الإثنين 21 سبتمبر 2026 الموافق 10 ربيع الثاني 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

الصحة والتعليم في المقدمة.. محمد عوض تاج الدين يوضح ملامح المرحلة الحالية

الدكتور محمد عوض
الدكتور محمد عوض تاج الدين

أكد الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية، أن الدولة تمر خلال الفترة الحالية بمرحلة محورية تحظى خلالها مختلف القطاعات باهتمام كبير، مشيرًا إلى أن قطاعي الصحة والتعليم يأتيان في مقدمة القطاعات ذات الأولوية.

وأوضح محمد عوض تاج الدين، خلال لقاء مع الإعلامية ليلى عمر ببرنامج «العالم غدًا» المذاع عبر شاشة «الأولى»، أن الاهتمام بقطاع الصحة يأتي في إطار دعم الدولة المستمر لتطوير المنظومة الصحية وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، بالتوازي مع الاهتمام بقطاع التعليم باعتباره أحد القطاعات الأساسية في بناء الإنسان.

محمد عوض تاج الدين: دعم سياسي كبير لتطوير قطاعي الصحة والتعليم

وأشار مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية إلى أن الدعم السياسي الكبير من الرئيس عبد الفتاح السيسي كان له دور مهم في التطور الذي شهده قطاعا الصحة والتعليم خلال الفترة الحالية.

وأكد تاج الدين أن هذا الدعم ساهم في دفع جهود التطوير داخل القطاعات ذات الأولوية، وعلى رأسها القطاع الصحي، الذي شهد تنفيذ عدد من المبادرات والإجراءات التي تستهدف التعامل مع مختلف الاحتياجات الصحية.

القطاع الصحي يجمع بين الوقاية والعلاج

وأوضح الدكتور محمد عوض تاج الدين أن القطاع الصحي يقوم على شقين أساسيين، هما الشق الوقائي والشق العلاجي، مشيرًا إلى أهمية التعامل مع الملف الصحي من الجانبين لتحقيق أفضل نتائج ممكنة.

ولفت إلى أن المبادرات الرئاسية في المجال الصحي عملت على الجمع بين الوقاية والعلاج، بما يعزز جهود الدولة في التعامل مع الملفات الصحية المختلفة، ويؤكد أهمية الاكتشاف المبكر والوقاية إلى جانب توفير العلاج.

وأشار مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية إلى أن المبادرات الرئاسية حققت اهتمامًا بالجانبين الوقائي والعلاجي في الوقت نفسه، بما يعكس توجهًا نحو التعامل مع الصحة بصورة شاملة.

الصحة والتعليم في مقدمة أولويات الدولة

وشدد محمد عوض تاج الدين على أن المرحلة الحالية تشهد اهتمامًا بالقطاعات المختلفة، مع وجود تركيز واضح على الصحة والتعليم باعتبارهما من القطاعات الأساسية التي تمس حياة المواطنين بصورة مباشرة.

ويعكس الاهتمام بهذين القطاعين أهمية تطوير الخدمات الصحية والتعليمية بصورة مستمرة، إلى جانب دعم الجهود التي تستهدف تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

وتستند الرؤية التي تحدث عنها تاج الدين إلى التعامل مع القطاع الصحي من منظور متكامل لا يقتصر على العلاج فقط، وإنما يشمل أيضًا الوقاية والتوعية والتعامل المبكر مع المشكلات الصحية.

وأكد أن الجمع بين المسارين الوقائي والعلاجي يمثل عنصرًا أساسيًا في أي جهود تستهدف الارتقاء بالمنظومة الصحية، خاصة مع استمرار الدولة في تنفيذ المبادرات الرئاسية المرتبطة بالقطاع.

لمشاهدة المداخلة هنا