السبت 08 أغسطس 2020 الموافق 18 ذو الحجة 1441
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

خبير بمركز الأهرام: زيارة "آبي أحمد" لإسرائيل لا تعني عودتها لأفريقيا

الأحد 01/سبتمبر/2019 - 06:40 م
الرئيس نيوز
عبد الرحمن السنهورى
طباعة
Advertisements

علّق الدكتور عطية عيسوي، الخبير بالشؤون الإفريقية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، على زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد إلى إسرائيل التي اعتبرت وزارة الخارجية الإسرائيلية، أنها عودة إلى إفريقيا، قائلاً: "الزيارة لاتمثل عودة إسرائيل إلى إفريقيا، لأنها متواجدة في القارة منذ سنوات طويلة، وكانت لها علاقات دبلوماسية مع معظم دول إفريقيا قبل حرب 1967، أي أكثر من 60 عاماً، والدليل على ذلك أن دولاً أفريقية عديدة قطعت علاقتها بإسرائيل بسبب اعتدائها واحتلالها أراض عربية، والمزيد من الدول الإفريقية قطعت علاقتها مع اسرائيل إرضاءاً للعرب بعد انتصار 1973، حيث كان هناك حوالي 38 دولة إفريقية لها علاقات مع إسرائيل حتى حرب 73".

وأضاف "عيسوي" في تصريحات لموقع "الرئيس نيوز" إن زيارة "آبي أحمد" إلى اسرائيل لا تعني عودتها إلى إفريقيا، وإنما تعتبر تعزيزاً للعلاقات مع إثيوبيا كإحدى القوى الكبرى في شرق إفريقيا ومع دول شرق إفريقيا، لما تملكه من علاقات مع كينيا وتنزانيا ودول عديدة أخرى، كما استعادت إسرائيل علاقتها بعد أكثر من 40 عاماً مع تشاد منذ عدة شهور، وبالتالي كلما عززت إسرائيل علاقتها مع دولة كبيرة مثل إثيوبيا، كلما عزز ذلك من موقعها وعلاقتها ومصالحها في دول شرق إفريقيا والدول الأفريقية عموماً.

واعتبر خبير الشؤون الإفريقية أن الزيارة إنما هي تعزيزاً للمصالح الإسرائيلية من حيث الاستثمارات وتسويق المنتجات الصناعية والتكنولوجية والمصالح الأمنية، لأن التعاون مع دولة مثل إثيوبيا يساعد إسرائيل في الحد من تسلل عناصر إرهابية من منطقة شرق إفريقيا إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، وبالتالي فإن المصالح الأمنية هنا هدف مهم جداً.

وتابع "عيسوي": "كلما عززت إثيوبيا من مصالحها مع إسرائيل كلما حصلت على المزيد من المساعدات التكنولوجية، خاصة في الزراعة والتصنيع والمساعدات الأمنية من حيث التدريب والمعدات الأمينة والمعلومات الإستخبارية، فالمساعدات المالية من إسرائيل ليست بالقدر المرجو، لأنها ليست من الدول المانحة، ولكن من الدول الحليفة لإسرائيل مثل الولايات المتحدة، وبالتالي فإن العلاقات الجيدة مع إسرائيل تفتح خزائن الدول الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة والمؤسسات الدولية التي تتحكم فيها الولايات المتحدة".



 

Advertisements
ads
ads
ads