منطقة المنيا الأزهرية تختتم تصفيات الإدارات بمسابقة «رواد العربية»
اختتمت منطقة المنيا الأزهرية تصفيات مرحلة الإدارات بمسابقة «رواد العربية» في موسمها الثالث للعام الدراسي ٢٠٢٦/٢٠٢٧، وسط منافسة قوية بين الطلاب، عكست ما يمتلكونه من قدرات لغوية ومهارات متميزة في مختلف فنون اللغة العربية، وذلك في إطار جهود الأزهر الشريف لاكتشاف المواهب الطلابية وتنمية الملكات اللغوية وترسيخ الاعتزاز بلغة القرآن الكريم.
وأُقيمت فعاليات المسابقة بتوجيهات الشيخ السعيد الصباغ، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة المنيا الأزهرية، وتحت إشراف الدكتور حسيني علي عطوة، الوكيل الشرعي للمنطقة، وبمتابعة الدكتور محمد بدر، الوكيل الثقافى، في إطار الاهتمام بالارتقاء بالمستوى اللغوي للطلاب، وتشجيعهم على التميز والإبداع في القراءة والتعبير ومختلف مجالات اللغة العربية.
ويحمل الموسم الثالث من المسابقة اسم العالم اللغوي الجليل الخليل بن أحمد الفراهيدي، تقديرًا لمكانته العلمية وإسهاماته الرائدة في خدمة اللغة العربية وتأسيس علومها، وتسليطًا للضوء على سيرته وإرثه العلمي، بما يعزز وعي الطلاب بتاريخ لغتهم واعتزازهم بهويتهم العربية.
ومع انتهاء تصفيات الإدارات، تستعد المنطقة لانطلاق التصفيات على مستوى المنطقة، لاختيار العناصر الأكثر تميزًا لتمثيل المنيا الأزهرية في تصفيات الأقاليم، وصولًا إلى المرحلة النهائية على مستوى الجمهورية، في منافسة تستهدف إبراز المواهب اللغوية وصقل قدرات الطلاب، وترسيخ مكانة اللغة العربية باعتبارها ركيزة أساسية في بناء الوعي والثقافة.
منافسة قوية بين الطلاب
وفي ختام الفعاليات، وُجّه الشكر إلى ربيع زهني، وهاجر علي السهلي، موجه عام اللغة العربية بالمنطقة، تقديرًا لجهودهما في التنظيم والإعداد والمتابعة، ودورهما في إنجاح فعاليات المسابقة وتحقيق أهدافها التعليمية والتربوية.
وفي سياق آخر أجرى الشيخ السعيد محمد محمد الصباغ، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة المنيا الأزهرية، اليوم الأحد، جولة تفقدية بمعهد إطسا البلد بنين، لمتابعة انتظام العملية التعليمية والوقوف على مستوى الأداء داخل الفصول الدراسية، مؤكدًا أن الأخلاق تمثل الركيزة الأساسية لبناء شخصية الطالب، وأن العلم لا تكتمل قيمته إلا بالالتزام وحسن السلوك.
واستهل رئيس المنطقة جولته بمتابعة طابور الصباح، حيث حرص على التواصل مع الطلاب وتوجيه عدد من الرسائل التربوية التي تحثهم على التحلي بالأخلاق الحميدة، والتمسك بالقيم الأزهرية الأصيلة، والاجتهاد في طلب العلم، مشددًا على أن أخلاق الطالب هي عنوان شخصيته، وأنها السبيل إلى رفعة شأنه وتميزه في حياته العلمية والعملية.
وامتدت الجولة إلى الفصول الدراسية، حيث تابع شرح الدروس ومستوى استيعاب الطلاب، وفتح حوارًا مباشرًا معهم للوقوف على مدى تحصيلهم العلمي، كما ناقش المعلمين حول أساليب التدريس ومدى تفاعل الطلاب مع المناهج الدراسية، مؤكدًا أهمية تنويع طرق الشرح ومراعاة الفروق الفردية بما يسهم في تحقيق أفضل النتائج التعليمية.
سير العملية التعليمية وفق الضوابط المنظمة
كما تابع رئيس المنطقة انتظام العمل الإداري داخل المعهد، واطمأن على سير العملية التعليمية وفق الضوابط المنظمة، مشددًا على ضرورة تكامل الأدوار بين إدارة المعهد والمعلمين والعاملين، وتوفير بيئة تعليمية منضبطة ومحفزة تساعد الطلاب على التفوق علميًا وسلوكيًا.
وتأتي هذه الجولة في إطار المتابعة الميدانية المستمرة للمعاهد الأزهرية، والحرص على الارتقاء بمستوى الأداء التعليمي والتربوي، وترسيخ رسالة الأزهر الشريف في بناء جيل يجمع بين العلم النافع والأخلاق القويمة.