أبو مازن أمام الأمم المتحدة: ما يجري في غزة والضفة خطة لدفع الفلسطينيين للرحيل
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن»، إن الشعب الفلسطيني يمر بواحدة من أخطر المراحل في تاريخه، بعد عقود من الظلم التاريخي والاقتلاع واللجوء والاحتلال، وحرمانه من حقه في تقرير المصير والحرية والاستقلال.
أبو مازن أمام الأمم المتحدة: الخطر يهدد وجود الشعب الفلسطيني
وأوضح أبو مازن خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن قطاع غزة يشهد عمليات قتل ودمار وتجويع ومحاولات تهجير، مشيرًا إلى أن الحرب خلفت مأساة إنسانية واسعة، وطالت أحياء ومدنًا ومخيمات ومؤسسات تعليمية وصحية، إلى جانب الجامعات والمستشفيات ودور العبادة.
أبو مازن: الاستيطان وتقطيع أوصال الضفة يهددان حل الدولتين
وتطرق الرئيس الفلسطيني إلى الأوضاع في الضفة الغربية والقدس الشرقية، قائلًا إن التوسع الاستيطاني يتسارع، إلى جانب تقطيع أوصال الضفة وعزل المناطق وتهويد القدس، فضلًا عن تصاعد إرهاب المستوطنين تحت حماية قوات الاحتلال.
وأضاف أن الأراضي الفلسطينية تشهد كذلك هدمًا للمنازل وفرضًا للحواجز والاقتحامات، معتبرًا أن هذه الممارسات تأتي في ظل منظومة من القوانين والإجراءات التي وصفها بأنها قائمة على التمييز والتطهير العرقي وإرهاب الدولة.
وأشار عباس إلى أن الفلسطينيين حذروا المجتمع الدولي، عبر الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن، من أن استمرار هذه السياسات سيؤدي إلى تقويض حل الدولتين، مؤكدًا أن هذا الخطر بات يتجسد على أرض الواقع.
كما حذّر الرئيس الفلسطيني من أن التهديد لم يعد مقتصرًا على منع إقامة الدولة الفلسطينية، وإنما أصبح يمس حياة ووجود الشعب الفلسطيني نفسه على أرضه، مشددًا على أن ما يجري في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية يمثل مسارًا واحدًا.
وأكد عباس أن الهدف من هذه التطورات هو جعل حياة الفلسطينيين أكثر صعوبة على أرض وطنهم ودفعهم إلى الرحيل القسري عنها.