الأربعاء 28 أكتوبر 2026 الموافق 17 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

تغيير الساعة يقترب.. 4 أمور مهمة لا تنسَ مراجعتها قبل التوقيت الشتوي

التوقيت الشتوي
التوقيت الشتوي

يستعد المواطنون في مصر لبدء تطبيق التوقيت الشتوي 2026، مع اقتراب الموعد المحدد لانتهاء العمل بالتوقيت الصيفي، حيث يتم تأخير الساعة لمدة 60 دقيقة كاملة، وفقًا للنظام المعمول به في البلاد. 

ويترتب على هذا التغيير تعديل التوقيت الرسمي، وهو ما يستدعي انتباه المواطنين لمراجعة مواعيدهم اليومية وتجنب أي ارتباك مع بداية تطبيق التوقيت الجديد.

ومن المقرر أن يبدأ العمل بالتوقيت الشتوي اعتبارًا من منتصف ليل الخميس 29 أكتوبر 2026، مع حلول يوم الجمعة 30 أكتوبر، إذ يتم إرجاع الساعة ساعة واحدة، لتصبح الساعة 11 مساءً بدلًا من 12 منتصف الليل، وفقًا للمواعيد الواردة في الإعلان عن تغيير التوقيت.

ويمنح تأخير الساعة المواطنين ساعة إضافية خلال ليلة الانتقال إلى التوقيت الشتوي، كما يتطلب التأكد من ضبط الساعات والأجهزة التي لا تُحدّث الوقت تلقائيًا، حتى تتوافق المواعيد والارتباطات المختلفة مع التوقيت الرسمي الجديد.

موعد تغيير الساعة في مصر 2026

ويتساءل كثير من المواطنين عن موعد تغيير الساعة في مصر، وما إذا كان سيتم تقديمها أم تأخيرها مع بدء التوقيت الشتوي. ووفقًا للموعد المعلن، يتم تأخير الساعة 60 دقيقة عند الانتقال من التوقيت الصيفي إلى التوقيت الشتوي، لتعود الساعة من منتصف الليل إلى الحادية عشرة مساءً.

ويأتي تطبيق التوقيت الشتوي ضمن النظام القانوني المنظم للعمل بالتوقيت الصيفي والشتوي في مصر، والذي يحدد مواعيد الانتقال بين النظامين خلال العام. ويؤدي تغيير الساعة إلى تعديل التوقيت الرسمي الذي يعتمد عليه المواطنون في تنظيم أعمالهم ومواعيدهم اليومية.

كيف تضبط الساعة مع بدء التوقيت الشتوي؟

مع بدء تطبيق التوقيت الشتوي 2026، يحتاج المواطنون إلى التأكد من ضبط الساعات والأجهزة المختلفة وفقًا للتوقيت الجديد. فالهواتف الذكية والأجهزة المتصلة بالإنترنت غالبًا ما تُحدّث الوقت تلقائيًا عند تفعيل إعدادات التاريخ والوقت التلقائية، بينما قد تحتاج الساعات اليدوية وبعض الأجهزة الإلكترونية إلى تعديل يدوي.

ولضمان الانتقال دون مشكلات، يُنصح باتباع الخطوات التالية:

التأكد من تفعيل خاصية ضبط التاريخ والوقت تلقائيًا على الهواتف الذكية.

مراجعة الساعات اليدوية وساعات الحائط والأجهزة التي لا تتصل بالإنترنت.

التحقق من مواعيد التنقلات والسفر والحجوزات المرتبطة بالتوقيت الرسمي.

مراجعة مواعيد العمل والدراسة والارتباطات المهمة خلال الأيام الأولى من تطبيق التوقيت الشتوي.

وتساعد هذه الإجراءات على تجنب الالتباس بين التوقيت القديم والجديد، خاصة لدى الأشخاص الذين يعتمدون على مواعيد محددة للانتقال أو حضور الاجتماعات والالتزامات اليومية.

تأثير التوقيت الشتوي على المواعيد اليومية

يؤثر تغيير الساعة على طريقة تنظيم المواعيد اليومية، خصوصًا في الأيام الأولى من تطبيق التوقيت الشتوي. وتبرز أهمية الانتباه إلى التوقيت الجديد لدى المسافرين، والأشخاص الذين لديهم حجوزات مسبقة، والطلاب، والعاملين في المؤسسات الحكومية والخاصة.

كما يُنصح المسافرون بمراجعة بيانات تذاكر القطارات ورحلات الطيران والتأكد من المواعيد المعتمدة لدى شركات النقل، بدلًا من الاعتماد على الساعة الموجودة في الهاتف فقط. وينطبق الأمر كذلك على المواعيد الطبية والخدمات التي تتطلب الحضور في وقت محدد.

يرتبط تطبيق التوقيت الشتوي بالتغيرات الموسمية في ساعات النهار والليل، إذ يختلف طول النهار خلال فصول السنة ويأتي الانتقال بين التوقيت الصيفي والشتوي لتنظيم التوقيت الرسمي بما يتناسب مع النظام المعتمد في البلاد.