577 لاعبًا وصلوا للمنتخبات.. وزير الشباب يكشف مفاجأة مشروع اكتشاف المواهب
أكد نبيل جوهر، وزير الشباب والرياضة، أن الدولة تعمل على بناء الثقة بين اللاعب والرياضة التي يحبها، من خلال مشروعات تستهدف اكتشاف المواهب ودعمها وتأهيلها للانضمام إلى المنتخبات الوطنية، مشيرًا إلى أن 577 لاعبًا انضموا بالفعل إلى المنتخبات ضمن أحد المشروعات الرياضية التي تنفذها الوزارة.
وأوضح الوزير، خلال مشاركته في جلسة حوارية بمنتدى مصر 2026، تحت عنوان «الشباب والرياضة من إتاحة الفرص إلى صناعة التأثير»، أن الاستثمار في الشباب والرياضة لا يقتصر على توفير فرص ممارسة الأنشطة، بل يمتد إلى اكتشاف القدرات الواعدة وصقلها، ومنح اللاعبين الفرصة للوصول إلى مستويات تنافسية أعلى.
وأشار إلى أن المشروع الرياضي يستهدف بناء علاقة قوية بين اللاعب واللعبة التي يفضلها، بما يساعد على اكتشاف إمكاناته وتطوير مهاراته، مؤكدًا أهمية توفير البيئة المناسبة التي تتيح للشباب إثبات قدراتهم وتحقيق طموحاتهم الرياضية.
الأكاديمية الوطنية لاكتشاف المواهب.. هدف جديد لوزارة الشباب والرياضة
كشف نبيل جوهر عن التوجه لتحويل المشروع الرياضي إلى «الأكاديمية الوطنية لاكتشاف المواهب»، بما يفتح آفاقًا أوسع أمام الشباب الموهوبين، ويساعد على تطوير منظومة اكتشاف اللاعبين وإعدادهم للمشاركة في المنتخبات.
وأوضح أن الوصول إلى هذا الهدف يتطلب تبني أفكار متطورة وآليات عمل غير تقليدية، تضمن الاستفادة من الإمكانات المتاحة وتوسيع قاعدة اكتشاف المواهب في مختلف المناطق، بدلًا من الاقتصار على الأساليب التقليدية في اختيار اللاعبين.
وأضاف أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يوجه بضرورة العمل بفكر متطور وخارج الصندوق، وعدم النظر إلى أموال الدولة باعتبارها العائق أمام تنفيذ المشروعات، وإنما التركيز على إيجاد حلول مبتكرة تحقق أفضل استفادة من الموارد المتاحة.
ويعكس هذا التوجه أهمية تطوير المشروعات الرياضية التي تستهدف الشباب، وربط إتاحة الفرص باكتشاف القدرات الحقيقية وصناعة التأثير، بما يعزز فرص ظهور لاعبين جدد قادرين على تمثيل مصر في المنافسات الرياضية.
منتدى مصر 2026 يناقش تمكين الشباب وصناعة التأثير
وتناولت الجلسة الحوارية بمنتدى مصر 2026 سبل الانتقال من مجرد إتاحة الفرص أمام الشباب إلى تمكينهم من المشاركة الفاعلة وتحقيق تأثير ملموس في المجتمع، مع التركيز على دور الرياضة في اكتشاف القدرات وتنمية المهارات.
وفي السياق ذاته، قالت الدكتورة حنان مجدي نور الدين محمد، من محافظة الوادي الجديد، إنها تعد نتاجًا لإصرار الرئيس عبد الفتاح السيسي على تمكين الشباب، في إشارة إلى أهمية توفير الفرص التي تساعد الشباب على المشاركة وتحمل المسؤولية وتحقيق النجاح.
وتسلط المناقشات الضوء على أهمية دعم المبادرات التي تمنح الشباب فرصًا حقيقية لإظهار مواهبهم، سواء في المجال الرياضي أو غيره من المجالات، إلى جانب تطوير البرامج التي تساعد على تحويل الطاقات الشابة إلى إنجازات ملموسة.
ويأتي مشروع اكتشاف المواهب ضمن الجهود الرامية إلى توسيع قاعدة المشاركة الرياضية، والاستفادة من قدرات الشباب، والعمل على إعداد أجيال جديدة تستطيع المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية على المستويين المحلي والدولي.