السبت 31 أكتوبر 2026 الموافق 20 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

تشمل منشآت وبنى تحتية.. إيران تُحدد بنك أهدافها في الخليج حال هاجمتها أمريكا

الرئيس نيوز

قال مسؤول أمني سياسي إقليمي رفيع، إنّ الخطة الشاملة والمحدّثة للقوات المسلحة الإيرانية اكتملت وأصبحت جاهزة كليًا للتنفيذ. موضحًا أنّ الخطة الإجرائية والعملية للجمهورية الإسلامية تقوم على الردّ الفوري على أي عدوان عسكري، مؤكدًا أنّ القرار حاسم بتنفيذ رد شامل وواسع جدًا.

شدّد المصدر الذي تحدث، لموقع “الميادين” على أنّ طهران واثقة من أنّ أعداءها وداعميهم في المنطقة سيُصدمون من حجم الرد الإيراني وشدّته أكثر من أي وقت مضى. وأضاف المسؤول أنّه في حال أقدم العدو على تنفيذ أعمال إرهابية، فإنّ قائمة الأهداف المشروعة لإيران ستكون مماثلة، بل قد تتجاوزها.

أشار المسؤول إلى أنّ الرد الإيراني الفوري والواسع سيشمل المنشآت والمراكز والمقار السياسية التابعة للعدو وداعميه الإقليميين. وحذّر المسؤول “من يسكنون القصور الزجاجية ألا يسمحوا باستخدام أراضيهم وإمكاناتهم لمساعدة الأعداء الأميركيين والصهاينة في استهداف منزل جارهم الكبير”.

وأكد نائب القائد العامّ لحرس الثورة في إيران، اللواء مصطفى إيزدي، الخميس لوكالة “دفاع برس”، أنّ القوات المسلحة “تتمتع بجاهزية تامة للرد على أي مغامرة للأعداء”. وأوضح أنّ القوات المسلحة “تمكّنت من تحقيق التطوّر واستعادة قدراتها بمجالات الصواريخ أرض-أرض والدفاع الجوي والطائرات المسيّرة”.

تحركات قطرية

إلى ذلك، تستمر التحركات الدبلوماسية لإعادة إطلاق المفاوضات بين إيران وأميركا، إذ ذكر موقع «أكسيوس» الأميركي، اليوم السبت، أن وسطاء قطريين أجروا محادثات في طهران استمرت أكثر من 12 ساعة، أمس الجمعة، في مسعى للتوصل إلى اتفاق لاستئناف المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران وتجنب اندلاع حرب بعد الانتخابات، على أن تتواصل المناقشات في الدوحة اليوم.

ونقل الموقع عن مصدر دبلوماسي قوله إن الوسطاء القطريين ظلوا على تواصل مستمر مع البيت الأبيض طوال المحادثات، مضيفًا أن «تقدمًا إيجابيًا» تحقق، وأن الجهود لا تزال جارية للتوصل إلى اتفاق بين الجانبين.

وفي المقابل، تضغط إسرائيل باتجاه الخيار العسكري، وأفاد «أكسيوس» بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يضغط على الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشن عملية عسكرية ضد إيران فور انتهاء انتخابات التجديد النصفي.

تأتي هذه التحركات في ظل خلافات بشأن شروط استئناف المفاوضات، وفي طهران، صعّد وزير الخارجية الإيراني لهجته، قائلًا إنه «لا خطوط حمراء بعد الآن»، ومحذرًا من أن القوات المسلحة الإيرانية ستوجه «ضربة مزلزلة» إلى كل من يجرؤ على إلحاق الأذى بالشعب الإيراني.