بشرى للعاملين بالصحة.. تفاصيل الحوافز والمكافآت الجديدة لأعضاء المهن الطبية
أصدر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قرارًا رسميًا بإقرار مزايا مالية جديدة لأعضاء المهن الطبية، في إطار جهود الدولة لتحسين الأوضاع الوظيفية للعاملين بالقطاع الصحي، وتقدير الدور الذي تؤديه الأطقم الطبية والتمريضية في تقديم الخدمات العلاجية للمواطنين.
ويستهدف القرار دعم الكوادر الطبية وتحفيزها على مواصلة العمل، من خلال إقرار حوافز مالية ترتبط بمستوى الأداء الفعلي، إلى جانب مكافآت إضافية للعاملين بنظام نوبتجيات السهر والمبيت، وفقًا لاحتياجات العمل داخل المنشآت الصحية.
ويشمل القرار المخاطبين بأحكام القانون رقم 14 لسنة 2014، بشأن تنظيم شئون أعضاء المهن الطبية العاملين بالجهات التابعة لوزارة الصحة والسكان، ممن لا يخضعون لقوانين أو لوائح خاصة، فضلًا عن العاملين بالمستشفيات الجامعية والإدارات الطبية ومستشفيات الطلبة بالجامعات، ممن تسري عليهم أحكام الفصل الخامس من القانون ذاته.
حافز شهري بقيمة 750 جنيهًا لأعضاء المهن الطبية
تضمن القرار إقرار حافز أداء شهري مقطوع لأعضاء المهن الطبية بقيمة 750 جنيهًا، على أن يتم الصرف من خلال بند مكافآت نوعي مستحدث لهذا الغرض.
ويرتبط استحقاق الحافز بنتائج تقييم الأداء، وفق مجموعة من المعايير التي تتضمن عدد أيام الحضور الفعلي، ومدى الجهود المبذولة في العمل، بما يضمن ربط المقابل المالي بمستوى الالتزام والكفاءة.
وحدد القرار نسب صرف الحافز وفقًا لنتيجة تقييم أداء كل موظف، حيث يحصل من يصل تقييمه إلى 90% فأكثر على الحافز كاملًا بنسبة 100%، بما يعادل 750 جنيهًا شهريًا.
أما من يتراوح تقييم أدائه بين 70% وأقل من 90%، فيستحق صرف 85% من قيمة الحافز، بينما يحصل من يتراوح تقييمه بين 50% وأقل من 70% على 50% من الحافز المقرر.
وفي المقابل، لا يستحق العامل صرف الحافز إذا جاءت نتيجة تقييم أدائه أقل من 50%، وفقًا للضوابط التي تضمنها القرار.
مكافآت إضافية لنوبتجيات السهر والمبيت
ولم تقتصر المزايا المالية الجديدة على حافز الأداء الشهري، إذ تضمن القرار أيضًا إقرار مكافأة إضافية مقابل الجهود غير العادية التي يبذلها أعضاء المهن الطبية خلال نوبتجيات السهر والمبيت، وذلك وفقًا لاحتياجات العمل داخل المنشآت الصحية.
وتشمل المكافأة عددًا من الفئات الطبية والتمريضية، من بينها الاستشاريون ومن يعادلهم، والأخصائيون ومساعدو الأخصائيين، والأطباء المقيمون والأطباء المكلفون، إلى جانب الصيادلة وأخصائيي التمريض.
كما تمتد الفئات المستفيدة لتشمل أخصائيي تكنولوجيا العلوم الصحية والتطبيقية، وفنيي التمريض، والفنيين الصحيين، تقديرًا لطبيعة المهام التي يؤدونها خلال فترات السهر والمبيت، وما تتطلبه من جهود إضافية لضمان استمرار تقديم الخدمات الطبية.
تحسين أوضاع العاملين بالقطاع الصحي
ويأتي قرار رئيس مجلس الوزراء في إطار توجه الدولة نحو دعم العاملين بالقطاع الصحي، وتحسين أوضاعهم المالية والوظيفية، بما يتناسب مع حجم المسؤوليات والجهود التي يتحملونها داخل المستشفيات والمنشآت الطبية.
كما يعكس القرار توجهًا لربط الحوافز بمعدلات الأداء والحضور الفعلي، مع تخصيص مكافآت إضافية للأعمال التي تتطلب جهودًا غير عادية، خاصة نوبتجيات السهر والمبيت.
ومن المتوقع أن تسهم هذه المزايا في تعزيز منظومة التحفيز داخل المؤسسات الصحية، وتقدير جهود الأطباء والصيادلة وأطقم التمريض والفنيين، بما يدعم استقرار بيئة العمل ويساعد على تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمرضى في المستشفيات التابعة لوزارة الصحة والمستشفيات الجامعية.