الخميس 22 أكتوبر 2026 الموافق 11 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

"بعهد الذكاء الاصطناعي".. أسامة الأزهري يكشف ملامح التطوير الجديد بوزارة الأوقاف

 الدكتور أسامة الأزهري
الدكتور أسامة الأزهري

أعلن الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، افتتاح مركز للذكاء الاصطناعي بوزارة الأوقاف الأسبوع المقبل، في إطار توجه الوزارة نحو الاستفادة من التقنيات الحديثة في إنتاج المحتوى الديني والفكري، وتطوير أدواتها لمواجهة التحديات الفكرية التي يشهدها المجتمع، بما يواكب التطورات المتسارعة في مجال التكنولوجيا وطرق التواصل مع الجمهور.

افتتاح مركز الذكاء الاصطناعي بوزارة الأوقاف الأسبوع المقبل

وقال وزير الأوقاف، خلال كلمته بمنتدى مصر 2026، إن الوزارة بدأت بالفعل إنتاج أفلام باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى إنتاج 100 فيلم تتناول عجائب صنع الله في الوجود، من خلال فريق متخصص يعمل على توظيف الإمكانات التكنولوجية الحديثة في إعداد محتوى مرئي متنوع.

وأوضح الأزهري أن إنتاج هذه الأفلام يأتي ضمن توجه الوزارة للاستفادة من الأدوات الرقمية في تقديم المواد الدينية والفكرية بأساليب مرئية متنوعة، بما يتيح الوصول إلى الجمهور عبر المنصات الحديثة، ويواكب التغيرات التي يشهدها مجال إنتاج المحتوى ونشره.

ويعكس الإعلان عن افتتاح المركز اهتمام وزارة الأوقاف بتطوير وسائل إعداد المحتوى، والاستفادة من التقنيات الجديدة في تقديم الرسائل الدينية والفكرية، مع توظيف الأدوات المتاحة في التعامل مع القضايا التي تشغل المجتمع.

40 شابًا يعملون على تطوير إنتاج المحتوى بالذكاء الاصطناعي

وأوضح وزير الأوقاف أن فريق الذكاء الاصطناعي بالوزارة يضم 40 شابًا، يعملون منذ خمسة أشهر على تطوير قدرات الإنتاج والاستفادة من الإمكانات التي تتيحها التكنولوجيا الحديثة في إعداد الأفلام والفيديوهات.

ويعمل الفريق المتخصص على توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى مرئي متنوع، بما يدعم جهود الوزارة في تطوير آليات التواصل مع الجمهور، وتقديم الموضوعات الدينية والفكرية في أشكال تتناسب مع طبيعة المنصات الرقمية.

ويأتي الاعتماد على طاقات الشباب ضمن جهود الاستفادة من الخبرات والقدرات المتخصصة في المجال التقني، وتطوير أساليب العمل الدعوي والفكري، بما يساعد على تنويع وسائل عرض المحتوى وتوسيع نطاق انتشاره.

كما يمثل إنشاء مركز متخصص للذكاء الاصطناعي خطوة في اتجاه تنظيم الاستفادة من هذه التقنيات داخل الوزارة، وتطوير قدراتها في إنتاج مواد مرئية يمكن توظيفها في تناول موضوعات دينية وفكرية واجتماعية متعددة.

الأوقاف تستهدف مواجهة الإرهاب والإلحاد وتعزيز المواطنة

وأشار الأزهري إلى أن الوزارة تستهدف توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج المواد المرئية، بما يسمح بتقديم محتوى يتناول القضايا الفكرية والدينية، ويسهم في مواجهة الإرهاب والإلحاد، وتعزيز معاني الانتماء والمواطنة.

ويأتي هذا التوجه في إطار سعي الوزارة إلى تطوير أدوات الخطاب الديني، والاستفادة من وسائل الاتصال الحديثة في تقديم المعالجات الفكرية للقضايا التي تواجه المجتمع. ويستهدف استخدام المحتوى المرئي إتاحة الرسائل الدينية والفكرية عبر قنوات رقمية متنوعة، بما يتناسب مع التحولات في أنماط متابعة الجمهور للمحتوى.

وأكد وزير الأوقاف أن إنشاء المركز يأتي ضمن جهود تطوير أدوات الخطاب الديني، والاستفادة من الإمكانات التقنية المتاحة للوصول إلى الجمهور عبر المنصات الرقمية، بما يواكب التحولات التي يشهدها مجال إنتاج المحتوى ونشره.

ويعزز هذا التوجه أهمية تنويع الوسائل المستخدمة في تقديم الرسائل الدينية والفكرية، والاستفادة من الأدوات التكنولوجية في إعداد مواد مرئية تتناول القضايا المختلفة، مع التركيز على الموضوعات التي تستهدف تعزيز الانتماء والمواطنة والتعامل مع التحديات الفكرية.

الذكاء الاصطناعي أداة لتطوير الخطاب الديني

وأضاف الأزهري أن الوزارة تعمل على توظيف هذه الأدوات في التعامل مع القضايا والأزمات التي تواجه المجتمع، من خلال إعداد محتوى قادر على مخاطبة الجمهور وتقديم المعالجة الفكرية المناسبة.

ويؤكد هذا التوجه أهمية الاستفادة من التطور التكنولوجي في تطوير العمل الدعوي، وابتكار وسائل جديدة لإنتاج المحتوى وتقديمه للجمهور.

 كما يفتح استخدام الذكاء الاصطناعي المجال أمام تنويع أشكال الأفلام والفيديوهات التي تنتجها الوزارة، بما يخدم أهدافها في نشر المحتوى الديني والفكري.

وتسعى وزارة الأوقاف، من خلال هذه الخطوة، إلى الاستفادة من الإمكانات التقنية في تطوير أدواتها، وتوسيع نطاق حضورها عبر المنصات الرقمية، بما يواكب التغيرات التي يشهدها مجال إنتاج المواد المرئية وطرق وصولها إلى الجمهور.

وشدد وزير الأوقاف على أهمية الابتكار في تطوير العمل الدعوي والفكري، قائلًا: «مرحبًا بكم في رحاب وزارة الأوقاف بعهد الذكاء الاصطناعي»، مؤكدًا أن الوزارة تسعى من خلال هذه الخطوة إلى إثبات قدرتها على الإبداع والاستفادة من التقنيات الحديثة في أداء رسالتها.