجتماع مع وفد الإخوان.

وبسبب ذلك، حضر وفد من كبار مسؤولي الفيلق برئاسة أحد نواب سليماني، وهو رجل عرف في البرقية باسم "أبو حسين".

ومثل الإخوان 3 من أبرز قادتها المصريين في المنفى، هم إبراهيم منير مصطفى ومحمود العبيري ويوسف مصطفى ندا، وفقاً للوثائق.

يشار إلى أنه بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001، تم إدراج ندا على لائحة العقوبات الأميركية وأيضا لائحة الأمم المتحدة للعقوبات، حيث جرى تجميد أمواله وتقييد حركته.

وقالت الإدارة الأميركية حينها إن ندا ساعد في تمويل تنظيم القاعدة، وفي عام 2009 رفعت عنه عقوبات الأمم المتحدة.

ads
ads
ads
ads
ads