الجمعة 18 سبتمبر 2020 الموافق 01 صفر 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

سياسيون ليبيون: تحرير طرابلس اقترب ومليشيات السراج تطلب الخروج الآمن

الأحد 10/نوفمبر/2019 - 04:28 م
الرئيس نيوز
عبدالرحمن السنهوري
طباعة
Advertisements


ـ رشوان: الشارع في طرابلس يستعد لبداية حراك في المناطق القريبة من الجيش

 


 

بعد مرور 8 أشهر على إطلاق عملية "طوفان الكرامة" بقيادة المشير خليفة حفتر، كثف قادة الجيش الوطني الليبي، من تصريحاتهم مؤخراً، بشأن اقتراب حسم تحرير العاصمة، طرابلس من قبضة المليشيات المسلحة والجماعات الإرهابية الداعمة لحكومة الوفاق بقيادة فائز السراج، المدعوم من قطر وتركيا.

التصريحات صدرت على لسان الناطق باسم الجيش الوطني، اللواء أحمد المسماري، الذي قال إنه يمتلك مؤشرات تفيد قرب حسم معركة "تحرير طرابلس"، وهو ما أكده العميد خالد المحجوب مدير إدارة التوجيه المعنوي والمركز الإعلامي بأن معارك "صلاح الدين" هي آخر ما تبقى للمليشيات قبل أن يضيف اللواء فوزي المنصوري، آمر عمليات محور عين زارة بانهيار الميلشيات في محاور القتال، فما هي الدلالات على الأرض.

قال المحلل السياسي الليبي، عبدالحكيم معتوق إن التصريحات العسكرية ربما تكون نوعاً من المناورة ورفع الروح المعنوية للجيش وتوجيه رسائل للميلشيات حول إصرار الجيش على استمرار المعركة حتى تحرير طرابلس.

وأضاف معتوق: "من الواضح تناقص القوى العمومية للميلشيات المسلحة والجماعات الإرهابية بشكل كبير، خاصة بعد سيطرة السلاح الجوي للقوات المسلحة بقيادة المشير خليفة حفتر، على سماء ليبيا بالكامل واستهداف الكثير من مواقع وتمركزات هذه الميلشيات، فضلاً عن تأكيد قادة الحشد الميليشاوي باستهدف غرف عملياتهم ومخازن السلاح والذخيرة ودشم تخزين الطائرات المسيرة".

وتابع: "تصريحات أحمد الروياتي، وهو صحفي ومتحدث سابق لقوات "فجر ليبيا" الإرهابية، والتي أكد فيها لأهل "مصراتة" والجماعات الإرهابية والميلشيات المسلحة ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار والأكاذيب التي تقول إنهم في حالة تقدم وأنهم قادرون على المواصلة أكثر أو الوقوف أمام قوات الجيش الليبي، كما كان "الروياتي" أكثر صراحة عندما قال إن المجموعات المسلحة لا يمكن أن تستمر إلا إذا قرر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الاستعانة بجيش إيطالي أو تركي".

وأكمل معتوق: "تصريحات خالد المشري، رئيس المجلس الأعلى للدولة التابع لجماعة الاخوان في ليبيا على القناة القطرية "الجزيرة"، صدمت الكثير من المراقبين وهي بأنهم مستعدون للخروج من المشهد السياسي في حال أرادت القوى الداعمة للجيش الوطني ذلك، وكأنه يربط وقف الحرب بخروج آمن لهم، وهي دليل آخر على قرب حسم المعركة".

وأوضح "معتوق" أن الميلشيات المسلحة والجماعات الارهابية أصبحت هشة خاصة بعد تصريحات أحد الناطقين السابقين باسم قوات "فجر ليبيا" و"قوات مصراتة"، مضيفاً أن الجيش الليبي كثف هجماته في عملية "طوفان الكرامة" ليس فقط لمواقع الميلشيات في العاصمة، طرابلس وإنما في "سرت" و"مصراتة" و"الزاوية" و"زوارة" و"غريان" وأصبح الغرب الليبي هدفاً أمام مرمى نيران السلاح الجوي".

اختتم معتوق أن الحسم الأخير سيكون في منطقة صلاح الدين، لأن محور "الخلة – صلاح الدين" مازال به عشرات الأسر من السكان، ولأن الجيش يؤكد من خلال قياداته العسكرية أنه يسعى للحفاظ على أرواح المدنيين، ويريد دخول العاصمة عبر مواجهة مباشرة مع المتهمين بإفساد الحياة السياسية وتهريب الوقود و البشر والمتحالفين مع الجماعات التكفيرية خصوصاً في ظل تواجد قوات "الردع" في مطار معيتيقة ومشاركتها في المعارك.

من جانبه، قال المحلل السياسي الليبي، الدكتور سعيد رشوان إن الشواهد تقول إن المعركة وصلت إلى مراحلها الأخيرة وأن الشارع في طرابلس يستعد لبداية حراك شعبي خاصة في المناطق القريبة من الجيش الوطني الليبي "جنوب المدينة".

وأضاف "رشوان": "وفقاً لشهود العيان على الأرض فإن نجاح عملية "طوفان الكرامة" قاب قوسين أو أدنى ومن المتوقع أن يكون شهر "نوفمبر" حاسماً، وسيخرج الشارع ضد الميلشيات المتطرفة التي عانى منها كثيراً وقامت بحمل السلاح ونهبت ثروات البلاد ومارست الجريمة بحق المواطنين".

وأشار "رشوان" إلى سيطرة السلاح الجوي على سماء ليبيا ونجاحه في تدمير العديد من قواعد الطائرات المسيرة والطائرات المسيرة التركية، فضلاً عن تمكن قوات الجيش من تفكيك العديد من قواعد الميلشيات.

 

Advertisements
ads
ads